قال ديبلوماسي لبناني في جامعة الدول العربية في القاهرة امس ان النظام السوري في دمشق الذي اصيب في صميمه الامني باغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية في دمشق، بدأ »يستشعر خطرا من ان يقحمه خطاب حسن نصر الله في تشييع هذا الاخير الخميس الاسبق في حرب مع اسرائيل لا يمكنه خوضها لا اليوم ولا غدا بسبب هشاشته وعزلته وحصاره، بل في ذروة محاولاته (ترقيع) الامور معها عبر تركيا تارة وقطر طورا، وجهات غربية يوسطها بشكل جدي منذ حرب يوليو العام 2006 ويقدم من خلالها على مراحل التنازل تلو الاخر بهدف قبول الجلوس معه مجددا على طاولة المفاوضات حتى ولو كان ثمنها القبول بانسحاب اسرائيلي تدريجي من مناطق في الجولان المحتل يمتد الى ما بين 20 و25 عاما وانشاء مشاريع سياحية تشرف عليها الدولة العبرية طوال السنوات العشر المقبلة ثم تتحول الى مشاريع مشتركة بين الدولتين الى ما شاء الله، اضافة الى تخليه راهنا عن التمسك بالضفة الشمالية لبحيرة طبريا حتى تكون الثقة بنيت بينهما.