مدريد تحيي ذكرى شهداء سفينة مرمرة

مدريد تحيي ذكرى شهداء سفينة مرمرة
وضع في العاصمة الأسبانية "مدريد" نصب تذكاري، تخليدا لذكرى النشطاء الأتراك التسعة الذين لقوا حتفهم إثر هجوم الكوماندوز الإسرائيلي على سفينة مرمرة الزرقاء التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى أهالي غزة في 31 مايو/ أيار الماضي. يذكر أن هذا النصب التذكاري الذي أقيم بـ"حديقة فلسطين" بمقاطعة "ايجانيس" في "مدريد" قد شُيد بالتعاون بين 3نشطاء إسبان كانوا على متن سفينة مرمرة الزرقاء، وبعض منظمات المجتمع المدني. وقد شارك في حفل افتتاح النصب التذكاري سفير تركيا في "مدريد" أندر آرات، والسفير الفلسطيني في مدريد ايضا موسى عمرو عودة، ورئيس بلدية يجانيس رافائيل غوميز مونتويا، ونائب رئيس جمعية “حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية” أحمد أمين داغ، فضلا عن مسئولي منظمات المجتمع المدني الأسبانية. هذا ويرمز النصب التذكاري إلى طفل بريء يقف أمام جدران متهالكة منهارة تعكس الصورة المأسوية لدولة فلسطين المحتلة، حاملا بيده سفينة مرمرة الزرقاء المحملة بمواد الإغاثة الإنسانية، التي يُلقي بها في البحر. من جانبه أعرب أحمد أمين داغ نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية عن شكره العميق لأسبانيا ونشطائها الأوفياء الذين ساهموا في إقامة هذا النصب، مؤكدا على أن الحظر المفروض من قبل إسرائيل على الشعب الفلسطيني ليس مشكلة تركيا فحسب بل مشكلة العالم أجمع. تجدر الإشارة إلى أن النشطاء الأسبان يعتزمون إرسال سفينتين محملتين بمواد الإغاثة الإنسانية في ربيع 2011.

وضع في العاصمة الأسبانية "مدريد" نصب تذكاري، تخليدا لذكرى النشطاء الأتراك التسعة الذين لقوا حتفهم إثر هجوم الكوماندوز الإسرائيلي على سفينة مرمرة الزرقاء التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى أهالي غزة في 31 مايو/ أيار الماضي.

يذكر أن هذا النصب التذكاري الذي أقيم بـ"حديقة فلسطين" بمقاطعة "ايجانيس" في "مدريد" قد شُيد بالتعاون بين 3نشطاء إسبان كانوا على متن سفينة مرمرة الزرقاء، وبعض منظمات المجتمع المدني.

وقد شارك في حفل افتتاح النصب التذكاري سفير تركيا في "مدريد" أندر آرات، والسفير الفلسطيني في مدريد ايضا موسى عمرو عودة، ورئيس بلدية يجانيس رافائيل غوميز مونتويا، ونائب رئيس جمعية “حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية” أحمد أمين داغ، فضلا عن مسئولي منظمات المجتمع المدني الأسبانية.
هذا ويرمز النصب التذكاري إلى طفل بريء يقف أمام جدران متهالكة منهارة تعكس الصورة المأسوية لدولة فلسطين المحتلة، حاملا بيده سفينة مرمرة الزرقاء المحملة بمواد الإغاثة الإنسانية، التي يُلقي بها في البحر.

من جانبه أعرب أحمد أمين داغ نائب رئيس جمعية حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية عن شكره العميق لأسبانيا ونشطائها الأوفياء الذين ساهموا في إقامة هذا النصب، مؤكدا على أن الحظر المفروض من قبل إسرائيل على الشعب الفلسطيني ليس مشكلة تركيا فحسب بل مشكلة العالم أجمع.

تجدر الإشارة إلى أن النشطاء الأسبان يعتزمون إرسال سفينتين محملتين بمواد الإغاثة الإنسانية في ربيع 2011.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!