مصر: المأذونون يستقبلون بالاستياء الترخيص لأول مأذونة شرعية بالعمل

مصر: المأذونون يستقبلون بالاستياء الترخيص لأول مأذونة شرعية بالعمل
"تشهد القاهرة ومعظم المدن المصرية خلال الوقت الراهن مشاعر غضب عارم بين أوساط أكثر من عشرة آلاف مأذون يواجهون للمرة الأولي مخاطر زحف نسائي علي المهنة التي يعملون بها منذ حقب زمنية بعيدة، حيث ظل الرجال دائماً وأبداً يهيمنون علي تلك الوظيفة من غير أن يجري علي ذهن أي منهم أنه سوف يأتي اليوم الذي تهدد فيه مملكتهم من نساء العالمين."وأضافت: "وقد استقبلت نقابة المأذونين خبر صدور أول حكم قضائي يسمح للمرأة بالعمل مأذونة بعدم تصديق في أول الأمر ثم بعاصفة من الهجوم فيما بعد."وقالت: "وفيما يشبه مشهد العزاء قام العشرات من المأذونين الشرعيين بتداول الخبر فيما بينهم بحزن عميق حيث أعتبره الكثير منهم إيذانا بقرب زوال العصر الذهبي الذي ظلوا يرفلون في نعيمه طويلاً حيث كانت مهنتهم حتى وقت قريب من بين أهم المهن التي تدر أرباحاً كبيرة."

مصر: المأذونون يستقبلون بالاستياء الترخيص لأول مأذونة شرعية بالعمل

نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية تقول : "تشهد القاهرة ومعظم المدن المصرية خلال الوقت الراهن مشاعر غضب عارم بين أوساط أكثر من عشرة آلاف مأذون يواجهون للمرة الأولي مخاطر زحف نسائي علي المهنة التي يعملون بها منذ حقب زمنية بعيدة، حيث ظل الرجال دائماً وأبداً يهيمنون علي تلك الوظيفة من غير أن يجري على ذهن أي منهم أنه سوف يأتي اليوم الذي تهدد فيه مملكتهم من نساء العالمين."

وأضافت: "وقد استقبلت نقابة المأذونين خبر صدور أول حكم قضائي يسمح للمرأة بالعمل مأذونة بعدم تصديق في أول الأمر ثم بعاصفة من الهجوم فيما بعد."

وقالت: "وفيما يشبه مشهد العزاء قام العشرات من المأذونين الشرعيين بتداول الخبر فيما بينهم بحزن عميق حيث أعتبره الكثير منهم إيذانا بقرب زوال العصر الذهبي الذي ظلوا يرفلون في نعيمه طويلاً حيث كانت مهنتهم حتى وقت قريب من بين أهم المهن التي تدر أرباحاً كبيرة."

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!