انتهاء مسيرة العودة ومناوشات مع افراد الشرطة
انتهت قبل قليل مسيرة العودة التي نظمتها لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية في البلاد بالتعاون مع لجنة المهجرين بمناسبة الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية. وانطلقت المسيرة من مدخل قرية عيلوط باتجاه قرية صفورية المهجرة حيث ستختتم بمهرجان خطابي.
ورفع المشاركون في المسيرة الاعلام الفلسطينية والأعلام السوداء وشعارات تعبر عن التمسك بحق العودة، وأطلقوا هتافات تدعم هذا الحق وتم إطلاق بالونات سوداء في أجواء المنطقة.
وتظاهر قبالة نقطة انطلاق المسيرة عشرات من نشطاء اليمين المتطرف من حركة تطلق على نفسها أسم "الحراس الجدد" حيث نصبوا الخيام ورفعوا الأعلام الإسرائيلية في خطوة تهدف إلى الاحتجاج على مسيرة العودة والاحتفال بالاستقلال. في حين تواجدت قوات كبيرة من الشرطة في المنطقة.
يشار إلى ان صفورية كانت من أكبر القرى في المنطقة وهجر أهلها عام 1948 إضافة إلى نحو 600 قرية أخرى. وقد أصدرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1949 القرار الذي يحمل رقم 194 والذي يدعو إلى عودة المهجرين إلى قراهم وتعويضهم.
هذا وشهدت القرى المهجرة في شتى أنحاء البلاد اليوم حضورا بارزا للمهجرين من أبناء تلك القرى إحياء لذكرى النكبة.
هذا وعلمنا من مراسلنا المتواجد في المكان ان مناوشات نشبت بين رجال الشرطة وبين المشتركين في المسيرة، وقد تطورت الامور، حتى وصل الامر برجال الشرطة الى اطلاق العيارات المطاطية باتجاه المواطنين، بالاضافة الى استعمال القنابل المسيلة للدموع من اجل السيطرة على الوضع.
المغار: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس