يوم دراسي في الرينة لمساعدة العاطلين عن العمل لتخطي ازمتهم
عقد صباح اليوم المؤتمر الثاني تحت عنوان "من البطالة إلى العمل" في قرية الرينة بمشاركة العشرات من العاطلين عن العمل في القرية إضافة إلى عدد من المختصين في مجال العمل ووزارة التشغيل.
وجاء المؤتمر برعاية صندوق إبراهيم، كلية أجيال، والذي هدف إلى إيجاد حلول للعاطلين عن العمل ومساعدتهم على ذلك.
ويعمل المجلس المحلي في الفترة الأخيره على نشر الوعي حول البطالة وابعادها من خلال العديد من المحاضرات والورشات التي ساعدت في خفض نسبة البطالة في القرية، حيث عمل المجلس مؤخرا مع جمعية "معورفوت" التي تعمل على إقامة ورشات عمل للعاطلين عن العمل بهدف تشجيعهم على المثابرة والعمل والجد من أجل نيل حياة كريمة لهم ولعائلته.
من جهة أخرى قدمت جمعية "معورفوت" العديد من الطرق وأساليب البحث عن العمل حيث تم تمرير دورات مهنية للرجال والنساء العاطلين عن العمل تساعدتهم في التقدم للعمل مدورة لغة عبرية، دورة حاسوب .
وتدل الإحصائيات أن 90% من العاطلين عن العمل هم من اولياء امور كما وانه يتبين أن المرأة تعمل والرجل عاطل عن العمل أو العكس صحيح.
وفي حديث لمراسلة موقع "الشمس" مع وليد طاطور مدير القوى العاملة في المجلس المحلي الرينة قال :"البطالة عبارة عن حلقة فراغ في حياة الإنسان تعرضه للضغوطات النفسية في حين لم يجد فرصة عمل، الأمر الذي يعمل على تراجعه معنويا، ماديا اجتماعيا، فالكثير من العاطلين عن لعمل لديهم مشاكل أسرية".
أما عزمي بطرس من جمعية معورفوت وهو احد الأشخاص الذين عملوا في القرية في مشروع الجمعية قال: "إرتئينا من خلال هذا المشروع أن نصل إلى الهدف المنشود في إيجاد أمكان عمل للعاطلين عن العمل وذلك لفترة طويلة الأمد وليس فقط لمدة أسبوعين، وأنا أرى أنه تم من خلال ورشات العمل التي عملنا عليها مؤخرا أن هنالك استعداد من قبل العاطلين عن العمل التقدم والبحث عن فص عمل طويلة الأمد".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس