النفط يقفز فوق مستوى 103 دولارات للبرميل في آسيا

النفط يقفز فوق مستوى 103 دولارات للبرميل في آسيا
ففي التعاملات الإلكترونية لبورصة نيويورك في الأسواق الآسيوية الجمعة، قفز سعر عقود خام النفط الخفيف، تسليم شهر إبريل/نيسان المقبل، إلى مستويات قياسية بلغت 103.05 دولارا للبرميل، قبل أن تنزلق إلى 102.92 دولارا للبرميل أعلى بـ33 سنتاً.

النفط يقفز فوق مستوى 103 دولارات للبرميل في آسيا

 

عدة عوامل توتر أسواق النفط
عدة عوامل توتر أسواق النفط

 واصلت أسعار النفط الخام تحليقها الجمعة، لتبلغ مستويات قياسية، بارتفاع أكثر من دولارين للبرميل بسبب تدهور قيمة صرف الدولار أمام اليورو، وضخ المستثمرين أموالهم في مضاربات هذا السوق بعد أن عززت التوقعات باحتمال قيام الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مواصلة خفض أسعار الفائدة.

بموازاة ذلك ارتفعت أسعار البترول في سوق التجزئة إلى مستويات قياسية فوق الثلاثة دولارات للغالون في محطات البترول في الولايات المتحدة الأمريكية.

ففي التعاملات الإلكترونية لبورصة نيويورك في الأسواق الآسيوية الجمعة، قفز سعر عقود خام النفط الخفيف، تسليم شهر إبريل/نيسان المقبل، إلى مستويات قياسية بلغت 103.05 دولارا للبرميل، قبل أن تنزلق إلى 102.92 دولارا للبرميل أعلى بـ33 سنتاً.

وكانت هذه العقود قد قفزت الخميس 2.95 دولاراً لتستقر في سعر الإغلاق عند مستوى قياسي بلغ 102.59 دولاراً للبرميل.

ووفق مراقبين فإن أسباب صعود النفط تعود لسلسلة تقارير أمريكية، أحدها تعليق صادر عن رئيس الاحتياطي الفيدرالي بن برنانكه بأن الاقتصاد مازال عرضة لخطر تباطؤ النمو، وأن تزايد المخاوف من التضخم قد "تعقد" مساعي الاحتياط الفيدرالي لتحفيز الاقتصاد، فيما أشار تقرير ثاني صادر عن وزارة التجارة الأمريكية إلى أن إجمالي الناتج المحلي نما فقط 0.6 في المائة في الربع الأخير، وهو أقل من التوقعات.

كذلك أشار تقرير آخر صادر عن وزارة العمل الأمريكية إلى ارتفاع معدل البطالة، إذ بلغ عدد طالبي المعونات إلى 19 ألف شخص الأسبوع الفائت وأكثر من التوقعات.

ويلعب عامل تراجع الدولار حافزا في دفع المستثمرين إلى ضخ رؤوس أموالهم في البورصات وتحديدا في حمى الشراء لعقود النفط الآجلة رغم المخاطر، إذ أن بقاءها في المصارف مع تواصل تخفيض قيمة الفائدة يتسبب بخسارة القيمة الحقيقية للنقود بسبب التضخم ما يخلق عائدا سلبيا عليها.

ويقول فيل فلين المحلل لهذا السوق في مؤسسة "ألارون ترادينغ كورب." في شيكاغو "أظن أن الحاصل هو اعتبار النفط أداة مالية" وفق أسوشيتد برس.

وكانت هذه العقود قد تراجعت الأربعاء 1.24 دولارا للبرميل بعد تقرير وكالة إدارة الطاقة التابعة لوزارة النفط الأمريكية الأسبوعي، حيث أشار إلى أن احتياطي مخزون البلاد من الخام ارتفع أكثر مما كان متوقعاً الأسبوع الفائت.

وفي باقي المشتقات النفطية، ارتفعت عقود الغازولين الآجلة لشهر مارس/آذار أكثر من 1.8 سنتا لتستقر عند 2.4957 دولارا للغالون في بورصة "نايمكس" في نيويورك الخميس، فيما بلغت عقود وقود التدفئة 2.8456 دولارا للغالون بارتفاع قدره 7.45 سنتا.

كذلك قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي المسال لشهر أبريل/نيسان 38.3 سنتا لتستقر عند 9.443 دولارا لكل ألف قدم مكعب.

وكانت وكالة الطاقة الأمريكية أشارت في تقريرها الأسبوعي الصادر الأربعاء إلى تراجع مخزون احتياطي الولايات المتحدة الأمريكية من الغاز الطبيعي بقرابة 151 مليار قدم مكعب الأسبوع الفائت، أقل بشكل طفيف عن التوقعات.

وفي لندن، ارتفع خام برنت لتسليم أبريل 2.63 دولارا ليستقر عند 100.90 دولارا للبرميل الخميس.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!