كيف اغتال الموساد الاسرائيلي العالم الايراني؟

كيف اغتال الموساد الاسرائيلي العالم الايراني؟
كشفت صحيفة «الديلي تلغراف» الصادرة اليوم الثلاثاء عن أن جهاز "الموساد" الاسرائيلي نفذ عمليتي التفجير اللتين استهدفتا العالمين النوويين الايرانيين مجيد شهرياري (45 عاما) وفريدون عباسي دافاني في طهران، لافتة إلى أنهما كانتا الضربة الأخيرة لرئيس الجهاز مئير دغان قبل تسليم منصبه لنائبه تمير باردو. وأوضحت الصحيفة أن دغان سمح باستخدام غاز الأعصاب ورصاصات سامة ووسائل قتل تتجنبها حتى الاستخبارات الروسية والصينية. وأشارت الصحيفة أن دغان عقد اجتماعا أول الشهر الجاري مع فريق خبراء أسلحة وعلماء نفس ومحللين وقائد وحدة «كيدون» (الحربة) التي تضم 38 فردا بينهم 5 نساء يتقنون فنون القتال ولغات عديدة بينها الفارسية وتختص بعمليات الاغتيال فقط. ويبدو، بحسب الصحيفة، أن الموساد بعث العناصر الفارسية في «كيدون» إلى طهران لتنفيذ هذه العملية واغتيال عالم نووي وإصابة آخر بجروح خطرة. وأفادت بأن شهرياري خبير في تصميم المفاتيح النووية وكان قبل أسبوع من اغتياله في كوريا الشمالية، لافتة الى أن مصادر استخباراتية في سيئول قالت إنه كان يفاوض صفقة مع بيونغ يانغ تتعلق بأجهزة الطرد المركزية. وتابعت أن عميل الموساد رصد شهرياري في مطار دمشق الذي حط فيه في طريقه الى طهران. أما عباسي، فهو أحد الخبراء العالميين المتخصصين في فصل النظائر، واستهدفه الموساد بالطريقة ذاتها. وبحسب المصادر الاسرائيلية في التقرير، فإن الموساد يعمل منذ سنوات على زرع عملاء له يتقنون الفارسية بامتياز داخل ايران، وتولوا بأنفسهم استقبال عناصر «كيدون» وتسهيل مهمتها.

كشفت صحيفة «الديلي تلغراف» الصادرة اليوم الثلاثاء عن أن جهاز "الموساد" الاسرائيلي نفذ عمليتي التفجير اللتين استهدفتا العالمين النوويين الايرانيين مجيد شهرياري (45 عاما) وفريدون عباسي دافاني في طهران، لافتة إلى أنهما كانتا الضربة الأخيرة لرئيس الجهاز مئير دغان قبل تسليم منصبه لنائبه تمير باردو.

وأوضحت الصحيفة أن دغان سمح باستخدام غاز الأعصاب ورصاصات سامة ووسائل قتل تتجنبها حتى الاستخبارات الروسية والصينية.

وأشارت الصحيفة أن دغان عقد اجتماعا أول الشهر الجاري مع فريق خبراء أسلحة وعلماء نفس ومحللين وقائد وحدة «كيدون» (الحربة) التي تضم 38 فردا بينهم 5 نساء يتقنون فنون القتال ولغات عديدة بينها الفارسية وتختص بعمليات الاغتيال فقط. ويبدو، بحسب الصحيفة، أن الموساد بعث العناصر الفارسية في «كيدون» إلى طهران لتنفيذ هذه العملية واغتيال عالم نووي وإصابة آخر بجروح خطرة.

وأفادت بأن شهرياري خبير في تصميم المفاتيح النووية وكان قبل أسبوع من اغتياله في كوريا الشمالية، لافتة الى أن مصادر استخباراتية في سيئول قالت إنه كان يفاوض صفقة مع بيونغ يانغ تتعلق بأجهزة الطرد المركزية.

وتابعت أن عميل الموساد رصد شهرياري في مطار دمشق الذي حط فيه في طريقه الى طهران. أما عباسي، فهو أحد الخبراء العالميين المتخصصين في فصل النظائر، واستهدفه الموساد بالطريقة ذاتها. وبحسب المصادر الاسرائيلية في التقرير، فإن الموساد يعمل منذ سنوات على زرع عملاء له يتقنون الفارسية بامتياز داخل ايران، وتولوا بأنفسهم استقبال عناصر «كيدون» وتسهيل مهمتها.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!