مفرق عيلوط شهادة دموية على سياسة التمييز العنصري

الحوادث القاتلة التي شهدها مفرق عيلوط، دون ان يتجاوب اي مسؤول للصرخات العالية الداعية الى ادراجه ضمن مخطط تحسين الشوارع في اسرائيل، يعكس وبشكل صارخ سياسة التمييز العنصري بحق العرب في اسرائيل.

مفرق عيلوط شهادة دموية على سياسة التمييز العنصري
نُشر · قراءة دقيقتين
الحوادث القاتلة التي شهدها مفرق عيلوط، دون ان يتجاوب اي مسؤول للصرخات العالية الداعية الى ادراجه ضمن مخطط تحسين الشوارع في اسرائيل، يعكس وبشكل صارخ سياسة التمييز العنصري بحق العرب في اسرائيل.

فهذا المفرق يخدم ما لا يقل عن مئة الف مواطن عربي، من اهالي الناصرة وعيلوط ، دون ان تقام فيه اشارة ضوئية او اي تحسين له يضمن تنظيم السير فيه للحيلولة دون تعرض حياة السائقين لحوادث قتل.

يكفيك ان تمد نظرك نحو كيلومترات عدة بعد هذا المفرق لتكتشف سياسة التمييز هذه. فمفرق سولليم الذين يخدم بلدتين يهوديتين صغيرتين، وهما شمشيت وسوللم، يقول كل شئ عن هذه السياسة. الشوارع منظمة والمفرق معد بما يضمن امانة وسلامة حياة السائقين والتخفيف قدر الامكان من حوادث الطرق. ومن اجل سلامة وحياة سكان هاتين البلدتين اليهودتين دفعت الدولة من خزينتها 115 مليون شيكل، وهذا هو الامر الطبيعي ولكن غير الطبيعي ان ترفض ان تخصص شيكلا واحدا لمفرق عيلوط، المجاور له والذي يخدم عدد سكان اضعاف عدد شمشيت وسولليم.

"شارع الموت"، هذا بات يطلق شارع 79 (شارع الناصرة , عيلوط , صفورية)، نتيجة لسياسة التمييز والعنصرية حيث قتل على هذا الشارع عشرات المسافرين والمسافرات من الناصرة والقرى المجاورة المشهد، عيلوط، يافة الناصرة، الرينة، نتسيرت عيليت وصفورية الذين غالبيتهم، للأسف الشديد، من العرب.

امام وضع كهذه علينا ان نطلق جميعا صرخة واحدة ومدوية امام المسؤولين ونطالب الجهات المختصة بما ذلك وزارة المواصلات وشركة مسارات اسرائيل (נתיבי ישראל) بتوفير حل امن للسفر على هذا الشارع، وبشكل فوري ودون ايّ تأخير ، وضمن ذلك نصب اشارة ضوئية على مفرق عيلوط الى حين انهاء تنفيذ اعمال الشارع المخطط انهاؤها في العام 2020.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

اننا لا ننكر مسؤوليتنا الذاتية، التي يجب ان نرفع فيها الوعي حول أهمية القيادة الحكيمة والتصرف بمسؤولية في الشارع والعمل على حماية أنفسنا وغيرنا، كمشاه وسائقين وركاب. لكننا نؤكد أن المسؤولية الحكومية أهم وأكبر من المسؤولية الذاتية. فالحكومة والوزارات تتحمل مسؤولية ضمان بنى تحتية تكفل الأمان على الطرق، ورصد ميزانيات بشكل كاف ومنصف .

حياتنا ليست رخيصة. نريد ميزانيات لمكافحة حوادث الطرق، وليس ميزانيات للحروب والاحتلال !

19.12.2016 (الناصرة)

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←
نشرة الشمس إلى بريدك أهم ما نشرناه خلال اليوم، كل صباح.