انتخابات السويد العامة: قلق اللاجئين وترحيب اليمين المتطرف
تسود حالة من الترقب والحذر في السويد، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية "ريستاغ"، التي ستجري في التاسع من سبتمبر/أيلول، حيث أظهرت استطلاعات رأي أجرته البلاد، صعوداً للأحزاب اليمينية المتطرفة المناهضة للاجئين، وتراجعاً لقوى اليسار واليمين الوسط.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
تسود حالة من الترقب والحذر في السويد، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية "ريستاغ"، التي ستجري في التاسع من سبتمبر/أيلول، حيث أظهرت استطلاعات رأي أجرته البلاد، صعوداً للأحزاب اليمينية المتطرفة المناهضة للاجئين، وتراجعاً لقوى اليسار واليمين الوسط.
ويبدو أن حزب "ديمقراطيي السويد" اليميني المتطرف، ينافس بشدة للحصول على عدد أكبر من المقاعد على حساب حزب "الاشتراكي الديمقراطي" وهو الحزب الحاكم في البلاد.
ويشعر اللاجئون بالقلق خاصة بعد أن ارتفعت نسبة المؤيدين لقوى اليمين التي تدعو إلى ترحيل اللاجئين غير الشرعيين وغلق الأبواب في وجه المهاجرين الجدد.
وبيّن الاستطلاع أن السويديين يميلون للتصويت لليمين المتطرف، ونقطة المحورية بين الأحزاب الرئيسية في البلاد هي مسألة اللاجئين من جهة وتقليص الرعاية الصحية والاجتماعية من جهة أخرى.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.