تأبين المرحوم وسيم كيال في مدرسة البيروني الجديدة

تأبين المرحوم وسيم كيال في مدرسة البيروني الجديدة

بمبادرة من مدرسة البيروني الثانوية في الجديدة وقسم التربية الاجتماعية، أقامت المدرسة حفلاً تأبينياً تخليدًا لروح المرحوم المربي وسيم كيال، والذي وافته المنية سريعاً بعد مرض عضال لم يمهله طويلا.

أقيم الحفل في قاعة المدرسة الثانوية بحضور العديد من الشخصيات التربوية والاجتماعية وأصدقاء العائلة، وتولى عرافته المربي جدعون وطفة الذي رحّب بالضيوف وعبّر عن مدى الألم والخسارة بفقدان الزميل الفقيد.

وبعد تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم تلاها الدكتور الشيخ عمر كيال تم الوقوف دقيقة صمت إكراماً للمرحوم، ثم تحدث مدير المدرسة الدكتور قيصر انطون فسرد مسيرة الراحل منذ بداية عمله كمرب ومدرس لموضوع المدنيات، كما وأثنى على ما قدمته أسرة الفقيد وزوجته للمدرسة بتبرعها بمشارب ماء لطلاب المدرسة، الأمر الذي سيخلد اسم الفقيد عبر الأجيال. وقام رئيس المجلس المحلي محمد الشامي بتقديم العزاء لأسرة الفقيد ولعائلته مشيدا بعلاقته الجيدة مع المرحوم.

ثم قام المربي نمر رباح بتقديم درع تقدير لعائلة الفقيد باسم لجنة المعلمين والهيئة التدريسية مشيرا إلى خسارة المدرسة لهذا الزميل العزيز. ونيابة عن الهيئة التدريسية ألقى المربي حسين غضبان كلمة مؤثرة أمام الحضور رثى فيها "زميلا عزيزا ترك فينا الألم والحسرة بفقدانه مؤكدا أن آخر ما سمعه من المرحوم هو أمنيته بالنجاح لكل الطلاب".

وتحدث المربي احمد الحاج أبو نزار قريب المرحوم والذي أسهب في حديثه عن حكمة الموت كما قيّم عاليا مساهمات الفقيد وحرصه الدائم على أسرته وأبنائه.

وألقت ابنة الفقيد أنجيلا كلمة مؤثرة في وداع أبيها لم تخل جملة فيها من كلمات الشوق والحنين لراحلنا وأنهتها بوعدها أن تكمل المسير هي وإخوتها لتصل إلى النجاح كما أراد الوالد الفقيد.

وأختتم الحفل أسعد كيال (أبو سليم ) شاكرا عموم الحضور والمشاركين بوقوفهم إلى جانب العائلة في مصابهم الأليم وشاكرا المدرسة على إقامتها هذا الحفل التأبيني.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!