جمعيات اهلية: 21 متظاهرًا في حيفا اعتقلوا، وتعرّض غالبيتهم للضرب المبرح في محطة الشرطة وأيديهم مكبلة
اصدرت عدة جمعيات اهلية محلية، بيانًا اثر اعتقال عدد من الناشطين المحليين، عقب المظاهرة الاحتجاجية التي نظمت ضد اعتداء الجيش الاسرائيلي على المتظاهرين في غزة، خلال مسيرات العودة، واستشهاد اكثر من مائة منذ بدء مسيرات العودة على الشريط الحدودي مع غزة، جاء فيه:
نُشر
· قراءة دقيقتين
شارك المقال
"هبّ المتظاهرون في جميع أنحاء العالم في الأسابيع الأخيرة ردًا على العدوان العسكري الوحشي والهمجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزّل في غزة في "مسيرة العودة الكبرى"، حيث وصلت حصيلة القتلى الفلسطينيين حتى الآن إلى 106 قتيل فلسطيني، بينهم 15 طفلاً، وجرح أكثر من 12،000 مواطن مسالم جرّاء استخدام الجيش للرصاص الحي (أكثر من 3500 جولة)".
واضاف البيان: "هبت جماهيرنا في البلاد أيضًا تضامنًا مع غزة وضد عدوان إسرائيل، حيث سُجّلت في حيفا أكبر عدد حالات اعتداءات واعتقالات من قبل الشرطة ضد النشطاء والطلاب في التظاهرات التي تلتئم يوميًا للتعبير، بشكل سلمي، عن حقّهم في التظاهر وفي دعم شهداء "مسيرة العودة". على إثر تواصل التظاهرات في حيفا صعّدت الشرطة استخدامها للعنف ضد المتظاهرين (https://972mag.com/open-up-or-well-tase-you-police-arrest-activists-behind-gaza-protests/135587/)، والذي وصلت ذروته في الاعتقالات والاعتداءات الوحشية التي شهدناها ليلة أمس الجمعة، 18 أيّار 2018".
وتابع البيان: "حضرت الشرطة والوحدات الخاصة بتعزيزات وتجهيزات بهدف تخريب المظاهرة السلمية، حيث اقتحمت المظاهرة بسرعة مهاجمة المتظاهرين بالضرب دون أي استفزاز ومن ثم بدأت بتنفيذ الاعتقالات العشوائية الموثقة بشكل واضح من خلال الصور والفيديوهات من موقع الحدثط.
واوضح البيان ايضا: "تم اعتقال 21 متظاهرًا في حيفا؛ تفيد الأنباء الواردة (تدريجيًا) من المعتقلين حتى الآن بتعرّض غالبيتهم، إن لم يكن جميعهم، للضرب المبرح من قبل رجال الشرطة خلال مكوثهم رهن الاعتقال في محطة الشرطة وفي غرف التحقيق، حيث تم الاعتداء على بعضهم بينما أيديهم مكبلة. كذلك، نُقل بعض المُعتقلين إلى غرفة الطوارئ في المستشفى حيث ما زال يمكث هناك أربعة منهم جرّاء إصابات بالغة. من ضمن ما زالوا يمكثون في المستشفى جعفر فرح، مدير مركز مساواة، الذي نقل لتلقي العلاج الطارئ إثر كُسرٍ في ركبته وإصابات حادة في الصدر والبطن، جرّاء الاعتداء الوحشي عليه من قبل رجال الشرطة بعد اعتقاله".
ونوه البيان: "إن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية في إسرائيل، الموقّعة أدناه، تُعبّر عن القلق والغضب الشديدين إزاء هذه الممارسات الوحشية للشرطة ضد متظاهرين عزل، وتطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين. نحن نطالب بتحقيق شامل ومستقل في هذه الاعتقالات غير المبررة وفي الاعتداء بالضرب على المتظاهرين بينما هم رهن الاعتقال".
وجاء في البيان ايضا: "لقد صعّدت إسرائيل من ممارساتها القمعية المنهجية للحقوق الأساسية للمواطنين -الحق في التجمهر، الاحتجاج، وحرية التعبير عن الرأي –بعض من حقوق الإنسان الأكثر أساسية، كردّ على التظاهرات التي انطلقت تضامنًا مع غزة، في حيفا والبلاد. إن من واجب الدولة الدفاع عن هذه الحقوق، تماشيًا مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان، بما يشمل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. إذا كانت إسرائيل ترفض الحفاظ على أكثر الحقوق أساسية لمواطنيها، فتقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية التدخّل واتخاذ موقف حازم وقاطع ضد هذه الانتهاكات".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.