الجارديان: إتهامات مؤكدة لعناصر من حزب الله خلال أيام
نشرت صحيفة "الجارديان" الصادرة اليوم الجمعة إنه يكاد يكون في حكم المؤكد توجيه الاتهام لثلاثة على الأقل من أفراد الجماعة المسلحة ومركز القوة السياسي حزب الله في مقتل الحريري".
وتركز صحيفة الجارديان على مسألة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وتقول "إن من المتوقع أن يوجه التحقيق الذي استمر خمس سنوات اتهامات لحزب الله وأن يفجر شقاقا طائفيا لم يحدث منذ الحرب الأهلية الكارثية في لبنان".
وتحت عنوان "لبنان يتحسب سفك الدماء بسبب تقرير عن مقتل الحريري" يقول مراسل الصحيفة في بيروت مارتن تشولوف "إنه يكاد يكون في حكم المؤكد توجيه الاتهام لثلاثة على الأقل من أفراد الجماعة المسلحة ومركز القوة السياسي حزب الله في مقتل الحريري رجل الدولة الكبير وراعي الطائفة السنية في البلاد".
ويقول المراسل:" إن التداعيات المحتملة لذلك قد تأخذ لبنان إلى نقطة تعهد مخضرمو الحرب الأهلية ألا يسمحوا بالوصول إليها ثانية".
وفي هذا السياق يرى إيان بلاك محرر شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة أن كثيرين في لبنان بمن فيهم ابن الحريري سعد ورئيس الوزراء الحالي ربما أصبحوا يأسفون ـ على الأقل سرا ـ لكون المحكمة قائمة.
وفي مقال تحت عنوان "محكمة رفيق الحريري: لماذا فقد الكثيرون في بيروت تعطشهم للعدالة" يقول بلاك مفسرا تصوره بالنسبة لهؤلاء 'فهناك الكثير من قضايا الاغتيال السياسي لم يتم كشف أسرارها بعد (والمحكمة مخولة بالتحقيق في بعض هذه القضايا)، والتعطش الفجائي للعدالة ولإنهاء الحصانة قد ولدا في لحظة سياسية صاخبة انقضت منذ أمد طويل فيما يعود البلد المنقسم بعمق يحملق في الهاوية.
ويوضح الكاتب أن فترة النفوذ الأمريكي الأقصى في لبنان قد انتهت، كما أن الحريري الإبن قد سار على الطريق إلى دمشق وتصالح مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي يدعم حزب الله الصلب بفضل دعم إيران.
غير أن المشكلة ـ كما يرى كاتب المقال ـ بالنسبة للمهونين من شأن المحكمة أنها اصبحت كيانا قائما بذاته، والطريقة الوحيدة لاحتوائها هي في أن تغير الحكومة اللبنانية نفسها مسارها، ربما ـ وهذا ما يوده حزب الله ـ عن طريق سحب الجزء الملتزمة به من التمويل، أو بطلب تأجيل إجراءاتها البطيئة أصلا وكأنها متجمدة.
ويقول بلاك إن المحكمة ـ وهي كيان هجين من قضاة لبنانيين ودوليين ـ لا تبعث الثقة في النفس، إذ يوحي فيلم وثاثقي عرض مؤخرا بتسريبات بالجملة من التحقيق. والمتحدثون الرسميون يستقيلون بانتظام يدفع إلى الاكتئاب. وتصر المحكمة على أنها مستقلة إلا أن منتقديها يرونها مجرد أداة للقوى الغربية والإسرائيلية أقيمت للضغط على سورية وحزب الله".
فاجعة في زيمر.. وفاة نور حرز الله خلال شهر العسل بتايلاند
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس