نائب البلدية في قلنسوة يكشف لموقع "الشمس": "إغلاق نادي الصم والبكم له اهداف سياسية"
# نائب رئيس بلدية قلنسوه زهير قشقوش يكشف خفايا وأسرار البلدية ويحمل الإدارة مسؤولية اغلاق نادي الصم ورئيس البلدية يصرح عن البلدية انها عاجزة عن الحل، ويقول: إغلاق النادي له اهداف سياسية".
# رئيس البلدية يوسف تكروري: "اغلاق النادي ليس بأمر مني وانما من المحاسبة المرافقة التي منعت تمويل الجمعيات والنوادي، بأمر من وزارة الداخلية".
# إغلاق النادي أدى إلى خلّف مئة وخمسين منتسب من كافة الشرائح في المدينة دون اطار بديل او أخر.
__________________________________________________________________
صرح نائب رئيس بلدية قلنسوه، بعد مظاهرة منتسبي نادي الصم والبكم في قلنسوه صباح اليوم، احتجاجا على اغلاق البلدية لنادي الصم والبكم في البلدة، صرح لموقع "الشمس" زهير قشقوش ولأول مرة ان ميزانية البلدية بمقدورها مواصلة نشاط النادي ودفع 25% من تكاليفه والباقي (75% من التكاليف) من الأموال التي تحولها وزارة الرفاه الاجتماعي.
يذكر أن نادي الصم والبكم كان بمثابة بيت حميم لأكثر من مئة وخمسين منتسب من كافة الشرائح في المدينة، وإغلاقة أدى إلى حرمان هذه الفئة المهمشة لمكان يلبّوا فيه إحتياجاتهم الإجتماعية، دون خلق أي اطار بديل.
وبحسب نائب رئيس البلدية قشقوش فأن إغلاق النادي له هدف سياسي، وأن عدم توفير ميزانيات لتمويل هذه المؤسسات هي حجة فارغة، ويضيف: "أين ذهبت الميزانيات التي تعلو فيها نسبة الجباية اكثر من 30%، فخلال الأربع سنوات الاخيرة قدرت ميزانية البلدية بـ- 58 مليون شاقل، فلماذا تعجز البلدية في تمويل الجزء الذي على عاتقها وهو بنسبة 25% فقط. اين هي الميزانيات اذن؟
من الجدير ذكره أن قلنسوة تعاني من الكثير من المشاكل المالية التي أدت في الآونة الأخيرة إلى العديد من التشويشات في البلدة منها إضراب مقاولي النفايات بسبب تأخر الأجور، واغلاق مجمع النفايات نتيجة للديون المتراكمة، وإغلاق نادي بيت المسن، إغلاق نوادي للعائلات المحتاجة الممولة من وزارة الرفاه. ويقول قشقوش في هذا السياق: "هنالك شلل تام في ابسط الخدمات الحياتية، ومن جهتي سارافق الاحتجاجات بكل إجراءاتها حتى يعود لنادي الصم والبكم الحق الشرعي في إحياء ناديهم، وخاصة ان هذه الفئة الضعيفة تحتاج الى اهتمام ورعاية".
وفي حديث لموقع "الشمس" مع رئيس البلدية يوسف تكروري للتعقيسب على موضوع اغلاق النادي قال: "اغلاق النادي ليس بامر منين وانما بامر المحاسبة المرافقة التي اصدرت اوامر بعدم تمويل الجمعيات او النوادي، اما انا فساحاول ان اجد حلا بطرق اخرى، والتوجه لوزارة الداخلية بطريقة خاصة حتى نحصل على حل يمكننا من اعادة فتح النادي".
يذكر أن إذاعة "الشمس" كانت قد كشفت ان رئيس بلدية قلنسوة يوسف تكروري قد دعي للخضوع لجلسة استماع، لدى المدير العام للوزارة ارييه بار ومسؤولين آخرين في الوزارة، بعد ان خصصت وزارة الداخلية محاسبة مرافقة للبلدية تعمل على فحص الحسابات، حيث العجز المالي للبلدية ما يقارب ثلاثين مليون شاقل للعام الحالي.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس