حالوتس: "مقابل السلام نتخلى عن الجولان" - آخر الأخبار عن المحادثات السورية الإسرائيلية في تركيا
قال رئيس الأركان السابق في الجيش الإسرائيلي دان حالوتس في أعقاب الكشف عن المفاوضات الغير المباشرة بين سوريا وإسرائيل أنه "مقابل السلام الحقيقي مع سوريا يمكن لإسرائيل التخلي عن هضبة الجولان"، ولكنه مع هذا أعرب عن تشاؤمه لواقعية الوصول إلى مسودة اتفاقية مع الجمهورية السورية.
وقال حالوتس في مهرجان ثقافي أقيم في مدينة بئر السبع أن المحادثات الإسرائيلية السورية هي نتيجة مباشرة للإحداث الأخيرة في المنطقة أهمها العدوان الإسرائيلي على لبنان وإغتيال عماد مغنية، القائد في حزب الله.
من جهته كان قد صرّح الرئيس السوري بشار الاسد، انه "لن تكون مفاوضات سرية مع إسرائيل، بل ستكون معلنة إن حصلت، ولن تكون مباشرة بل عبر الطرف التركي، وقال الاسد في حديث لصحيفة الوطن القطرية، ان المفاوضات ستبحث أولا في موضوع استرجاع الأرض للتاكد من مدى المصداقية الإسرائيلية، قبل الخوض في تفاصيل اضافية وامكانية التفاوض بشكل مباشر مع اسرائيل، تحت مظلة ادارة امريكية جديدة".
| معارضة إسرائيلية: |
| أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من ثلثي الإسرائيليين يعارضون تقديم "تنازلات" لسوريا، فيما يتعلق بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة منذ 1967. وأفاد الاستطلاع الذي نشرته القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الإسرائيلي أن 70% من الإسرائيليين قالوا: إنهم يعارضون تقديم "تنازلات" مقابل 22% أيدوا ذلك. وقال 58% من المستطلعين: إن أولمرت ليس لديه "تفويض" للتفاوض مع سوريا. كما ربط 57% منهم الإعلان عن استئناف المفاوضات مع سوريا بقضايا الفساد التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت. |
هذا وأعلن مسئولون أتراك أن سوريا وإسرائيل ستستأنفان محادثات السلام غير المباشرة، بوساطة تركيا قريباً. وقال مسئول تركي ان الطرفان وافقا على عقد عدة اجتماعات بانتظام. وكشف أن الجولة القادمة ستعقد في اسطنبول خلال أسبوع أو 10 أيام.
كما صرح مارك ريجيف، المتحدث باسم ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، بأنه يتوقع عقد جلسة أخرى من المحادثات "قريبا".
وكان وزير الخارجية التركي علي باباجان أكد الخميس أن مفاوضات السلام غير المباشرة الجارية بين سوريا وإسرائيل برعاية تركيا مرضية لكلا الطرفين، مشيرا إلى أنه تم التوصل إلى أرضية مشتركة لاستمرار المحادثات في وقت لاحق.

شروط إسرائيل:
وتشترط إسرائيل أن تنأى سوريا بنفسها عن إيران، وتقطع صلتها بجماعات مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية، إن كانت تريد التوصل إلى السلام.
وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أنه يتعين على سوريا أيضا أن تكف عن "دعم الإرهاب، حزب الله وحركة (المقاومة الإسلامية) حماس".
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس