طلبات روني المالية تثير أزمة في اليونايتد
بعدما سبق وأن كشفت تقارير صحافية بريطانية يوم أمس عن أن الديون المتراكمة على نادي مانشستر يونايتد الانكليزي، قد يجبره على بيع أبرز نجوم الفريق في الوقت الحالي، وهو المتألق واين روني، يبدو أن ثمة مشكلة أخرى ستزيد الأمور تعقيدا ً بين اللاعب الملقب بـ "الفتي الذهبي" وناديه، وربما تمتد إلى حد اتخاذ اللاعب قرارا ً فعليا ً بالرحيل، حيث قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن أن روني لديه بعض المطالب التعاقدية التي لا يبدو أن ناديه سيقدر على تلبيتها له في الوقت الراهن.
وتقول الصحيفة في هذا الصدد إن هناك ثمة فجوة كبيرة بين ما يرغبه اللاعب وبين ما يمكن أن يوفره له النادي الذي يمر بضائقة مالية نتيجة أزمة الديون التي تفجرت أخيرا ً. وسيتبقى لروني بدءاً من الصيف المقبل عامين في عقده الحالي بعد أن وافق اليونايتد على إعادة التفاوض معه. في حين يرغب روني في إرجاء المحادثات التفاوضية لحين العودة من كأس العالم، لأن أسهمه قد تزيد عقب انتهاء الحدث المونديالي الكبير.
وبموجب المطالب التي يتمناها روني، 24 عاماً، فإن عقده سيصبح الأضخم له كلاعب من حيث القيمة المادية، وذلك في الوقت الذي يرغب فيه مستشاروه أن يمنحه مسؤولو الأولد ترافورد عقدا ً جديدا ً لمدة خمس سنوات براتب أسبوعي قدره 140 ألف إسترليني، أي بزيادة قدرها 50 ألف إسترليني عن القيمة المدرجة في عقده الحالي. وبموجب هذا التعديل، سيتجاوز روني زميله في الفريق ريو فرديناند الذي يتقاضى حاليا ً راتبا ً أسبوعيا ً قدره 110 ألف إسترليني، وهو نفس المبلغ الذي كان يتقاضاه أيضا ً النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل انتقاله إلى ريال مدريد.
وبرغم ولاء روني للأولد ترافورد، إلا أنه يدرك ومعه مستشاريه أن العملاقين الاسبانيين، ريال مدريد وبرشلونة، سيكونا على أهبة الاستعداد للتعاقد معه نظير المقابل المادي الذي يحدده. ووفقاً للمعلومات التي أوردتها الصحيفة، فإن برشلونة والريال يترقبان في هذه الأثناء الموقف المالي المتعثر الذي يمر به اليونايتد، وسيبدآن في التقدم بعروضهما لروني خلال الصيف المقبل لقاء 70 مليون إسترليني.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس