الوزير بيلد للشمس: لن يكون تقسيم عملي في مركز الغجر

الوزير بيلد للشمس: لن يكون تقسيم عملي في مركز الغجر

قام الوزير يوسي بيلد، (والذي عين من قبل الحكومة لمتابعة الترتيبات وبلورة التسوية المتعلقة بالغجر)، بزيارة إلى بلدة الغجر للاطلاع على أوضاع السكان ولسماع مخاوفهم وقلقهم إزاء التسوية الآخذة في التبلور في البلدة. 

وقد اجتمع الوزير مع رئيس المجلس المحلي احمد فتالي وضابط الأمن في المجلس نجيب خطيب وممثلين عن السكان، كما وشارك في الاجتماع ممثل عن وزارة الخارجية ومستشار الوزير بيلد، آفي ليختر.

وقال ممثلو السكان خلال الاجتماع بان دولة إسرائيل قد أثبتت بأنها مستعدة لسماع مخاوف وقلق السكان، وان الوزير بيلد يعرف المنطقة جيدا كونه شغل منصب قائد اللواء الشمالي.

وقال الوزير بيلد بأنه لن يكون تقسيم عملي في مركز البلدة، ولن يكون أي تدخل خارجي قد يمس بنسيج الحياة. وأضاف الوزير بأنه لن يستطيع الإفصاح أكثر عن ذلك، لكنه أكد بانه لن يتم التخلي عن امن السكان، وأضاف بان هدف زيارته هذه هو فحص كيفية الاستمرار في نمط حياتهم على أحسن وجه، وللمساعدة في حل المشاكل التي ستطرح أمامه.

وأشار الوزير بيلد بأنه يعتقد أن احد الأمور الهامة هي حياة السكان اليومية، لذلك طلب منهم طرح المشاكل الملحة والتي تتطلب تدخله أمام الجهات المختصة.

وقال ممثلو السكان بان احد المشاكل الهامة التي يعانون منها هي علاقتهم بمزودي الخدمات الخارجيين، حكوميين وخصوصيين، والذين يمتنعون من دخول البلدة، لقلقهم وخوفهم كونهم يرون بذلك خطر على حياتهم.

وقال ممثل السكان بأنهم يرون بأنفسهم مواطنين إسرائيليين، ولا يريدون أن يمس نمط حياتهم الخاص وان لا تمس حقوقهم المدنية والاجتماعية كباقي مواطني الدولة.

وأعرب الوزير بيلد عن أمله بالعمل المشترك بينهم ليستطيع تقديم المساعدات لهم، وانه سيكون أذن صاغية لقضاياهم. وأشار بأنه سيقوم باطلاع الجهات المسئولة عن جولته هذه وعن المواضيع التي طرحت أمامه، ووعدهم بأنه سيحافظ على علاقات دائمة مع ممثلي السكان.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!