مصادر تركية : دمشق قطعت الطريق على اجتماع مع إسرائيل بإعلانها عرض أولمرت الانسحاب من الجولان

مصادر تركية : دمشق قطعت الطريق على اجتماع مع إسرائيل بإعلانها عرض أولمرت الانسحاب من الجولان
كشفت مصادر تركية ان مسؤولين اتراك سعوا في الايام الاخيرة الى جمع مسؤولين سوريين واسرائيليين قريبا من اجل توقيع بيان ثلاثي مشترك، وهو البيان الذي كان من المفترض أن يكون اول ثمرة للوساطة التركية السرية بين البلدين . وقالت المصادر في حديث لصحيفة الحياة اللندنية انه تم تأجيل الاجتماع، بعدما اعلنت دمشق العرض الاسرائيلي بالانسحاب من الجولان كاملا، مشيرة الى ان الوسيط التركي كان يفضل كشف الوساطة بعد توقيع البيان وليس قبله.ونسبت المصادر الى اوساط تركية مطلعة أن سورية قطعت الطريق على هذا اللقاء من خلال اعلانها المبكر لمجريات الوساطة. لكن انقرة، رغم انزعاجها من الخطوة السورية ابدت تفهما لموقف دمشق التي ترغب بالتأكد اولاً من ثبات موقف اولمرت ورد فعل الشارع الاسرائيلي على موضوع الانسحاب من الجولان، قبل الدخول في ما سمي بمغامرة سلام جديدة علنية مع اسرائيل، او الظهور في صورة واحدة مع مسؤول اسرائيل او توقيع بيان مشترك معه. وذلك في الوقت الذي تتعرض فيه حكومة اولمرت لهزات قوية قد لا تصمد امامها.وبحسب المصادر، كان رد الفعل الاسرائيلي مطمئنا للجانب السوري، اذ لم يتراجع اولمرت عن عرضه ولم ينفه، كما ان رد فعل الشارع الاسرائيلي كان معقولا ومشجعا. في المقابل تصر انقرة على التكتم بشكل كامل على سير المفاوضات. وقالت المصادر ان المسؤولين الاتراك يعتبرون ان هذه السرية المطلقة التي احاطت المحادثات طوال 12 شهرا مضت هي السبب الأول والأهم في نجاحها وتثبيت ثقة الطرفين الاسرائيلي والسوري بالوسيط التركي. ولذلك يتجنب المسؤولون الاتراك الحديث عن تفاصيل الموضوع من أجل الحفاظ على هذا النجاح وابعاد اي شبهة حول النيات التركية من وراء هذه الوساطة.ورفضت المصادر التكهن بالرد السوري على الطرح الاسرائيلي في شأن مستقبل علاقة دمشق مع «حزب الله» و «حماس» وايران، لكنها اعربت عن اعتقادها بأن مسار السلام السوري - الاسرائيلي لا بد أن يكون مقدمة حاليا ومتلازما مستقبلا مع مسار سلام لبناني - اسرائيلي، وان انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا، سواء اعتبرت سورية ام لبنانية، سيسهل امر التعامل مع «حزب الله» مستقبلا، ويزيل الحاجة الى وجود مقاومة مسلحة منفصلة عن الجيش في لبنان. اما بالنسبة الى «حماس» فلاحظت المصادر أن التصريحات الاخيرة لرئيس مكتبها السياسي خالد مشعل عن قبول دولة فلسطينية على حدود 1967 جاءت ايضا في السياق نفسه.الى ذلك، كتبت صحيفة «تشرين» السورية الحكومية امس ان اولمرت «لا يبدو جادا عندما يتحدث عن انسحاب حقيقي من الجولان السوري المحتل. فهو يدرك ان الاسرائيليين يرفضون هذا التوجه، اضافة الى عدم توفر ارادة السلام لدى الادارة الاميركية الحالية». وقالت في مقال افتتاحي: «لا نظن ان حكومة اولمرت الضعيفة قادرة على صنع السلام. فالحكومات الضعيفة عادة قادرة على صنع الحروب وليس السلام».

الجولان

كشفت مصادر تركية  ان مسؤولين اتراك سعوا  في الايام الاخيرة  الى جمع مسؤولين سوريين واسرائيليين قريبا من اجل توقيع بيان ثلاثي مشترك، وهو البيان الذي كان من المفترض أن يكون اول ثمرة للوساطة التركية السرية بين البلدين .

 

. وقالت المصادر في حديث لصحيفة الحياة اللندنية،  انه تم تأجيل الاجتماع، بعدما اعلنت دمشق العرض الاسرائيلي بالانسحاب من الجولان كاملا، مشيرة الى ان الوسيط التركي كان يفضل كشف الوساطة بعد توقيع البيان وليس قبله.

 

ونسبت المصادر الى اوساط تركية مطلعة أن سورية قطعت الطريق على هذا اللقاء من خلال اعلانها المبكر لمجريات الوساطة. لكن انقرة، رغم انزعاجها من الخطوة السورية ابدت تفهما لموقف دمشق التي ترغب بالتأكد اولاً من ثبات موقف اولمرت ورد فعل الشارع الاسرائيلي على موضوع الانسحاب من الجولان، قبل الدخول في ما سمي بمغامرة سلام جديدة علنية مع اسرائيل، او الظهور في صورة واحدة مع مسؤول اسرائيل او توقيع بيان مشترك معه. وذلك في الوقت الذي تتعرض فيه حكومة اولمرت لهزات قوية قد لا تصمد امامها.

 

وبحسب المصادر، كان رد الفعل الاسرائيلي مطمئنا للجانب السوري، اذ لم يتراجع اولمرت عن عرضه ولم ينفه، كما ان رد فعل الشارع الاسرائيلي كان معقولا ومشجعا. في المقابل تصر انقرة على التكتم بشكل كامل على سير المفاوضات. وقالت المصادر ان المسؤولين الاتراك يعتبرون ان هذه السرية المطلقة التي احاطت المحادثات طوال 12 شهرا مضت هي السبب الأول والأهم في نجاحها وتثبيت ثقة الطرفين الاسرائيلي والسوري بالوسيط التركي. ولذلك يتجنب المسؤولون الاتراك الحديث عن تفاصيل الموضوع من أجل الحفاظ على هذا النجاح وابعاد اي شبهة حول النيات التركية من وراء هذه الوساطة.

 

ورفضت المصادر التكهن بالرد السوري على الطرح الاسرائيلي في شأن مستقبل علاقة دمشق مع «حزب الله» و «حماس» وايران، لكنها اعربت عن اعتقادها بأن مسار السلام السوري - الاسرائيلي لا بد أن يكون مقدمة حاليا ومتلازما مستقبلا مع مسار سلام لبناني - اسرائيلي، وان انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا، سواء اعتبرت سورية ام لبنانية، سيسهل امر التعامل مع «حزب الله» مستقبلا، ويزيل الحاجة الى وجود مقاومة مسلحة منفصلة عن الجيش في لبنان. اما بالنسبة الى «حماس» فلاحظت المصادر أن التصريحات الاخيرة لرئيس مكتبها السياسي خالد مشعل عن قبول دولة فلسطينية على حدود 1967 جاءت ايضا في السياق نفسه.

 

الى ذلك، كتبت صحيفة «تشرين» السورية الحكومية امس ان اولمرت «لا يبدو جادا عندما يتحدث عن انسحاب حقيقي من الجولان السوري المحتل. فهو يدرك ان الاسرائيليين يرفضون هذا التوجه، اضافة الى عدم توفر ارادة السلام لدى الادارة الاميركية الحالية».

وقالت في مقال افتتاحي: «لا نظن ان حكومة اولمرت الضعيفة قادرة على صنع السلام. فالحكومات الضعيفة عادة قادرة على صنع الحروب وليس السلام». 

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!