إغلاق سريّة الكشافة الأرثوذكسية في الناصرة

إغلاق سريّة الكشافة الأرثوذكسية في الناصرة
يواجه مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة منذ حوالي ثلاثة أشهر، هجوما أرعن من "الاتحاد الكشفي الإسرائيلي"، بوابل من الرسائل الاستعلائية تطالبه "برفع يده" عن سريّة وكشافة ومرشدات يسوع الناصري الأرثوذكسية، علما ان السريّة قائمة منذ 72 عاما، اي منذ العام 1938، ومجلس الطائفة هو الداعم والراعي لهذه السريّة النصراوية، منذ عشرات السنين، خاصة وأنها أقدم مؤسسة وطنية شبابية اجتماعية في المدينة. وقد بدأت المعركة بدس مشبوه من "عناوين" واضحة ضد مجلس الطائفة والغالبية الساحقة من إدارة ومسئولي السريّة، بعد أن قررت إدارة السريّة، ثلاثة من أربعة أعضاء، وبإجماع مجلس الطائفة الأرثوذكسية، سحب عضوية سريّة كشافة ومرشدات يسوع الناصري الأرثوذكسية في الناصرة، من عضوية ما يسمى بـ "الحركة العربية والدرزية في إسرائيل"، التي يتولى إدارتها نعمان شحادة من كفر ياسيف، وهذا لعدة أسباب. إلا أن أحد أبرز الأسباب التي كانت وراء هذا القرار، هو الاسم الغريب لهذه الحركة، الذي يسحب أبناء الطائفة المعروفية من أبناء شعبنا العربي، وهذا اسم سياسي مرفوض، فكون سريّة الكشافة تابعة لطائفة، فهذا لا يعني التشرذم والقبول بالسياسة الإسرائيلية الرسمية لتقسيمنا إلى طوائف وملل، بل إن السريّة الأرثوذكسية، هي جزء لا يتجزأ من نسيج شعبها العربي. وفوجئ مجلس الطائفة، بأن هذه القضية وصلت إلى حد الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، الذي بعث برسالة استعلائية مقيتة، رفضها المجلس كليا، فيها لهجة تهديد وضيعة، وتطلب من مجلس الطائفة "عدم التدخل بشؤون سريّة الكشافة في الناصرة"، فأي حال هذا، فالدار دار أبونا، والأولاد أولادنا، وجاء الاتحاد الإسرائيلي ليدس انفه بما ليس له فيه. كذلك فإن المجلس وضع علامات استفهام عديدة، حول أسباب تدخل الاتحاد في هذه القضية بالذات،. الأوضاع داخل السريّة ومن هنا بدأ مسلسل الرسائل التي لم تتراجع فيها لهجة الاستعلاء، وتفاقم الوضع الإداري في السريّة، وهو الوضع القائم منذ فترة طويلة جدا لا نريد الولوج بها بشكل علني، ولكن في أساسها التغيب المستمر لمعلم السريّة عن النادي، وهذا ما قاد ثلاثة من أصل أربعة أعضاء إدارة السريّة، والى جانبهم غالبية مسؤولي فرق سريّة الكشافة، بطلب إقالة معلم السريّة سيزار سوطي من منصبه، وهو عمليا قرار فعلي، وهذا لسلسلة من الأسباب عدا ما ذكر، أيضا لا نرغب بنشرها على الملأ. وفي المقابل فقد بادر سيزار سوطي إلى إصدار رسالة مطولة لمسؤولي السريّة، يتخذ فيها قرارات انفرادية شخصية، فيقيل هذا، ويخفض درجة ذاك، ثم "ينتقد" زج السريّة "بالسياسة"!!. ويسأل مجلس الطائفة: عن أي سياسة يتحدث، فهل محظور على العرب الحفاظ على نسيجهم الجماعي، واعتبار هذا "سياسة"، بينما مسموح للكشاف العبري، أن "يسير على نهج الصهيونية"، أليس الصهيونية سياسة؟ أم أنها حركة ترفيهية؟ّ!. وعلى ضوء هذا التصرف وقبولا بطلب الغالبية الساحقة جدا من أعضاء السريّة , قرر مجلس الطائفة بالإجماع بكتلتيه، تعليق التعامل مع معلم السريّة الذي رفض حتى دعوة المجلس الحضور الى جلسة تفاهم. الاتحاد الإسرائيلي يهدد وبعد هذا القرار تلقى مجلس الطائفة رسالة تهديد ووعيد من الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، يتبنى فيه قرارات سيزار سوطي الفردية الشخصية، بدعم من بعض المسؤولين ويرفض قرار شبه الإجماع في السريّة، وهو تدخل فظ، لا يستند إلى أي أساس قانوني، ولأسس الإدارة السليمة والمنطقية، فمنذ متى شخص "يحكم ويقرر" بمفرده، كذلك فإن رسالة الاتحاد الإسرائيلي تضمنت تلميحات واضحة وخطيرة، بمنع فتح أي سريّة كشفية من قبل مجلس الطائفة، مستندا لنفسه على أنظمة تأخذ شكل قانون جاف، يجري التلاعب به. وهنا يُسأل السؤال المركزي لماذا تم تغييب منظمة الكشاف الأرثوذكسي عن هذه المسألة مع أن السرية عضو في المنظمة؟ وهناك يجب حل هذا الإشكال، وسؤال آخر لا يقل أهمية نطرحه هنا: ما هو الرابط بين تجاهل منظمة الكشاف الأرثوذكسي للهجوم على سرية الناصرة، وبين انتقال الملف المفتعل مباشرة إلى الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، علما أن من يشغل منصب "مُركّز" منظمة الكشاف الأرثوذكسي، هو نعمان شحادة، وهو نفسه يشغل منصب مدير عام "الحركة العربية والدرزية" وهو أيضا بات مؤخرا "نائبا لرئيس الاتحاد الكشفي الإسرائيلي"!!. وهنا نقول: إن من يعتقد أن مراسلات من خلال "مستشار قضائي" للاتحاد الإسرائيلي، سترهبنا، أو تجعلنا نتخلى عن أبنائنا وعن هذه المؤسسة، سرية الكشاف الوطنية العريقة، على مدى أجيال، فإنه غارق ويُغرق آخرين في بحر أوهام، فهيهات. إن مجلس الطائفة والهيئة التمثيلية يلفتان نظر الاتحاد الإسرائيلي إلى أن فترة الحكم العسكري قد انتهت منذ ما يقارب 45 عاما، فرسالتهم تذكرنا بذلك العهد البائد، كما يؤكد المجلس والهيئة، شكوكهم بوجود جهات دس وتحريض متغلغلة داخل الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، ولكن هذا لا يعني أن الاتحاد ليس متهما على ما يبدو بالتواطؤ والمشاركة في المؤامرة، التي تحاك ضد أعرق مؤسسة شبابية في مدينة الناصرة، فهي التي وُلدت قبل أن تولد دول في الشرق الأوسط، والعلاقة مع مجلس الطائفة وأبناء الطائفة قائمة هي أيضا من قبل العام 1948. إن مجلس الطائفة في الناصرة ليس مجرد راع للسريّة، بل إنه يتشرف بأنها تحتل بندا واضحا وكبيرا في ميزانيته السنوية، ويقدم لها الدعم المالي والمادي والمعنوي، بقدر لا تحصل عليه أية سريّة كشفية على الإطلاق في البلاد كلها. المجلس والهيئة يحذران إن مجلس الطائفة والهيئة التمثيلية في الناصرة يحذران من أي مؤامرة تحاك ضد السريّة العربية الأرثوذكسية في الناصرة، فهي مُلك المدينة وشعبها، مرّت فيها آلاف الشباب والشابات على مر 72 عاما، ولن نسمح لأي كائن من كان أن يتطاول ويهدد، وهو مستعد لمعركة شعبية للدفاع عن هذا الصرح الوطني العريق. ويدعو المجلس والهيئة الاتحاد الكشفي الإسرائيلي بالتوقف عن التصيد بالمياه العكرة، والانجرار وراء محاولات الدس الخطير من جهات انتفاعية، وإن اقتضت الضرورة سنفتح ملفها أمام الجمهور الواسع. إننا من هنا، ندعو سرايا منظمة الكشاف الأرثوذكسي في البلاد، وجميع السرايا العربية إلى أن تقول كلمتها وتقف إلى جانب السريّة النصراوية، في وجه المؤامرة التي تهدد استمرارها، علما أننا لن نسمح ونؤكد أنها باقية كما هي وكما يريدها أعضاؤها وأهل المدينة. كما أن الهيئة التمثيلية ومجلس الطائفة، بصدد إعداد مذكرة للإتحاد الكشفي العالمي ضد الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، إذا لم يتراجع عن تصرفاته المستهجنة والمرفوضة، التي تركض وراء شخص بمفرده، ضد سريّة تقف صفا واحدا، وتنشط وتتطور بشكل خلاق ورائع بالذات في هذه الأيام، وفي أوج الأزمة المفتعلة من الخارج، الخارج عنها، ويحتفظ مجلس الطائفة لنفسه بحق التوجه إلى القضاء إذا اقتضت الضرورة.

يواجه مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة منذ حوالي ثلاثة أشهر، هجوما أرعن من "الاتحاد الكشفي الإسرائيلي"، بوابل من الرسائل الاستعلائية تطالبه "برفع يده" عن سريّة وكشافة ومرشدات يسوع الناصري الأرثوذكسية، علما ان السريّة قائمة منذ 72 عاما، اي منذ العام 1938، ومجلس الطائفة هو الداعم والراعي لهذه السريّة النصراوية، منذ عشرات السنين، خاصة وأنها أقدم مؤسسة وطنية شبابية اجتماعية في المدينة.

وقد بدأت المعركة بدس مشبوه من "عناوين" واضحة ضد مجلس الطائفة والغالبية الساحقة من إدارة ومسئولي السريّة، بعد أن قررت إدارة السريّة، ثلاثة من أربعة أعضاء، وبإجماع مجلس الطائفة الأرثوذكسية، سحب عضوية سريّة كشافة ومرشدات يسوع الناصري الأرثوذكسية في الناصرة، من عضوية ما يسمى بـ "الحركة العربية والدرزية في إسرائيل"، التي يتولى إدارتها نعمان شحادة من كفر ياسيف، وهذا لعدة أسباب.

إلا أن أحد أبرز الأسباب التي كانت وراء هذا القرار، هو الاسم الغريب لهذه الحركة، الذي يسحب أبناء الطائفة المعروفية من أبناء شعبنا العربي، وهذا اسم سياسي مرفوض، فكون سريّة الكشافة تابعة لطائفة، فهذا لا يعني التشرذم والقبول بالسياسة الإسرائيلية الرسمية لتقسيمنا إلى طوائف وملل، بل إن السريّة الأرثوذكسية، هي جزء لا يتجزأ من نسيج شعبها العربي.
وفوجئ مجلس الطائفة، بأن هذه القضية وصلت إلى حد الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، الذي بعث برسالة استعلائية مقيتة، رفضها المجلس كليا، فيها لهجة تهديد وضيعة، وتطلب من مجلس الطائفة "عدم التدخل بشؤون سريّة الكشافة في الناصرة"، فأي حال هذا، فالدار دار أبونا، والأولاد أولادنا، وجاء الاتحاد الإسرائيلي ليدس انفه بما ليس له فيه.
كذلك فإن المجلس وضع علامات استفهام عديدة، حول أسباب تدخل الاتحاد في هذه القضية بالذات،.

الأوضاع داخل السريّة

ومن هنا بدأ مسلسل الرسائل التي لم تتراجع فيها لهجة الاستعلاء، وتفاقم الوضع الإداري في السريّة، وهو الوضع القائم منذ فترة طويلة جدا لا نريد الولوج بها بشكل علني، ولكن في أساسها التغيب المستمر لمعلم السريّة عن النادي، وهذا ما قاد ثلاثة من أصل أربعة أعضاء إدارة السريّة، والى جانبهم غالبية مسؤولي فرق سريّة الكشافة، بطلب إقالة معلم السريّة سيزار سوطي من منصبه، وهو عمليا قرار فعلي، وهذا لسلسلة من الأسباب عدا ما ذكر، أيضا لا نرغب بنشرها على الملأ.
وفي المقابل فقد بادر سيزار سوطي إلى إصدار رسالة مطولة لمسؤولي السريّة، يتخذ فيها قرارات انفرادية شخصية، فيقيل هذا، ويخفض درجة ذاك، ثم "ينتقد" زج السريّة "بالسياسة"!!.
ويسأل مجلس الطائفة: عن أي سياسة يتحدث، فهل محظور على العرب الحفاظ على نسيجهم الجماعي، واعتبار هذا "سياسة"، بينما مسموح للكشاف العبري، أن "يسير على نهج الصهيونية"، أليس الصهيونية سياسة؟ أم أنها حركة ترفيهية؟ّ!.
وعلى ضوء هذا التصرف وقبولا بطلب الغالبية الساحقة جدا من أعضاء السريّة , قرر مجلس الطائفة بالإجماع بكتلتيه، تعليق التعامل مع معلم السريّة الذي رفض حتى دعوة المجلس الحضور الى جلسة تفاهم.

الاتحاد الإسرائيلي يهدد

وبعد هذا القرار تلقى مجلس الطائفة رسالة تهديد ووعيد من الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، يتبنى فيه قرارات سيزار سوطي الفردية الشخصية، بدعم من بعض المسؤولين ويرفض قرار شبه الإجماع في السريّة، وهو تدخل فظ، لا يستند إلى أي أساس قانوني، ولأسس الإدارة السليمة والمنطقية، فمنذ متى شخص "يحكم ويقرر" بمفرده، كذلك فإن رسالة الاتحاد الإسرائيلي تضمنت تلميحات واضحة وخطيرة، بمنع فتح أي سريّة كشفية من قبل مجلس الطائفة، مستندا لنفسه على أنظمة تأخذ شكل قانون جاف، يجري التلاعب به.
وهنا يُسأل السؤال المركزي لماذا تم تغييب منظمة الكشاف الأرثوذكسي عن هذه المسألة مع أن السرية عضو في المنظمة؟ وهناك يجب حل هذا الإشكال، وسؤال آخر لا يقل أهمية نطرحه هنا: ما هو الرابط بين تجاهل منظمة الكشاف الأرثوذكسي للهجوم على سرية الناصرة، وبين انتقال الملف المفتعل مباشرة إلى الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، علما أن من يشغل منصب "مُركّز" منظمة الكشاف الأرثوذكسي، هو نعمان شحادة، وهو نفسه يشغل منصب مدير عام "الحركة العربية والدرزية" وهو أيضا بات مؤخرا "نائبا لرئيس الاتحاد الكشفي الإسرائيلي"!!.

وهنا نقول: إن من يعتقد أن مراسلات من خلال "مستشار قضائي" للاتحاد الإسرائيلي، سترهبنا، أو تجعلنا نتخلى عن أبنائنا وعن هذه المؤسسة، سرية الكشاف الوطنية العريقة، على مدى أجيال، فإنه غارق ويُغرق آخرين في بحر أوهام، فهيهات.

إن مجلس الطائفة والهيئة التمثيلية يلفتان نظر الاتحاد الإسرائيلي إلى أن فترة الحكم العسكري قد انتهت منذ ما يقارب 45 عاما، فرسالتهم تذكرنا بذلك العهد البائد، كما يؤكد المجلس والهيئة، شكوكهم بوجود جهات دس وتحريض متغلغلة داخل الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، ولكن هذا لا يعني أن الاتحاد ليس متهما على ما يبدو بالتواطؤ والمشاركة في المؤامرة، التي تحاك ضد أعرق مؤسسة شبابية في مدينة الناصرة، فهي التي وُلدت قبل أن تولد دول في الشرق الأوسط، والعلاقة مع مجلس الطائفة وأبناء الطائفة قائمة هي أيضا من قبل العام 1948.

إن مجلس الطائفة في الناصرة ليس مجرد راع للسريّة، بل إنه يتشرف بأنها تحتل بندا واضحا وكبيرا في ميزانيته السنوية، ويقدم لها الدعم المالي والمادي والمعنوي، بقدر لا تحصل عليه أية سريّة كشفية على الإطلاق في البلاد كلها.

المجلس والهيئة يحذران

إن مجلس الطائفة والهيئة التمثيلية في الناصرة يحذران من أي مؤامرة تحاك ضد السريّة العربية الأرثوذكسية في الناصرة، فهي مُلك المدينة وشعبها، مرّت فيها آلاف الشباب والشابات على مر 72 عاما، ولن نسمح لأي كائن من كان أن يتطاول ويهدد، وهو مستعد لمعركة شعبية للدفاع عن هذا الصرح الوطني العريق.
ويدعو المجلس والهيئة الاتحاد الكشفي الإسرائيلي بالتوقف عن التصيد بالمياه العكرة، والانجرار وراء محاولات الدس الخطير من جهات انتفاعية، وإن اقتضت الضرورة سنفتح ملفها أمام الجمهور الواسع.
إننا من هنا، ندعو سرايا منظمة الكشاف الأرثوذكسي في البلاد، وجميع السرايا العربية إلى أن تقول كلمتها وتقف إلى جانب السريّة النصراوية، في وجه المؤامرة التي تهدد استمرارها، علما أننا لن نسمح ونؤكد أنها باقية كما هي وكما يريدها أعضاؤها وأهل المدينة.
كما أن الهيئة التمثيلية ومجلس الطائفة، بصدد إعداد مذكرة للإتحاد الكشفي العالمي ضد الاتحاد الكشفي الإسرائيلي، إذا لم يتراجع عن تصرفاته المستهجنة والمرفوضة، التي تركض وراء شخص بمفرده، ضد سريّة تقف صفا واحدا، وتنشط وتتطور بشكل خلاق ورائع بالذات في هذه الأيام، وفي أوج الأزمة المفتعلة من الخارج، الخارج عنها، ويحتفظ مجلس الطائفة لنفسه بحق التوجه إلى القضاء إذا اقتضت الضرورة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!