«الرجل من المريخ، والمرأة من الأرض»، لهذا نرى أن لكل منهما عقليته في الحب وتصرفاته كما لو قدما من كوكبين مختلفين. إنها نظرية، أقنعونا بها، وسلمنا بها على طول العقدين الماضيين، لكن جاء باحثو هذا العقد لينقدوها وليثبتوا أن الأدمغة منسوجة بالطريقة نفسها عندما يتعلق الأمر بالحب.
أثبتت الدراسة التي أجراها الأستاذان سمير زكي وجون رُماية في جامعة لندن عندما راقبوا تحركات الدماغ أثناء علاقة غرامية، أن الرجال والنساء في العلاقة يتصرفون بطريقة مماثلة عندما يتعلق الأمر بالحب على عكس ما يقال.
وطلبت الدراسة من 24 متبرعا بين 19 و47 عاما، تتراوح مدة علاقتهم بين 4 أشهر و23 عاما، أن ينظروا إلى صور شركائهم، ثم إلى صور أشخاص من الجنس المختلف لا يكنون لهم أية مشاعر، وصوروا أدمغتهم وظيفيا بالرنين المغناطيسي. وكان نصف المتطوعين من النساء والنصف الآخر من الرجال، ويرتبط كل منهم بعلاقة غرامية شغوفة، وجسدية مع شريكه. ثم طلب من المشاركين أن يقيّموا مشاعرهم تجاه شركائهم قبل المسح وبعده.
أظهرت النتائج نموذج حركة متشابها جدا بين مختلف الفرق، وأقحم تشغيل المنطقة الباحات القشرية وتحت القشرية، خاصة في المناطق حيث يتحرك الدوبامين، أي الناقل العصبي الذي له صلة بالسعادة، بوتيرة نشيطة. وتشمل هذه المنطقة المهاد، والمنطقة الغشائية البطنية، والنواة المذنبة، واللحاء، والجزيرة، والحصين، والقشرة الحزامية الأمامية.
وتتصل حركة الدوبامين بشكل كبير بحركة ناقلات عصبية أخرى، كالتي يحفزها الأوكسيتوسين والسيروتونين، وهي الناقلات التي تعنى بضبط العلاقات العاطفية بين الأشخاص.
كما كشفت الدراسة أن الحب يمكن أن يكون أعمى، حيث تتوقف عدة مناطق من الدماغ عن العمل جزئيا إذا نظر المتطوعون إلى صور شركائهم، والمناطق التي تتوقف عن العمل بشكل مؤقت لها دور أساسي في الحكم على الأمور.
ويقول الأستاذ زكي أن «الحب الشغوف يتحرك من نظرة… وأثبتت الدراسات السابقة أنه رغم تعقيد هذا الشعور، فإن المناطق التي تمس في الدماغ أثناء النظر إلى الشخص الذي نحب، مرتبطة بعضها ببعضها الآخر بشكل كبير ومعقد». وأضاف أن من ألهمه للقيام بالدراسة هم كبار الكتاب الذين أبدعوا في أدب الحب، ابتداء من شكسبير وصولا إلى فرلين، حيث إن مشاعرهم لم تكن أقل صدقا من النساء.
«الرجل من المريخ، والمرأة من الأرض»، لهذا نرى أن لكل منهما عقليته في الحب وتصرفاته كما لو قدما من كوكبين مختلفين. إنها نظرية، أقنعونا بها، وسلمنا بها على طول العقدين الماضيين، لكن جاء باحثو هذا العقد لينقدوها وليثبتوا أن الأدمغة منسوجة بالطريقة نفسها عندما يتعلق الأمر بالحب.
أثبتت الدراسة التي أجراها الأستاذان سمير زكي وجون رُماية في جامعة لندن عندما راقبوا تحركات الدماغ أثناء علاقة غرامية، أن الرجال والنساء في العلاقة يتصرفون بطريقة مماثلة عندما يتعلق الأمر بالحب على عكس ما يقال.
وطلبت الدراسة من 24 متبرعا بين 19 و47 عاما، تتراوح مدة علاقتهم بين 4 أشهر و23 عاما، أن ينظروا إلى صور شركائهم، ثم إلى صور أشخاص من الجنس المختلف لا يكنون لهم أية مشاعر، وصوروا أدمغتهم وظيفيا بالرنين المغناطيسي. وكان نصف المتطوعين من النساء والنصف الآخر من الرجال، ويرتبط كل منهم بعلاقة غرامية شغوفة، وجسدية مع شريكه. ثم طلب من المشاركين أن يقيّموا مشاعرهم تجاه شركائهم قبل المسح وبعده.
أظهرت النتائج نموذج حركة متشابها جدا بين مختلف الفرق، وأقحم تشغيل المنطقة الباحات القشرية وتحت القشرية، خاصة في المناطق حيث يتحرك الدوبامين، أي الناقل العصبي الذي له صلة بالسعادة، بوتيرة نشيطة. وتشمل هذه المنطقة المهاد، والمنطقة الغشائية البطنية، والنواة المذنبة، واللحاء، والجزيرة، والحصين، والقشرة الحزامية الأمامية.
وتتصل حركة الدوبامين بشكل كبير بحركة ناقلات عصبية أخرى، كالتي يحفزها الأوكسيتوسين والسيروتونين، وهي الناقلات التي تعنى بضبط العلاقات العاطفية بين الأشخاص.
كما كشفت الدراسة أن الحب يمكن أن يكون أعمى، حيث تتوقف عدة مناطق من الدماغ عن العمل جزئيا إذا نظر المتطوعون إلى صور شركائهم، والمناطق التي تتوقف عن العمل بشكل مؤقت لها دور أساسي في الحكم على الأمور.
ويقول الأستاذ زكي أن «الحب الشغوف يتحرك من نظرة… وأثبتت الدراسات السابقة أنه رغم تعقيد هذا الشعور، فإن المناطق التي تمس في الدماغ أثناء النظر إلى الشخص الذي نحب، مرتبطة بعضها ببعضها الآخر بشكل كبير ومعقد». وأضاف أن من ألهمه للقيام بالدراسة هم كبار الكتاب الذين أبدعوا في أدب الحب، ابتداء من شكسبير وصولا إلى فرلين، حيث إن مشاعرهم لم تكن أقل صدقا من النساء.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!