وأشارت السيدة اخلاص سيد احمد الى أن بكاء الاطفال في اليوم الأول لروضة، وعدم تقبلهم للوضع الجديد هو شعور طبيعي، لكن ينبع هنا الدور الهام للمربيات، اللواتي يملكن القدرة والإمكانيات لاستيعاب الأطفال واحتوائهم ومنحهم الأمان والشعور بالمحبة والذي يخفف من وطأة التغيير الذي يشعر به الطفل، لكي يستقبل الحضن الثاني الجديد رغم الصعوبات التي سيواجهها.
وحول دور رياض الاطفال في نبذ العنف وغرس هذه القيمة لدى الطفل، لفتت الى ان هناك دور هام لجهاز التربية والتعليم في هذا، وأهمية التربية السليمة للأطفال، من خلال منح الطفل الآليات المتاحة للعيش بمجتمع متغير، ومن هنا يجب ترسيخ القيم المثلى لدى الاطفال، وزرع قيم المحبة والتسامح للانتماء للمجتمع الذي يعيش به الطفل، ليكون عنصرًا فعّالا فيه.
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
فلسطيني حقائب اليونيسف الزرقاء وحكاية أطفال غزة!
اسرائيلي الشاباك امتنع عن التحقيق مع محاضر بار إيلان المتهم بالتخطيط لهجمات ضد العرب
محليات إصابة بجريمة إطلاق نار قرب دير الأسد
اسرائيلي اعتقال خمسة شرطيين إسرائيليين بشبهة الاعتداء على مواطن وتركه ينزف في إيلات
فلسطيني الأسيرة مها الرفاعي: السكابيوس نهش أجسادنا ونواجه الإهمال الطبي في الدامون
اسرائيلي في 17 صفحة.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم نازا