ويكيليكس: نتنياهو وليبرمان وافقا على تبادل الاراضي

ويكيليكس: نتنياهو وليبرمان وافقا على تبادل الاراضي
كشف موقع "ويكيليكس" عن وثيقة وصلت الى السفارة الامريكية في تل ابيب من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو تتضمن موافقته على تبادل الاراضي في حال التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وبحسب مصادر إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، فان هذه الوثيقة وصلت السفارة الامريكية يوم 26 شباط عام 2009، وذلك بعد الانتخابات الاسرائيلية بقليل، حيث تضمنت موافقة نتنياهو وكذلك وزير خارجيته ليبرمان على تبادل الاراضي في حال التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين مع ضمان عدم اطلاق الصواريخ من الضفة الغربية وقطاع غزة نحو اسرائيل، ومع ذلك فان نتنياهو لم يبد موافقة فعلية ما بعد ذلك ولم يصدر عنه أي موقف يلمح باستعداده لتبادل الاراضي. واضافت المصادر ان نتنياهو اكد عبر هذه الرسالة ان الامكانية الاكثر واقعية التوصل الى سلام مع الجانب الفلسطيني، مستبعدًا امكانية التوصل الى سلام في هذه المرحلة مع سوريا، وقد عزى ذلك كون السلطة الوطنية تسعى للابتعاد عن المحور الايراني في المنطقة ولديها الاستعداد للتوصل الى سلام، على العكس من سوريا التي تسعى لتوثيق العلاقات مع ايران وبنفس الوقت لن تلتزم بالوعود التي ستقطعها مقابل الانسحاب من الجولان. واشارت المصادر ان الرسالة تضمنت ايضًا استعداد وسعي نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب كاديما، والذي سبق وهاجمه في وقت سابق عندما كان زعيماً للمعارضة واثناء الحرب الاخيرة على لبنان.

كشف موقع "ويكيليكس" عن وثيقة وصلت الى السفارة الامريكية في تل ابيب من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو تتضمن موافقته على تبادل الاراضي في حال التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وبحسب مصادر إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، فان هذه الوثيقة وصلت السفارة الامريكية يوم 26 شباط عام 2009، وذلك بعد الانتخابات الاسرائيلية بقليل، حيث تضمنت موافقة نتنياهو وكذلك وزير خارجيته ليبرمان على تبادل الاراضي في حال التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين مع ضمان عدم اطلاق الصواريخ من الضفة الغربية وقطاع غزة نحو اسرائيل، ومع ذلك فان نتنياهو لم يبد موافقة فعلية ما بعد ذلك ولم يصدر عنه أي موقف يلمح باستعداده لتبادل الاراضي.

واضافت المصادر ان نتنياهو اكد عبر هذه الرسالة ان الامكانية الاكثر واقعية التوصل الى سلام مع الجانب الفلسطيني، مستبعدًا امكانية التوصل الى سلام في هذه المرحلة مع سوريا، وقد عزى ذلك كون السلطة الوطنية تسعى للابتعاد عن المحور الايراني في المنطقة ولديها الاستعداد للتوصل الى سلام، على العكس من سوريا التي تسعى لتوثيق العلاقات مع ايران وبنفس الوقت لن تلتزم بالوعود التي ستقطعها مقابل الانسحاب من الجولان.

واشارت المصادر ان الرسالة تضمنت ايضًا استعداد وسعي نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب كاديما، والذي سبق وهاجمه في وقت سابق عندما كان زعيماً للمعارضة واثناء الحرب الاخيرة على لبنان.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!