"مستر حزب الله": من هو الوسيط الألماني؟

"مستر حزب الله": من هو الوسيط الألماني؟
كشفت مجلة "دير شبيغل" الالمانية النقاب عن دور المخابرات الالمانية في الوساطة بين حزب الله وإسرائيل لتحقيق صفقة شاملة بين الجانبين لتبادل الاسرى وجثث القتلى، فيما ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان حزب الله سلم الاسبوع الماضي رسالة موجهة من الطيار الحربي الاسرائيلي رون اراد، بعيد أسره العام 1986 في لبنان، الى زوجته فضلا عن صورة له. وتناولت المجلة الالمانية عملية التبادل الاخيرة التي شملت تسليم إسرائيل جثتي اثنين من مقاتلي حزب الله وأحد الاسرى اللبنانيين الاحياء مقابل جثة مستوطن أثيوبي يهودي اختفى عام 2005 وتبيّن أنه غرق في مياه البحر وانتشله عناصر حزب الله. وحصلت إسرائيل كذلك على خطاب آراد.وأبرزت التصريحات الايجابية لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في أعقاب صفقة التبادل التي وصفها نصر الله بأنها تقدم إيجابي في المفاوضات بين الجانبين. وأشاد بها أولمرت باعتبارها "صفقة متوازنة". وأكدت المجلة وفقا لما نقلته عنها وكالة الانباء الالمانية أن الصفقة جاءت في مصلحة جميع الاطراف، اذ ظهر أولمرت في ثوب المفاوض الناجح، وتمكن نصر الله من تفادي العزلة الدولية الكاملة، وأثبتت الامم المتحدة القدرة على التصرف في الازمات المعقدة.وشددت "دير شبيغل" على نجاح المخابرات الالمانية في دور الوساطة لاتمام الصفقة عن طريق أحد عملائها الذي مهد للوساطة عن طريق رحلات سرية بين بيروت وتل أبيب بدأها بزيارة المقر الرئيسي لنصر الله وسط إجراءات أمنية مكثفة شملت التفتيش الذاتي وتسليم أجهزة المحمول والتعرض للاشعة الكاشفة عن الاجزاء المعدنية.وافادت إن عميل المخابرات الالماني يتقن العربية ومعروف في أوساط المخابرات تحت اسم "مستر حزب الله". وسبق له ان توسط في عملية التبادل الكبيرة للاسرى بين الطرفين من خلال جولات مكوكية للعميل بين نيويورك وتل أبيب وبيروت وبرلين والتي توجت بعملية تسليم الجثث على الحدود اللبنانية الاسرائيلية بحضور العميل الالماني وقيام الجانب الاسرائيلي بتسليم جثتي مقاتلي حزب الله وأسير مريض وبعدها سلم حزب الله جثة اليهودي الاثيوبي وخطاب من الطيار المفقود رون آراد كتبه أثناء فترة الاسر في لبنان عام 1988.وأشارت معلومات المجلة إلى إصرار نصر الله على إطلاق سراح إسرائيل سمير القنطار وأربعة من عناصر الحزب الذين تحتجزهم مقابل تسليم الجنديين الاسرائيليين المحتجزين لديه.ووسط توقعات بتخلي نصر الله عن مطلبه باطلاق سراح ألف سجين غالبيتهم من الفلسطينيين.وشككت المجلة في نجاح المفاوضات الجديدة بين الجانبين نظرا الى صعوبة موافقة إسرائيل على إطلاق سراح القنطار المعتقل في إسرائيل والمحكوم بالسجن 542 سنة بعدما قتل اسرائيليا وابنته فضلا عن شرطي العام 1979 في نهاريا (شمال اسرائيل)، وإصرار حزب الله في المقابل على عدم تسليم معلومات عن حالة الجنديين.من ناحية أخرى، يتوقع تقرير سري للجيش الاسرائيلي إصابة الجنديين بجروح بالغة على الاقل أثناء المواجهات في الحرب اللبنانية الاخيرة. ورجح مقتل أحدهما، وهو الامر الذي رفض الحزب الرد عليه أو إعطاء أي مؤشر على أنهما في الحياة0 وأبرز التقرير عدم ممانعة امرأة تسليم القنطار المدان بقتل أسرتها في إطار صفقة إسرائيلية مع حزب الله. وتطرق التقرير إلى الثقة المفرطة التي يضعها أولمرت في صديقه عوفير ديكل الذي يتولى التفاوض حول مصير الجنديين ونجاحه في تنفيذ الصفقة.رسالة اراد وصورتهذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان حزب الله سلم الاسبوع الماضي رسالة موجهة من الطيار اراد بعيد اسره العام 1986 في لبنان، الى زوجته فضلا عن صورة له. ونقلت رسالة الطيار في اطار اتفاق التبادل الاخير. وذكرت الصحيفة ان تامي اراد تعرّفت على خط زوجها في الرسالة الشخصية جدا التي كتبت قبل 21 عاما. واكد اولمرت الذي يزور فرنسا وجود هذه الرسالة.وقال "انها رسالة مؤثرة جدا ولا يمكنني الادلاء طبعا بأي تعليق بشأن مضمونها لانها تكتسي طابعا شخصيا".وافادت الصحيفة ان حزب الله سلم اسرائيل جزءا من تقريره عن أسر اراد يشمل جهود الحزب لمعرفة ما حل بالطيار. وقال حزب الله انه عاجز عن توضيح مصير اراد. وترفض اسرائيل اعتبار رون اراد رسميا في عداد القتلى. غير ان القائد السابق لسلاح الجو الاسرائيلي افيهو بن نون اعتبر في تموز/ يوليو 1999 انه توفي في الاسر.وكانت مرحلة ثانية من عملية التبادل تنص على حصول اسرائيل على معلومات عن اراد في مقابل الافراج عن القنطار. ولم يحصل ذلك، اذ اعتبرت اسرائيل انها لم تتلق هذه المعلومات.واتهمت اسرائيل إيران باحتجاز آراد، الامر الذي نفته طهران.غيرهارد كونراد... «مستر حزب الله»برلين ــ غسان أبو حمدوالد غولدفاسر في نهاريا (ج. غويز ــ أ ف ب)اختيار جهاز الاستخبارات الألماني «الموظّف»، غيرهارد كونراد، وسيطاً مفاوضاً لتبادل الأسرى، ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة مواصفات شخصية يتمتّع بها الرجل، أهمّها إتقانه التامّ للغّة العربية ولخفايا معانيها، وخصوصاً كلماتها البسيطة في مضامينها المعقّدة والمتشابهة إلى حدود التناقض.وتعيد وسائل الإعلام الألمانية أسباب نجاح غيرهارد كونراد في مهمته، إلى استفادته من أخطاء أسلافه المفاوضين الذين لا يتقنون اللغة العربية وقواعد التفاوض وصيغ «العرض والطلب» في صفقات التبادل «البشري».منحته «الخدمة» الاستخبارية الطويلة في عواصم الشرق الأوسط، من دمشق إلى بيروت وطهران والقاهرة، وصولاً إلى تل أبيب، قدرة الغوص في خفايا «البازار الشرقي» ومقدرة فائقة على المجادلة والصبر الطويل. والأهم اكتسابه لثقة من يفاوضهم، وتحديداً لثقة «الحاج وفيق (صفا)» (حزب الله) فحمل في أوساطه الأمنية الألمانية، وبامتياز، لقب «مستر حزب الله».إنه الوسيط الألماني الوحيد الذي يتقيّد بتعاليم الأمثلة العربية وقواعد التفاوض الشرقية. يبتعد عن عدسات التصوير وآلات التسجيل، دافعاً حشرية الصحافيين وشغفهم لالتقاط الأخبار بترداده المثل العربي: «لسانك حصانك إن صنته صانك». لكنه، مع ذلك، لا يتورّع عن إحراج مفاوضيه، وخصوصاً أولئك الذين تساورهم الشكوك بعدم التزامهم، عبر «تسريب وعودهم والتزاماتهم» باكراً إلى وسائل الإعلام.بدأ «مستر حزب الله» نشاطه وراء الكواليس. وفي مطلع عام 2004 قام بدور مميز وحاسم في أول وأكبر صفقة تبادل للأسرى والمفقودين بين إسرائيل والمقاومة اللبنانية. هذا النجاح وضعه في خانة الوسطاء الذين يتمتعون بقدرة الفصل بين الشؤون الإنسانية وموقع المفقودين والمعتقلين لدى أهلهم ومعارفهم، وبين الشؤون السياسية وأهداف ومعاني النصر والهزيمة. هذا الأسلوب المميّز في التوسّط وترجيح الكفة الإنسانية على الكفة السياسية، وضعه في خانة المعبِّدين لطريق السلام بين أطراف النزاع والقتال. ودفع بالتالي الأمين العام للأمم المتحدة إلى تكليفه في أيلول عام 2006 بمهمة الوساطة. وباشر كونراد، بالتالي رحلاته المكوكية بين تل أبيب وبيروت ودمشق، وبالتالي تدعيم ثقة أطراف النزاع بشخصه ووعوده.درس غيرهارد كونراد اللغة العربية في برلين، وسكن لاحقاً في بيروت بصفة «فرع المعلومات في السفارة الألمانية» وجرى تصنيفه في موقع الخبراء في «دهاليز» السياسة السورية وطبيعة وقواعد عمل مدرستها الأمنية، وراح بالتالي يعزّز تدريجاً ثقة أطراف النزاع بنهجه التفاوضي، محاولاً التأكيد للجميع بأن ألمانيا لا مصالح لها ولا مكاسب باستثناء تأمين الراحة لمن فقدوا أبناءهم، وبالتالي التأكيد على أن مفتاح المستقبل السلمي يبدأ في الشرق الأوسط من هذه الزاوية الإنسانية. الزاوية الإنسانية ذاتها التي أسّسها أول مدير للاستخبارات الألمانية القاضي أرنست أورلاو، وعلى خطى سلفه، النائب في البرلمان الألماني القاضي برند شميدباور، اللذين تمكّنا معاً من دخول الشرق الأوسط «إنسانياً» في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.هكذا كانت معالم الوساطة الألمانية تتجلى في كانون الأول 2004، يحركها ويحيك قطبها من وراء الكواليس، «مستر حزب الله». التوازن في حينه كان إفراج المقاومة اللبنانية عن جثث ثلاثة قتلى من الجنود الإسرائيليين ورجل الأعمال الحنان تاننباوم.الإفراج عن ثلاثة في مقابل 29 أسيراً لبنانياً و400 أسير من الرعايا العرب. والمؤسف في حينه تجلّى بعدم إفراج إسرائيل عن عميد الأسرى سمير القنطار بحجة «تلويث يديه بالدماء» في عملية فدائية قام بها في عام 1979 وجرى الحكم عليه بالسجن مدة 542 عاماً، أمضى منها حتى اليوم ما يقارب 28 عاماً.

# يقولون أن أسمه غيرهارد كونراد، ويلقبوه في الأوساط الألمانية بـ- "مستر حزب الله". من هو رجل المخابرات الألماني؟   

# يقف وراء نجاح صفقة تبادل الأسرى بين اسرائيل وحزب الله، جندي ألماني مجهول لا تعرفه إلا قلة من قادة الحزب ومن المسؤولين الألمان والاسرائيليين، لأنه عميل بالمخابرات الألمانية كلفته بلاده بأن يكون وسيطا بين الطرفين.

# عميل المخابرات الألماني سافر 700 ألف كيلومتر لإتمام الصفقة، وهي المسافة بين الأرض والقمر.

# ويتضح من عدد الأميال أنه بالمعدل سافر مرة كل يومين، وربما أحياناً مرتين باليوم.

______________________________________________________________

يقف وراء نجاح صفقة تبادل الأسرى بين اسرائيل وحزب الله، جندي ألماني لا تعرفه إلا قلة من قادة الحزب ومن المسؤولين الألمان والاسرائيليين، يقال أن إسمه غيرهارد كونراد، العميل في المخابرات الألمانية التي كلفته بلاده بأن يكون وسيطا بين الطرفين في المفاوضات التي استمرت 18 شهرا واضطرته للسفر مرات ومرات، الى درجة أنه قطع ضعف المسافة بين الأرض والقمر، أي 700 ألف كيلومتر تقريبا، لكي تنجح الصفقة.

 

وقد كشفت الحكومة الألمانية نفسها منذ يومين عن دور هذا العميل المخابراتي الألماني ونشاطه الدؤوب الذي أدى الى اتفاق رضي به الطرفان، حين قام مكتب المستشارة الألمانية، أنجيلا مركلز، بتزويد وكالة "أسوشييتدبرس" بوثيقة سرية تضمنت معلومات عما بذله، وجاء فيها عن العميل أنه "تغلب على هذه المهمة برغم صعوباتها وما تتطلبه من مجهودات، قاطعا أكثر من 435 ألف ميل في رحلات جوية الى أماكن عدة، من بينها نيويورك وبيروت وتل أبيب وبعض العواصم الأوروبية".

ويتضح من عدد الأميال الوارد في الوثيقة السرية أن هذا الجندي المجهول كان يسافر على ما يبدو مرة كل يومين كمعدل، وربما مرتين في اليوم الواحد، وطوال أكثر من 520 يوما من عمله الدائم كوسيط بين حزب الله واسرائيل.

غيرهارد كونراد... «مستر حزب الله»

برلين - غسان أبو حمد:

والد غولدفاسر في نهاريا (ج. غويز ــ أ ف ب) اختيار جهاز الاستخبارات الألماني «الموظّف»، غيرهارد كونراد، وسيطاً مفاوضاً لتبادل الأسرى، ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة مواصفات شخصية يتمتّع بها الرجل، أهمّها إتقانه التامّ للغّة العربية ولخفايا معانيها، وخصوصاً كلماتها البسيطة في مضامينها المعقّدة والمتشابهة إلى حدود التناقض.

وتعيد وسائل الإعلام الألمانية أسباب نجاح غيرهارد كونراد في مهمته، إلى استفادته من أخطاء أسلافه المفاوضين الذين لا يتقنون اللغة العربية وقواعد التفاوض وصيغ «العرض والطلب» في صفقات التبادل «البشري».

منحته «الخدمة» الاستخبارية الطويلة في عواصم الشرق الأوسط، من دمشق إلى بيروت وطهران والقاهرة، وصولاً إلى تل أبيب، قدرة الغوص في خفايا «البازار الشرقي» ومقدرة فائقة على المجادلة والصبر الطويل. والأهم اكتسابه لثقة من يفاوضهم، وتحديداً لثقة «الحاج وفيق (صفا)» (حزب الله) فحمل في أوساطه الأمنية الألمانية، وبامتياز، لقب «مستر حزب الله».

إنه الوسيط الألماني الوحيد الذي يتقيّد بتعاليم الأمثلة العربية وقواعد التفاوض الشرقية. يبتعد عن عدسات التصوير وآلات التسجيل، دافعاً حشرية الصحافيين وشغفهم لالتقاط الأخبار بترداده المثل العربي: «لسانك حصانك إن صنته صانك». لكنه، مع ذلك، لا يتورّع عن إحراج مفاوضيه، وخصوصاً أولئك الذين تساورهم الشكوك بعدم التزامهم، عبر «تسريب وعودهم والتزاماتهم» باكراً إلى وسائل الإعلام.

بدأ «مستر حزب الله» نشاطه وراء الكواليس. وفي مطلع عام 2004 قام بدور مميز وحاسم في أول وأكبر صفقة تبادل للأسرى والمفقودين بين إسرائيل والمقاومة اللبنانية. هذا النجاح وضعه في خانة الوسطاء الذين يتمتعون بقدرة الفصل بين الشؤون الإنسانية وموقع المفقودين والمعتقلين لدى أهلهم ومعارفهم، وبين الشؤون السياسية وأهداف ومعاني النصر والهزيمة.

هذا الأسلوب المميّز في التوسّط وترجيح الكفة الإنسانية على الكفة السياسية، وضعه في خانة المعبِّدين لطريق السلام بين أطراف النزاع والقتال. ودفع بالتالي الأمين العام للأمم المتحدة إلى تكليفه في أيلول عام 2006 بمهمة الوساطة. وباشر كونراد، بالتالي رحلاته المكوكية بين تل أبيب وبيروت ودمشق، وبالتالي تدعيم ثقة أطراف النزاع بشخصه ووعوده.

درس غيرهارد كونراد اللغة العربية في برلين، وسكن لاحقاً في بيروت بصفة «فرع المعلومات في السفارة الألمانية» وجرى تصنيفه في موقع الخبراء في «دهاليز» السياسة السورية وطبيعة وقواعد عمل مدرستها الأمنية، وراح بالتالي يعزّز تدريجاً ثقة أطراف النزاع بنهجه التفاوضي، محاولاً التأكيد للجميع بأن ألمانيا لا مصالح لها ولا مكاسب باستثناء تأمين الراحة لمن فقدوا أبناءهم، وبالتالي التأكيد على أن مفتاح المستقبل السلمي يبدأ في الشرق الأوسط من هذه الزاوية الإنسانية. الزاوية الإنسانية ذاتها التي أسّسها أول مدير للاستخبارات الألمانية القاضي أرنست أورلاو، وعلى خطى سلفه، النائب في البرلمان الألماني القاضي برند شميدباور، اللذين تمكّنا معاً من دخول الشرق الأوسط «إنسانياً» في مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

هكذا كانت معالم الوساطة الألمانية تتجلى في كانون الأول 2004، يحركها ويحيك قطبها من وراء الكواليس، «مستر حزب الله». التوازن في حينه كان إفراج المقاومة اللبنانية عن جثث ثلاثة قتلى من الجنود الإسرائيليين ورجل الأعمال الحنان تاننباوم.

الإفراج عن ثلاثة في مقابل 29 أسيراً لبنانياً و400 أسير من الرعايا العرب. والمؤسف في حينه تجلّى بعدم إفراج إسرائيل عن عميد الأسرى سمير القنطار بحجة «تلويث يديه بالدماء» في عملية فدائية قام بها في عام 1979 وجرى الحكم عليه بالسجن مدة 542 عاماً، أمضى منها حتى اليوم ما يقارب 28 عاماً.

منقول عن الأخبار اللبنانية 

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!