ارتفاع معدل هجمات "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين في الآونة الأخيرة
اشارت تقارير عدة الى ارتفاع معدل هجمات "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2018، حيث كانت هناك 13 جريمة كراهية نفذها متطرفون ضد الفلسطينيين.
اشارت تقارير عدة الى ارتفاع معدل هجمات "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2018، حيث كانت هناك 13 جريمة كراهية نفذها متطرفون ضد الفلسطينيين.
اشارت تقارير عدة الى ارتفاع معدل هجمات "تدفيع الثمن" ضد الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2018، حيث كانت هناك 13 جريمة كراهية نفذها متطرفون ضد الفلسطينيين.
ونشر جهاز الأمن العام (الشاباك) مطلع الأسبوع معطيات، أظهرت ارتفاعا كبيرا في جرائم الكراهية التي ينفذها نشطاء من اليمين المتطرف ضد الفلسطينيين منذ بداية عام 2018.
خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، وثق الشاباك 13 حالة للهجمات المسماة بـ"دفع الثمن"، مقارنة بثمانية فقط شهدها العام 2017 بأكمله.
ويشير مصطح “دفع الثمن” إلى أعمال تخريب وجرائم كراهية يتم تنفيذها من قبل يهود قوميين متطرفين كرد كما يُزعم على عنف فلسطيني أو سياسات حكومية يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية. واستهدف المتطرفون في السنوات الأخيرة مساجد وكنائس وحركات يسارية إسرائيلية وحتى قواعد عسكرية إسرائيلية.
وعدد الهجمات التي توصف بأنها "خطيرة على الأقل مثل إضرام الحرائق" على وشك اجتياز عدد الهجمات التي شهدها العام الماضي. حتى الآن في عام 2018، تم تنفيذ هجومين من هذا النوع؛ في حين أن عام 2017 كله شهد 5 هجمات مشابهة، وفقا للشاباك.
إلا أنه في حين أن العام الماضي شهد تقديم 105 لائحة اتهام ضد نشطاء من اليمين المتطرف، هذا العام شهد تقديم 23 لائحة اتهام فقط حتى الآن.
معطيات الشاباك أظهرت أن السلطات الإسرائيلية استمرت في إصدار أوامر إدارية ردا على أعمال العنف، التي نفذ معظمها شبان من المستوطنين الذين يُعرفون باسم "شبان التلال"”، وتعود هذه التسمية لقيامهم بإنشاء بؤر استيطانية على التلال في الضفة الغربية.
وقد تشمل الأوامر الإدارية الاحتجاز وحظر الدخول إلى الضفة الغربية ومنع التواصل مع أفراد معينين، بالإضافة إلى حظر التجول ليلا.
في عام 2017 تم إصدار 63 أمر إداري من قبل الشرطة الإسرائيلية. حتى الآن في عام 2018، تم إصدار 13 أمرا شبيها فقط.
في وقت سابق من الشهر، قام متطرفون بإضرام النيران في مسجد في بلدة عقربا الواقعة في شمال الضفة الغربية في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية.
وتم العثور على عبارات مثل “الموت” و”الانتقام” و”دفع الثمن” على جدران مسجد “الشيخ سعادة” في البلدة الفلسطينية الصغيرة التي تضم بضعة مئات من السكان.
في الأسبوع الذي سبق ذلك تم تخريب عدد من المركبات في قرية فرعتة، القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، في ما يُشتبه أيضا بأنه هجوم دفع ثمن.
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية صورا لمركبات تم تحطيم زجاجها الأمامي وإعطاب إطاراتها، هذا بالإضافة إلى كتابة عدد من الشعارات على جدران مبان وعلى مركبات في المنطقة شملت عبارات مثل “أوقفوا الاعتقالات الإدارية” و”دفع ثمن إداري”
في الشهر الماضي، حكمت المحكمة المركزية في اللد بالسجن لمدة 5 سنوات على فتى من المستوطنين بعد أن أدين بالانتماء لمنظمة إرهابية، لتنفيذه سلسلة من هجمات “دفع الثمن” ضد فلسطينيين وأملاكهم.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات إصابة فتى بجروح متوسطة إثر تعرضه لماعز في تل السبع
رياضة الانقلاب الكبير.. جماهير البرتغال تطيح برونالدو خلف راموس وفيليكس قبل صدام الدنمارك
اسرائيلي فوضى مطار بن غوريون تكشف أزمة النقل في إسرائيل
رياضة رغم رحيله.. غوارديولا يوجه رسالة عاطفية لـ مانشستر سيتي: "سنتجاوز الأمر معاً"
رياضة تغييرات ملحوظة في كادر لاعبي هبوعيل باقة الغربية: رحيل بشير ودرويش وعودة بدران وعدوي
اسرائيلي شقيق أحد ركاب فلاي دبي يروي اللحظات الأولى للحدث
اسرائيلي تحليل | تصاعد الضغوط الأوروبية على إسرائيل مع اتساع حظر منتجات المستوطنات والمقاطعة
رياضة الأولى هذا الموسم.. المغربي ياسر زابيري يحصد جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإسباني
إعدادات إمكانية الوصول