انتهاء الازمة في لبنان وغدا انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية
العماد ميشيل سليمان رئيساً للجمهورية اللبنانية
أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني انتهاء الأزمة السياسية في لبنان برعاية عربية بعد اتفاق أطرافها على انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإقرار قانون انتخابي جديد.
جاء ذلك في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار اللبناني الذي بدأ في الدوحة يوم الجمعة الماضي وحضره قادة فريق 14 آذار الحاكم بلبنان ونظراؤهم في المعارضة إلى جانب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزراء قطر والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيسي الحكومة والبرلمان بلبنان.
وتلا رئيس الوزراء القطري نص "اتفاق الدوحة" على أن يدعو رئيس البرلمان إلى جلسة في 24 ساعة لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم 16 وزيرا لـ14 آذار و11 للمعارضة و3 يرشحهم الرئيس الجديد.
ونص الاتفاق على العودة إلى القانون الانتخابي للعام 1960 الذي يستند إلى تقسيمات الأقضية على أن يتم الإبقاء على حاصبيا ومرجعيون كدائرة واحدة وبعلبك الهرمل كدائرة وإعادة توزيع المناطق ضمن دوائر بيروت الثلاث على أساس انتخاب 19 نائبا.
ودوائر بيروت ستكون وفق الاتفاق على الشكل التالي: الأولى تضم الأشرفية والرميل والصيفي، والثانية تضم الباشورة والمدور والمرفأ، أما الثالثة فتضم ميناء الحصن وعين المريسة والمصيطبة والمزرعة وزقاق البلاط.
وتضمن الاتفاق كذلك -والذي استند إلى الدستور واتفاق الطائف- دعوة البرلمان اللبناني إلى مناقشة القانون الانتخابي الذي أعده وزير الخارجية الأسبق فؤاد بطرس.
ونص الاتفاق الذي وقعه فرقاء الأزمة على حظر اللجوء إلى السلاح أو العنف لحل الخلافات، في إشارة إلى سلاح حزب الله وعلى حصر السلطة الأمنية والعسكرية في الدولة، إضافة إلى تأكيد التزام القيادات بوقف استخدام لغة التخوين
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس