نصرالله: من مصاديق تجربة كربلاء ..تجربة لبنان وحرب تموز 2006

نصرالله: من مصاديق تجربة كربلاء ..تجربة لبنان وحرب تموز 2006
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن تجربة لبنان إبان حرب تموز/يوليو عام 2006 هي واحدة من مصاديق تجربة كربلاء.
وخلال كلمته في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، أشار السيد نصر الله إلى ذهول بعض المؤسسات العلمية الأجنبية، من نتائج دراسات اجرتها عقب حرب تموز/يوليو، وبيَّنت قدرة الاهالي على التحمُّل وتخطِّي الألم وبناء المستقبل.

وحول فضائح ويكيليكس اكد سماحته ان ما سنراه فيما اعظم.
السيد نصرالله شدد على مواجهة المصيبة بالعلم والمعرفة وبالدعاء وبالإستعانة بالله عز وجل وبالصبر وبالتأمل وبالتفكر وبالثبات وبالتأسّي، "متعلمين من رسول الله (ص) وأئمتنا (ع) ومن كتاب الله عز وجل أننا نحن أتباعهم والمؤمنون بهم".
أضاف السيد نصرالله قائلاً : "هناك بعض المؤسسات العلمية الأجنبية أجرت دراسات بعد حرب تموز/يوليو حيث كان الطيران يقصف فيها مدننا وقرانا وبيوتنا لمدة ثلاثة وثلاثين يوماً، ودمرت البيوت والأرزاق والحقول وقتل المدنيين والأطفال وكل ذلك يراه الصغار والكبار وأيضاً على التلفزيون، وأكثر من مليون إنسان مهجر عاشوا خارج بيوتهم، أجروا دراسة على هؤلاء بعد ما جرى عليهم في هذه الحرب والتي انتهت بانتصارهم، صحيح، ولكن كان فيها شدائد وبلاءات ومصائب فقدنا فيها أعزّة وفقدنا فيها إخوة وأحبّة وفقدنا فيها مال وفقدنا فيها أمن وعشنا فيها تهديدات كبيرة وخطيرة وتآمر علينا كثيرون، وهذا نراه في ويكيليكس يوما بعد يوم والذي سنراه أعظم ...

وتابع سماحته القول: "عادة بعد الحروب تزيد الأزمات النفسية وتزيد الإنهيارات الإجتماعية ويزيد الإنحراف والسقوط والتراجع، لكن ذهلوا بنتائج الدراسة التي نشرت في الصحف وفي بعض المجلات، أنّه كيف هؤلاء الناس صبروا وتحملوا وعادوا إلى بيوتهم وقراهم وعمروا بيوتهم وتحملوا وصبروا واحتسبوا وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ولا مشكلة في هذا الموضوع، صحيح أنّ هناك ألماً ولكن هناك قدرة على التحمل وهناك تجاوز وتخطي للألم وتحمل للماضي وهناك تأسيس عليه وبناء للمستقبل".

وختم السيد نصرالله بالقول: "هم أنفسهم في هذه الدراسات يقولون اكتشفنا من خلال السؤال والجواب وأخذ العينات من الكبار والصغار وعوائل الشهداء والنساء والأطفال وأناس عاديين، وجودا أنّ هناك اسمين لهما حضور كبير جداً في الأجوبة ـ وهذا في الدراسة وليس من عندي ـ الإسمان هما : الحسين وزينب. هكذا كربلاء تتحول إلى قدوة. طبعاً بالمعنى الأوسع وبالمعنى الإسلامي الإيمان بالله والإيمان بالآخرة فالحسين وزينب مرجعهما إلى هنا، الإيمان بالله وبالآخرة وبالقيامة وبالزهد بالدنيا والتعلق برسول الله ولكم في رسول الله أسوة حسنة، ولذلك حيث يوجد إيمان بالله وبرسله وملائكته وكتبه وباليوم الآخر، حيث يوجد تعلق بالآخرة وزهد بالدنيا سيكون هناك صبر وقدرة على التحمل بمواجهة البلاءات والشدائد".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!