أوباما يركز على لقاء مسؤولين إسرائيليين بزيارته للمنطقة، ويتجاهل الفلسطينيين!
ركز المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما جولته الأولى في المنطقة على لقاء مسؤولين إسرائيليين حيث بدأ يومه بإفطار عمل مع وزير الأمن إيهود باراك، على أن يختتمه بعشاء مع رئيس الحكومة إيهود أولمرت. وقالت مصادر صحافية في رام الله إن زيارة أوباما التي تستغرق 36 ساعة سيكون جلها لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين باستثناء 41 دقيقة فقط تجمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومته سلام فياض!! وأشارت هذه المصادر إلى أن برنامج أوباما تضمن لقاء زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وزيارة متحف ياد فاشيم أو نصب ضحايا المحرقة، ثم لقاء الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس. وانتقل أوباما إلى رام الله عند الساعة الواحدة بعد الظهر تقريبا للقاء عباس وفياض اللذين يعولان على دعم أوباما في حال وصوله لسدة الرئاسة الأميركية بعد انتخابات تشرين الثاني المقبل. ومن المنتظر عقب اللقاء القصير مع الجانب الفلسطيني أن يعود أوباما للاجتماع بوزيرة الخارجية تسيبي ليفني وزيارة مستوطنة سديروت وحائط المبكى، ليختتم جولته بعشاء مع رئيس الحكومة إيهود أولمرت. وذكرت المصادر الصحافية أنه من غير المتوقع أن يطلق أوباما أية تصريحات باستثناء تصريحات متوقعة أطلقها في سديروت ركّزت على أمن إسرائيل وعدم إعطاء الفرصة لإيران لتطوير برنامجها النووي. ولفتت المصادر إلى أن أهمية الزيارة تكمن في الصور التي سيلتقطها في إسرائيل لما سيكون لها من وقع على الناخب اليهودي وإسهامها في تبديد مخاوفه حيال "أصول أوباما الإسلامية" من ناحية والده. وتأتي زيارة أوباما لإسرائيل والأراضي الفلسطينية بالتزامن مع عملية نفذها فلسطيني بجرافة في القدس أمس الثلاثاء أسفرت عن مقتله وإصابة نحو 19 إسرائيليا. وقد ندد المرشح الأمريكي بالعملية وأعلن أنه سيؤيد دوما إسرائيل "في مواجهة الإرهاب والسعي من أجل سلام وأمن دائمين". وعقب انتهاء جولته التي شملت أيضا الأردن وأفغانستان والعراق والكويت، سينطلق أوباما إلى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا. في هذه الأثناء واصلت السلطات الإسرائيلية الأربعاء نشر تعزيزات كبيرة في القدس عقب الهجوم الجديد بالجرافة، وخصوصا قرب ورش البناء لمنع تكرار هذه الهجمات، وبدأت إجراءات مشددة للتحقق من هوية العاملين فيها.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس