تزايد الاصوات التي تدعو اولمرت للاستقالة بعد الكشف عن الشبهات المنسوبة اليه
نفى رئيس الوزراء اهود المرت الشبهات المنسوبة اليه حول تلقي الرشوة وقال انه حصل على اموال في اطار قانون تمويل الانتخابات لكنه لن يتردد في تقديم استقالته في حال قرر المستشار القضائي للحكومة تقديم لائحة اتهام بحقه .
وجاءت اقوال اولمرت في اول تعقيب له على المخالفات المنسوبة له والتي سمح بنشرها عند الساعة الحادية عشرة من مساء امس وحسب المعلومات التي سمح بنشرها فان المرت حصل على اموال تقدر بمئات الاف الدولارات في نهاية التسعينييات ومطلع الالفية الثالثة خلال تنافسه على منصب رئيس بلدية القدس وفي اطار الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود وقالت الشرطة في بينها ان المرت حصل على الاموال من رجل اعمال امريكي يهودي يدعى موريس تلانسكي وان الاموال نقلت مباشرة الى المرت او عن طريق سكرتيرته الخاصة شولا زكين او محاميه وشريكه السابق اوري ميسر وتقول الشرطة في هذا السياق ان ميسر كان قد خضع للتحقيق وانه يربط بين اولمرت والمخالفات المنسوبة اليه في حين التزمت زكين الصمت . تجدر الاشارة الى ان التحقيق في القضية ما زال مستمرا وانه من المتوقع ان يتم ستدعاء اولمرت للتحقيق مرة اخرى في الفترة القريبة اضافة الى شهود اخرين في هذه القضية وقال المعلق في القناة الثانية موشيه نوسباوم في حديث لاذاعة الشمس ان التحقيق في قضية اولمرت سيستمر لاسابيع طويلة مشيرا الى ان الشبهات المنسوبة لاولمرت خطيرة وانه من الصعب ان يتمكن رئيس الوزراء من التنصل من مسؤوليته . من ناحية اخرى اثار كشف تفاصيل القضية زوبعة سياسية وطالب العديد من اعضاء الكنيست ورؤساء الاحزاب رئيس الوزراء بالاستقالة الفورية وعدم انتظار قرار المستشار القضائي للحكومة .
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس