عشرات الوفود تتضامن مع الشيخ رائد صلاح وتهنئه بالافراج
وصلت عشرات الوفود منذ صباح يوم الاثنين الى مدينة أم الفحم، لتهنئة فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، بمناسبة الافراج عنه بعد قضائه مدة 5 شهور في السجن، وفق الحكم الاسرائيلي الصادر بحقه في ملف عرف باسم "طريق باب المغاربة".
وكان باستقبال الوفود بجانب الشيخ رائد صلاح، الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية، ومحمد زيدان رئيس لجنة المتابعة، بالاضافة الى عدد من قادة الحركة الاسلامية، وعبرت جميع الوفود التي جاءت من مختلف المدن والقرى العربية في البلاد، عن تضامنها مع الشيخ رائد صلاح ومع قضية القدس والمسجد الأقصى، وأعرب المتضامنون عن فرحتهم الغامرة لخروج الشيخ رائد من السجن.
وبرز من بين الوفود، وفد من المدرسة الاهلية في ام الفحم ضم مدير وطاقم المدرسة، رئيس بلدية رهط الشيخ فايز أبو صهيبان ووفد مرافق، وفد من كلية الدعوة والعلوم الإسلامية في أم الفحم، بالإضافة إلى عشرات الوفود، كذلك استقبل الشيخ صلاح عشرات مكالمات التهنئة من الداخل والخارج، ومن جانبه رحب الشيخ رائد صلاح بجميع الحضور .
وكان من بين الوفود البارزة التي حضرت وفد من مدينة القدس، ضم شخصيات مقدسية على رأسهم الأستاذ حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح، وفي كلمة ألقاها الاستاذ حاتم أمام جمهور المهنئين قال: "نحن وفد اولي جئنا لنهنئ شيخ المسجد الأقصى الشيخ رائد صلاح والحركة الإسلامية عموما بخروج الشيخ صلاح من السجن، جئنا مهنئين وفي نفس الوقت متضامنين، وفخورين بالدور الذي قام وما زال يقوم به الشيخ رائد صلاح في الدفاع عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس، ونحن نعتبر الشيخ رائد وإخوانه في الحركة الإسلامية في الداخل اسوة لنا وسند لنا في الدفاع عن القدس والأقصى، ونثني على دورهم في إعمار وإحياء المسجد الأقصى، خاصة ونحن نسمع عن المخاطر التي يتم الحديث عنها بالنسبة للمسجد الأقصى والمصلى المرواني، ونحن هنا نؤكد أن الخطر على المسجد الأقصى هو بفعل ممارسات الإحتلال الإسرائيلي والإحتلال الإسرائيلي نفسه ".
واضاف الأستاذ حاتم: "حاول الإحتلال بسجنه الشيخ رائد صلاح ان يغيّبه عن القدس والأقصى، ولكننا متأكدون ان القدس والاقصى كانت حاضرة في قلب الشيخ رائد صلاح أيضا داخل السجن، ونحن نراه اليوم أكثر إصرارا وعزيمة للدفاع عن القدس والأقصى، ونؤكد ان جميع اهل القدس معه، صحيح انه غاب عن القدس والأقصى كرمز، ولكن الحركة الإسلامية في الداخل وقيادتها ومؤسساتها كانت حاضرة دائمة خلال الفترة، خاصة الشيخ كمال خطيب والشيخ علي أبو شيخة ".
من جانبه رحب الشيخ رائد صلاح بالوفد المقدسي وأكد لهم أنه عاش خلال فترة سجنه مع القدس تاريخاً وحاضرا، وأنه خرج من السجن بقناعة أكثر أن قضية القدس والمسجد الأقصى قضية منتصرة، وان لحظة زوال الإحتلال عن القدس والأقصى قريبة ان شاء الله تعالى، واشار الشيخ صلاح في كلمة أمام الوفد ان القدس والأقصى المحتلين يمران الآن في مرحلة مفصلية، حيث يقوم الإحتلال الإسرائيلي بتنفيذ كل مخططات التهويد وليس مخطط تهويدي واحد، وأكد الشيخ صلاح أن الأهل القدس هم أهل الحق بأن يضعوا مخطط الصمود للتصدي لمخططات الإحتلال، وانهم أصحاب حق بأن يُلزموا كل الفلسطينيين والحاضر الإسلامي والعربي بتنفيذ هذا المخطط لمواجهة مخطط الإحتلال.
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس