ابتدائية معليا تحتفل بعيد القديسة بربارة
احتفلت مدرسة معليا الابتدائية صبيحة يوم الجمعة بعيد القديسة بربارة,وذلك من خلال احتفال ديني اقيم في القاعة الرياضية بمشاركة كاهن الرعية الاب نديم شقور,ومدير المدرسة الاب الياس عبد,بالاضافة الى طاقم المعلمين والمعلمات وجميع الطلاب المدرسة.
وقد بادرت لأقامة هذه الفعاليات المعلمة فيفيان عساف مركزة التربية الاجتماعية في المدرسة,وخلال الاحتفال الديني تحدث مدير المدرسة الاب الياس عبد عن أهمية هذا العيد وكونه الفاتحة لأحتفالات عيد الميلاد المجيد القادم.
وخلال كلمته ذكر كذلك الكارثة الكبيرة التي حلت على منطقة الكرمل راجيا من الله أن تمر هذه الازمة بسرعة,وكذلك دعا لنجدة ومؤازرة نصارى العراق الذين تم التعرض لهم في مذبحة الكنيسة قبل عدة ايام.
وطلب الاب نديم شقور في كلمته من الله أن يرحم الارض وساكنيها بهطول الامطار في فصل الشتاء الشحيح الذي نمر به.
وبعد الاحتفال الديني,توجه الطلاب الى صفوفهم مع المربين,بحيث تم تجهيز وجبة البربارة الخاصة بالعيد وهي عبارة عن قمح مسلوق وحلويات,رمزاً للعيد.
نبذة عن القديسة بربارة
نشأتها
ولدت بربارة من ابوين وثنيين (توفيت والدتها وهي صغيرة) وهم من الطبقة الأرستقراطية في قرية جاميس التابعة لمدينة ليئوبوليس بنيقوميدية في آسيا الصغرى (تركيا) في أوائل القرن الثالث في عهد الملك الطاغي مكسيمانوس الذي تولى الملك سنة 236م، وكانت وحيدة والدها ويخاف عليها لأن كانت تتصف بجمال فائق حيث بنى لها قصرا فخماً به كل وسائل الراحة والترفيه، ويحيط به العسكر.
سيرتها
كان والدها ديسقورس شديد التمسك بالوثنية حيث ملأ القصر بالأصنام وكان يكره المسيحين. تذكر مصادر أن القد يسة بربارة تلقنت العلوم من بيان وتاريخ وفلسفة مما قادها البحث عن الإله الحقيقي. كان خدامها المسيحيون قد أخبروها عن العالم الكبير في ذلك العصر وهو أوريجانس فاشتاقت أن تلتقي به وبالفعل التقت به وحدثها عن الانجيل وتعلق قلبها بالسيد يسوع المسيح فنذرت حياتها للمسيح، ونالت المعمودية دون أن تفاتح والدها ، وقررت أن تعيش بتولاً تكرس حياتها للعبادة.
وفاة متسلق في سويسرا.. قريب الضحية يكشف تفاصيل جديدة عن الحادث
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس