بالرغم من الامطار: المئات يستقبلون الشيخ رائد صلاح
نظمت الحركة الاسلامية الشمالية بعد ظهر اليوم الاحد مهرجانا حاشدا في منتجع الواحة بالمدينة، لاستقبال الشيخ رائد بعد الافراج عنه من سجنة "أيالون" في الرملة، وشارك في المهرجان المئات من أبناء الحركة الاسلامية وأنصارها وقيادتها ووفد مقدسي بالاضافة الى وفود من مختلف البلدان والحركات الاسلامية.
هذا وتخلل المهرجان مؤتمرا صحفيا تحدث فيه كل من نائب رئيس الحركة الاسلامية الشيخ كمال خطيب ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة وعضو الكنيست د. عفو اغبارية وعضو الكنيست د. جمال زحالقة والشيخ حماد ابو دعابسرئيس الحركة الاسلامية الجنوبية، محمد كناعنة امين عام حركة ابناء البلد وعضو الكنيست حنين زعبي وسكرتير التجمع عوض عبد الفتاح ، من ثم الشيخ رائد صلاح .
الشيخ رائد صلاح
وجاء في كلمة الشيخ رائد صلاح التي ألقاها في المؤتمر الصحفي: لا بد أولا أن أؤكد اعتزازي بهذا الانتماء اليكم يا شعبنا الصابر والصامد في القدس وأكنافها والأقصى وأكنافه، وأشكر كل من تواصل معي سواء بشكل مباشر وأشكر كل من تواصل معي داخل السجن مجسدا وحدة شعبنا في داخل الفلسطيني منهم السيد محمد زيدان ود. عفو اغبارية ود. جمال زحالقة والشيخ حماد، الذين أكدوا على إستراتيجية الصمود التي يتبناها شعبنا في الداخل الفلسطيني.
وتابع:" قد يقال كيف وجدت السجن ؟، أقول:اذا كانت الدنيا جنة وإذا كانت الدنيا عبادة فان تلك الأيام التي عشتها في السجن هي خلوة مع الله تعالى.
وقد يقال كيف تركت أسرى الحرية ؟، أقول:يا شعبنا الفلسطيني أيتها القيادة الفلسطيني في كل مكان في الداخل والخارج، حتى نخدم هذه قضية أسرى الحرية العادلة علينا أن نجمع ونتوحد حول هذه القضية وأن نقول للعالم أن قضية أسرى الحرية هي قضية أسرى حرب ويجب أن يعامل الأسرى وفق هذا التعريف ووفق القوانين والأعراف الدولية التي تضمن لهم حقوقهم، لا كما تخدع به إسرائيل العالم وتعاملهم على أنهم سجناء أمنيون.
ثم أبارك للدكتور عمر سعيد الافراج وأتمنى قريبا أن أعانق الأستاذ امير مخول وأن يخرج الى الحرية.
لقد فضحت أمريكيا بعد استسلامها أمام الغطرسة الإسرائيلية وأعلنت أنها لن تطالب بوقف الاستيطان، ولذلك أقل ما يمكن أن نطالب به الرئيس الفلسطيني وكل القيادات في السلطة، هو قطع كل العلاقات بالاحتلال الإسرائيلي ووقف كل أشكال المفاوضات بشكل قاطع ونهائي.
فهناك مسعى لتصفية القضية الفلسطينية ولتدمير غزة ولإلغاء حق العودة، ولذلك أطالب كل القيادات الفلسطينية بالعمل على إعادة الوحدة الفلسطينية عبر هيئة تنسيق تعيد الوحدة بين فتح وحماس وبين الضفة وغزة، فهي أولى من أي تنسيق مع الاحتلال.
كما أطالب العالم العربي والإسلامي بالانتقال من حالة التضامن والتعاطف مع قضية القدس إلى قضية تبني القدس، أيها العالم العربي والإسلامي أليست القدس هي تاج كرامتكم ورمز رفعتكم ، كفى تضامنا وكفى تعاطفا، وعلى جامعة الدول العربية وكل الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ قرارات تتبنى قضية القدس وتعتبر مصيرها هو مصير القاهرة واسطنبول ومصير كل عواصم العالم الإسلامي والعربي.
للاستماع الى المقابلة التي اجراها الزميل نبيل سلامة مع الشيخ صلاح فور اطلاق سراحه، اضغط هنا.
بعد نهائي كأس العالم.. تصرف ترمب على منصة التتويج يثير الجدل
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس