سيكوي تعقد ورشة عمل للمشاركين بمشروع السياسات المتساوية
عقدت الجمعية الحقوقيّة سيكوي خلال الأسبوع الماضي يوما دراسيّا للطلاّب الجامعيّين المشاركين بمشروع "السياسات المتساوية"، والذي من خلاله يكتب الطلاّب أبحاثا مختلفة تتضمّن مقارنات بين المجتمعين اليهوديّ والعربيّ بقضايا متعلّقة بتوزيع الموارد العامّة. الطلاّب الجامعيّون، والذي بلغ عددهم 11 للفصل الدراسيّ الحاليّ، معظمهم يدرسون للحصول على اللقب الثاني وقد أُختيروا من كلّيّات ومساقات مختلفة: القانون، العمل الاجتماعيّ، الإدارة، السياسة العامّة، التخطيط المدنيّ والجغرافيا، سيحصلون على منح دراسيّة مقابل الأبحاث التي يقومون بها.
وجاء هذا اليوم الدراسيّ، الذي عُقد في مدينة طمرة، لإطلاع الطلاّب المشاركين على القضايا التي تعالجها الجمعيّة، أهدافها، أنشطتها. وكان هذا اليوم بمثابة فرصة للطلاّب للتعرّف على بعضهم البعض، والتعرف على قضايا واحتياجات المجتمع العربي وخصوصا للتعرّف على طاقم الجمعيّة الذي سوف يرافقهم ويرشدهم خلال كتابة الأبحاث: ميخال بليكوف مركزة الأبحاث والمعلومات، مها أبو صالح وروت فينسنك - فينر المديرتان الشريكتان في مشروع "تغيير السياسات" لدى الجمعيّة.
شمل اليوم الدراسيّ جولة إرشاديّة شارك بها كلّ من المصمّم المعماري مصطفى أبو رومي ابن مدينة طمرة وأمين سهلي مهندس بلديّة طمرة اللذين تحدّثا عن مساحات البلدات العربيّة بشكل عامّ، وعن طمرة بشكل خاص؛ وقد شارك أيضا في الجولة مدير المراكز الجماهيريّة في طمرة عادل خطيب، الذي تحدّث عن مجالات العمل داخل المدينة، البنية الاجتماعيّة والثقافية.
خلال الجولة قام المشاركون بزيارة منزل قديم بمرافقة أديبة أبو نمر والتي وُلدت وترعرعت في هذا المنزل. قامت أديبة بالشرح عن نمط الحياة القرويّ، وعن الزراعة كمصادر المعيشة الأساسيّة لسكّان القرى العربيّة قبل عشرات السنين، وأطلعت المشاركين على الأدوات التي أُستخدمت قديما، وعلى زوايا المنزل المختلفة. وأضاف أبو رومي حول كيفيّة بناء المنازل القديمة بطريقة متينة للغاية وحول عمليّة البناء الصعبة والطويلة، وبيّن أهمّيّة بناء القناطر داخل هذه المنازل وانتشارها بتلك الأزمنة.
بالإضافة إلى ذلك، تجوّل المشاركون في أنحاء البلدة، وتوّجهوا خصوصا إلى أطراف البلدة والأحياء التي تجسّد بعض المشاكل المدنيّة المنتشرة في البلدات العربيّة، مثل ضائقة البناء، أزمة السكن، البطالة، المواصلات، مشاكل البنية التحتيّة، المشاكل البيئيّة.
وقد افتتح اليوم الدراسيّ المحامي عليّ حيدر ورون غرليتس المديران المشاركان للجمعيّة، واللذان عرضا نشاطات الجمعيّة والهدف من هذا اللقاء. وأكّد المحامي علي حيدر على أهمّيّة التوفيق بين الدراسة الجامعيّة وخصوصا الأبحاث التطبيقيّة والتواجد ميدانيّا، وأيضا على أهمّيّة أن يعرض البحث العلميّ حلولا للقضايا والاحتياجات التي تخصّ المجتمع الفلسطينيّ في الداخل.
وقد أشرفت على تنظيم هذا اليوم الطالبة فوزيّة أبو نمر، مركّزة الطلاّب الجامعيّين في مشروع "السياسات المتساوية" لدى جمعيّة سيكوي، والتي تُعدّ للقب الثاني في علم النفس بجامعة تلّ-أبيب.
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس