كيف يكون تداول المال بين الزوجين ؟
يَندر أن تضطلع المرأة بأعباء الأسرة المالية لوحدها. لكن البطالة أو عدم توفر العمل بالنسبة للرجل قد يفرض ذلك، إن أغلب الرجال يشعرون أن عمل المرأة يَحط من قيمتهم الذاتية.
تعمل المرأة لأن أجرها يساعد كثيراً في القيام بأعباء الأسرة. لكن هذا الإلزام غالباً ما يقبله الرجل على مضض. بعض الرجال يشعرون أن عمل زوجاتهم يمنحهن حرية التصرف والقرار وأن هذه الحرية لا تخلو من بعض المخاطر المحتملة. (أكدت الدراسات، أن معظم حالات الطلاق في هذه الأيام يتقدم بها نساء عاملات أو موظفات لكونهن يتمتعن باستقلال مادي يعفيهن من الاستناد إلى أزواجهن أو إلى أهلهن). إن قبول الرجل أو موافقته على عمل المرأة لا يمكن أن يواجه علناً ولكن يمكن أن يكون له انعكاسات معينة على بعض المسائل البيتية ابتداءً من إهمال زر القميص وتحضير الأكل حتى الإخلال بمواعيد الزيارات أو الرحلات.
إن مساهمة الرجل والمرأة بأعباء المنزل المالية نادراً ما تكون مخططة، فهي غالباً ما تكون ضمنية، تنتظم على مر الأيام.
أما في حال لم تُحل المسألة بالتراضي، فيمكن أن تُبَت بواسطة القضاء. لكن اللجوء إلى القضاء لا يوقف أبداً المشاكل التي تتضمن تقسيماً متعارضاً أو متناقضاً.
بحجة أن الزوج يجب أن يعيل زوجته، رفضت (ل.ن) الموظفة وذات الدخل المرتفع أن تساهم في نفقات المنزل بعد أن شعرت أن زوجها يستغلها. لقد حَلّ بينهما نزاع خفي ومشاكل متعددة. كان الزوج يحاول أن يخصص دخل زوجته لدفع ثمن الشقة التي اشتراها بعد أن اقترض مبلغاً كبيراً من البنك، كانت (ل.ن) تشعر أن زوجها يستخدم وسيلة ملائمة لتجريدها من دخلها بالكامل فلا يصبح بامكانها أن ترصد أي شيء لحسابها الخاص. يلاحظ أحياناً، أن بعض العلاقات التقليدية لا تتأثر أبداً بعمل المرأة أو بمشاركتها المالية. يساهم كل شريك بقسم معين من المال ويحتفظ بالمقابل بحقوقه الخاصة. فالرجل لا يتحمل أن يُجرّد من صورته التقليدية أما المرأة تشعر بالذنب في حال أحسّت أنها عزلت الرجل أو حَلّت محله.
تقارير تكشف.. موقف رونالدو من انتقال صلاح إلى النصر السعودي
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس