"اتفقنا مع الاسرائيليين منذ البداية على انه لا اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء"

"اتفقنا مع الاسرائيليين منذ البداية على انه لا اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء"
تحدث رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع اسرائيل احمد قريع في مقابلة صحافية ظهر اليوم عن وثيقة يتم اعدادها بالاتفاق مع الجانب الاسرائيلي لتسجيل ما يتم احرازه من تقدم في مختلف المسائل. وقال قريع في مقابلة نشرتها صحيفتا "الايام" و"القدس" الفلسطينيتان السبت "اتفقنا مع الاسرائيليين منذ البداية على ان لا اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء. كما اتفقنا على ان لا نتحدث عن تفاصيل هذه المفاوضات في وسائل الاعلام". قريع: اتفقنا مع الاسرائيليين منذ البداية على ان لا اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء. كما اتفقنا على ان لا نتحدث عن تفاصيل هذه المفاوضات في وسائل الاعلام وتابع "اضف الى ذلك اننا اتفقنا خلال الاجتماعات الاخيرة على ان نبدأ في كتابة المواقف. فعندما تتحدث مثلا عن الارض تذكر كل القضايا المطروحة بالنسبة للارض وان يكتب موقفنا وموقفهم من كل قضية فاذا كنا متفقين على الموقف يكون في جملة او فقرة واحدة اما اذا كان غير متفق عليه فنقول هذا موقف فلسطيني وهذا موقف اسرائيلي.". واكد قريع ان "هناك شيء قد حدث وشيء سيحدث بهذا الشأن". وردا على اعلان قريع قلل النائب العمالي والمدير السابق لجهاز الموساد داني ياتوم من اهمية الوثيقة بقوله "طالما لم يتوصلوا الى اتفاق حول القدس واللاجئين والحدود والمياه والترتيبات الامنية والمستوطنات .. لن يكون لاي وثيقة من هذا النوع اي معنى". منذ أنابوليس: لقاءات دون تحقيق يذكر ومنذ ان استأنف الفلسطينيون المفاوضات في تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس بالولايات المتحدة عقد اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس وفريقا التفاوض لقاءات منتظمة غير انها لم تسفر عن تحقيق تقدم يذكر. وعن طبيعة الاتفاق الذي يسعى اليه الطرفان قال قريع "اتفقنا على اننا نتحدث عن اتفاق شامل وليس اعلان مبادىء ولا اتفاق اطار لأن اتفاق الاطار هو اتفاق ملغوم بالغموض غير البناء والغموض المدمر (..) شددنا من جانبنا على اننا نرفض الدولة الموقتة الحدود واننا نسعى من اجل حل دائم وشامل". وكان الاسرائيليون تحدثوا من جانبهم عن السعي الى "اعلان مبادىء". قريع: الإتفاق بحاجة إلى معجزة لإنجاحه وكرر قريع القول بان التوصل الى اتفاق خلال 2008 ما زال يحتاج الى "معجزة ليس لانه لا توجد امكانية للحل ولكن لانه يبدو ان الوضع الداخلي سواء في اسرائيل او عندنا لا يهيء ولا يساعد في ذلك". واكد ان "كل القضايا مفتوحة للنقاش والحوار والمفاوضات بدون استثناء القضايا الجوهرية (القدس اللاجئون الحدود الاستيطان الامن والمياه) والقضايا الثانوية المطلوبة ضمن الاتفاق حتى يكون شاملا كلها موجودة في العملية التفاوضية وكلها تبحث على المستوى الاعلى وعلى مستوى اللجان". وقال قريع "اتفقنا على ان البحث في الارض والحدود يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة كوحدة جغرافية وسياسية واحدة ويشمل الممر الآمن الرابط ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة ويشمل القدس والاغوار والبحر الميت". بشأن الإستيطان في القدس قال قريع: إذا أرادت إسرائيل فرض الأمر بالقوة، فأقول لهم، نحن مكثنا 30 عاماً نقنع شعبنا في حل الدولتين وإذا لم ننجح سنعود لفكرة الدولة الواحدة. واكد قريع ان الجانب الفلسطيني راغب في مواصلة المفاوضات رغم "المواقف المتباعدة" والازمة السياسية في اسرائيل حيث يطالب اولمرت بالاستقالة على خلفية قضية فساد مالي. وشدد قريع أن قرار إسرائيل بشأن الإستيطان في القدس مرفوض جملة وتفصيلا، وان الموقف الأمريكي جائر والموقف الأوروبي منافق والموقف العربي ضعيف وإذا أرادت إسرائيل فرض الأمر بالقوة، أقول لهم "نحن مكثنا 30 عاماً نقنع شعبنا في حل الدولتين وإذا لم ننجح سنعود لفكرة الدولة الواحدة". قريع: "رضي أوباما أو لا، القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة" وقال قريع "بالنسبة الينا فان المفاوضات ستستمر رغم ما يجري في اسرائيل داخليا وقد استمعت من الاسرائيليين انهم يريدون الاستمرار في المفاوضات (..) من الضروري ان تكون هناك مفاوضات خصوصا بعد 7 سنوات من وقف الاتصالات والمفاوضات وهو ما اعطى اسرائيل مزيدا من التأثير في الرأي العام الخارجي المنحاز اصلا لاسرائيل خاصة في الولايات المتحدة وحتى في اوروبا وما اعطى اسرائيل اليد الطولى لزيادة مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات وبناء الحواجز وتقطيع اوصال الضفة الغربية وزيادة بناء ومصادرة الاراضي حول قطاع غزة ضمن ما يسمى بالمناطق العازلة وهي اراض مسباحتها كبيرة". وبشأن تصريحات المرشح عن الحزب الديموقراطي الاميركي الى الرئاسة باراك اوباما عن ضرورة بقاء القدس عاصمة "موحدة" لاسرائيل قال قريع ان "الذي قاله اوباما عن القدس غير عادل وغير نزيه وهو موقف منحاز". واضاف ان "القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة رضي اوباما او لم يرض ولن يكون هناك حل بدون ذلك ولا يستطيع احد ان يقرر مصير القدس من الخارج او مصير الحل فالذي يقرره هو الجانب الفلسطيني حينما يتعلق الامر بحقوقه والجانب الاسرائيلي الذي هو معني وبالتالي حينما تكون القضية على طاولة المفاوضات فمن غير المقبول لا من مرشح رئاسة اميركية ولا احد من الرئاسة الاميركية ان يقول خلاف ذلك". المعارضة الإسرائيلية: المحادثات هي مناورة ليضمن أولمرت منصبه ولدى معسكر اليمين اعتبر المسؤول في حزب الليكود سلفان شالوم ان الحديث عن وثيقة الهدف منه "السعي الى منع وقوع ما هو محتم اي تنظيم انتخابات مبكرة". من جانبه قال النائب اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان من حزب "اسرائيل بيتنا" انها "مناورة (يقوم بها رئيس الوزراء ايهود اولمرت) لضمان استمراره في موقعه السياسي" قبل ان يضيف ان "الحكومة المقبلة لن تعترف بهكذا وثيقة"

تحدث رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض مع اسرائيل احمد قريع في مقابلة صحافية ظهر اليوم عن وثيقة يتم اعدادها بالاتفاق مع الجانب الاسرائيلي لتسجيل ما يتم احرازه من تقدم في مختلف المسائل.

وقال قريع في مقابلة نشرتها صحيفتا "الايام" و"القدس" الفلسطينيتان السبت "اتفقنا مع الاسرائيليين منذ البداية على ان لا اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء. كما اتفقنا على ان لا نتحدث عن تفاصيل هذه المفاوضات في وسائل الاعلام".

قريع: اتفقنا مع الاسرائيليين منذ البداية على ان لا اتفاق حتى يتم الاتفاق على كل شيء. كما اتفقنا على ان لا نتحدث عن تفاصيل هذه المفاوضات في وسائل الاعلام

وتابع "اضف الى ذلك اننا اتفقنا خلال الاجتماعات الاخيرة على ان نبدأ في كتابة المواقف. فعندما تتحدث مثلا عن الارض تذكر كل القضايا المطروحة بالنسبة للارض وان يكتب موقفنا وموقفهم من كل قضية فاذا كنا متفقين على الموقف يكون في جملة او فقرة واحدة اما اذا كان غير متفق عليه فنقول هذا موقف فلسطيني وهذا موقف اسرائيلي.".

واكد قريع ان "هناك شيء قد حدث وشيء سيحدث بهذا الشأن".

وردا على اعلان قريع قلل النائب العمالي والمدير السابق لجهاز الموساد داني ياتوم من اهمية الوثيقة بقوله "طالما لم يتوصلوا الى اتفاق حول القدس واللاجئين والحدود والمياه والترتيبات الامنية والمستوطنات .. لن يكون لاي وثيقة من هذا النوع اي معنى".

منذ أنابوليس: لقاءات دون تحقيق يذكر

ومنذ ان استأنف الفلسطينيون المفاوضات في تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس بالولايات المتحدة عقد اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس وفريقا التفاوض لقاءات منتظمة غير انها لم تسفر عن تحقيق تقدم يذكر.

وعن طبيعة الاتفاق الذي يسعى اليه الطرفان قال قريع "اتفقنا على اننا نتحدث عن اتفاق شامل وليس اعلان مبادىء ولا اتفاق اطار لأن اتفاق الاطار هو اتفاق ملغوم بالغموض غير البناء والغموض المدمر (..) شددنا من جانبنا على اننا نرفض الدولة الموقتة الحدود واننا نسعى من اجل حل دائم وشامل".

وكان الاسرائيليون تحدثوا من جانبهم عن السعي الى "اعلان مبادىء".

قريع: الإتفاق بحاجة إلى معجزة لإنجاحه

وكرر قريع القول بان التوصل الى اتفاق خلال 2008 ما زال يحتاج الى "معجزة ليس لانه لا توجد امكانية للحل ولكن لانه يبدو ان الوضع الداخلي سواء في اسرائيل او عندنا لا يهيء ولا يساعد في ذلك".

واكد ان "كل القضايا مفتوحة للنقاش والحوار والمفاوضات بدون استثناء القضايا الجوهرية (القدس اللاجئون الحدود الاستيطان الامن والمياه) والقضايا الثانوية المطلوبة ضمن الاتفاق حتى يكون شاملا كلها موجودة في العملية التفاوضية وكلها تبحث على المستوى الاعلى وعلى مستوى اللجان".

وقال قريع "اتفقنا على ان البحث في الارض والحدود يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة كوحدة جغرافية وسياسية واحدة ويشمل الممر الآمن الرابط ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة ويشمل القدس والاغوار والبحر الميت".

بشأن الإستيطان في القدس قال قريع: إذا أرادت إسرائيل فرض الأمر بالقوة، فأقول لهم، نحن مكثنا 30 عاماً نقنع شعبنا في حل الدولتين وإذا لم ننجح سنعود لفكرة الدولة الواحدة.
واكد قريع ان الجانب الفلسطيني راغب في مواصلة المفاوضات رغم "المواقف المتباعدة" والازمة السياسية في اسرائيل حيث يطالب اولمرت بالاستقالة على خلفية قضية فساد مالي.

وشدد قريع أن قرار إسرائيل بشأن الإستيطان في القدس مرفوض جملة وتفصيلا، وان الموقف الأمريكي جائر والموقف الأوروبي منافق والموقف العربي ضعيف وإذا أرادت إسرائيل فرض الأمر بالقوة، أقول لهم "نحن مكثنا 30 عاماً نقنع شعبنا في حل الدولتين وإذا لم ننجح سنعود لفكرة الدولة الواحدة".

قريع: "رضي أوباما أو لا، القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة"

وقال قريع "بالنسبة الينا فان المفاوضات ستستمر رغم ما يجري في اسرائيل داخليا وقد استمعت من الاسرائيليين انهم يريدون الاستمرار في المفاوضات (..) من الضروري ان تكون هناك مفاوضات خصوصا بعد 7 سنوات من وقف الاتصالات والمفاوضات وهو ما اعطى اسرائيل مزيدا من التأثير في الرأي العام الخارجي المنحاز اصلا لاسرائيل خاصة في الولايات المتحدة وحتى في اوروبا وما اعطى اسرائيل اليد الطولى لزيادة مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات وبناء الحواجز وتقطيع اوصال الضفة الغربية وزيادة بناء ومصادرة الاراضي حول قطاع غزة ضمن ما يسمى بالمناطق العازلة وهي اراض مسباحتها كبيرة".

وبشأن تصريحات المرشح عن الحزب الديموقراطي الاميركي الى الرئاسة باراك اوباما عن ضرورة بقاء القدس عاصمة "موحدة" لاسرائيل قال قريع ان "الذي قاله اوباما عن القدس غير عادل وغير نزيه وهو موقف منحاز".

واضاف ان "القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة رضي اوباما او لم يرض ولن يكون هناك حل بدون ذلك ولا يستطيع احد ان يقرر مصير القدس من الخارج او مصير الحل فالذي يقرره هو الجانب الفلسطيني حينما يتعلق الامر بحقوقه والجانب الاسرائيلي الذي هو معني وبالتالي حينما تكون القضية على طاولة المفاوضات فمن غير المقبول لا من مرشح رئاسة اميركية ولا احد من الرئاسة الاميركية ان يقول خلاف ذلك".

المعارضة الإسرائيلية: المحادثات هي مناورة ليضمن أولمرت منصبه

ولدى معسكر اليمين اعتبر المسؤول في حزب الليكود سلفان شالوم ان الحديث عن وثيقة الهدف منه "السعي الى منع وقوع ما هو محتم اي تنظيم انتخابات مبكرة".

من جانبه قال النائب اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان من حزب "اسرائيل بيتنا" انها "مناورة (يقوم بها رئيس الوزراء ايهود اولمرت) لضمان استمراره في موقعه السياسي" قبل ان يضيف ان "الحكومة المقبلة لن تعترف بهكذا وثيقة"

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!