ابو الهيجاء بضيافة اتحاد شباب الاستقلال الفلسطينية
استضافت حركة اتحاد شباب الاستقلال الفلسطينية كل من المربي محمد ابو الهيجاء وبرفقة المربي رائد حماد من مدينة طمره الجليلية ليتعرفوا على اخر المستجدات المتعلقة بأبناء الشبيبة الفلسطينية وكذلك الأمر ليتم التعرف على المستجدات المتعلقة بالطلاب الجامعيين العرب في الداخل وعن ابناء الشبيبة وعن اهم المشاريع المتعلقة في ذلك.
بدأ اللقاء بلكمات ترحيبية من المربي علي هليل سكرتير المنظمة الذي ابتدأ كلامه بالشكر الجزيل للضيوف على تلبية دعوتهم وعلى المساهمة في انجاح بعض المشاريع المتعلقة بابناء الشبيبة الفلسطينية وعلى التوجيه المهني الذي قام به المربي رائد حماد من اجل تطوير وإنجاح فعاليات في مدارس السلطة الفلسطينية، بعدها تكلم المربي عقاب ابو غازي عضو الهيئة الادارية لاتحاد شباب الاستقلال الذي قدم شرحًا وافياً عن فعاليات وبرامج الجمعية على المستوى السياسي والاجتماعي، اما المربي أمين نزال فقد تكلم عن مشاريع الطلاب الجامعيين الفلسطينيين في الجامعات المختلفة وعن اهمية الفن في ايصال الصورة الحضارية، التربوية للشعب الفلسطيني.
اما المربي محمد ابو الهيجاء فقد قام بشرح وضع الشبيبة العربية في الداخل مؤكدا انه اذا تم اعطائهم فرصه واحده فقط فهم سيحلقون للأعلى وتكلم ايضا عن كتاب توراة الملك العنصري الذي جاء بعد ان أفتى حاخامان إسرائيليان بقتل كل شخص يدين بغير اليهودية ويشكل خطرا على اليهود خاصة الأطفال والرضع الذي تم توزيعه على المستوطنين. جاء ذلك في كتاب أصدره الحاخامان يتسحاق شبيرا ويوسي أليتسور، وهما من مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وأشار بالذكر ان هنالك قوات وتيارات يسارية إسرائيلية ناضلت ضد هذا الكتاب مؤكدا على اهمية الشراكه العربية اليهوديه مع غياب بعض القيادات العربية عن ذلك.
وفي النهاية تم تكريم كل من المربي محمد ابو الهيجاء والمربي رائد حماد وتم اهدائهم شعار الاتحاد وعلم دولة فلسطين بحضور بعض هيئات السكرتارية وممثلين عن الهيئات الطلابية، ومن جهة اخرى فقد تم اهداء اتحاد شباب الاستقلال الديوان الاخير للشاعر الراحل محمود درويش وديوان "في القدس" لأمير الشعراء تميم ألبرغوثي ليتم ربط الثقافة التربوية بين عرب الداخل والشعب الفلسطيني.
وفي حديث أجريناه مع المربي محمد ابو الهيجاء قال :" لقد جاءت هذه الدعوة بعد اتصال مباشر وغير مباشر مع هذه الجمعيه السياسيه – التربوية، قمنا بتلبية الدعوه، وقدمنا شرحا عن كتاب "توارة الملك " العنصري مع سبات بعض القيادات العربيه عن ذلك فحقا اين العرب من كتاب "قتل العرب" الا وهو كتابة توراة الملك ولماذا لم تقم ضجة كبيره في ذلك؟ ، فنحن كأبناء الشعب الفلسطيني الواحد يجب علينا بناء ثقافة تربوية مشتركه وهذا من واجبنا ايضا، وبنفس الوقت أكدت أني أؤمن بالشراكة العربية اليهودية من اجل بناء مجتمع يساري أفضل في ضل تفشي اليمين العنصري وتصريحاتهم المعادية للعرب، وركزت على اهمية وجودنا مع اليسار الاسرائيلي في بناء مجتمع يعمه، الانسانية، المحبة والسلام.
واهمية هذا اللقاء هي تعزيز العلاقات ما بين عرب الداخل والفلسطينيين في السلطة كون ما يجمعنا هو الجذر الواحد، وسنعمل على بناء مشاريع تربوية وسيتم الابتداء خلال العام القادم – 2011 حيث تكلمت مع بعض الهيئات الأوربية لدعم هذه النوعية من المشاريع وأبشر ان هنالك بعض الجمعيات الأوربية وعدتني بشكل شخصي ان تساهم في تمويل المشروع، في هذا الوقت سأعمل على تصريح دخول لهؤلاء الاصدقاء للداخل وللتعرف على المجتمع العربي في الداخل بشكر أكثر، وفي النهاية اشكر شكر خاص اخي وزميلي المربي رائد حماد الذي قام بمرافقتي كل هذه الفتره كما واشكر كل من المربي علي هليل سكرتير المنظمة اتحاد شباب الاستقلال و المربي عقاب ابو غازي وأمين نزال عضوا الهيئة الإدارية للمنظمة".
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس