من يصقل هوية أولادنا: المدارس أم الحراكات والأحزاب السياسية؟

من يصقل هوية أولادنا: المدارس أم الحراكات والأحزاب السياسية؟
نُشر · قراءة دقيقة

تضييقات جديدة تفرض على مدارس البلاد بإقرار أن على كل مزود خدمات يود تقديم خدماته لطلبة المدارس يجب التزامه الكامل بمنع استخدام كلمة النكبة أو منع المس بصورة الدولة أو سمعة الجيش الإسرائيلي.

وهنا ارتأينا أن نفتح هذا الملف في برنامج "أول خبر" مع الزميل جاكي خوري لنبحث موضوع هوية الطلاب في مجتمعنا العربي ومن هي الجهة المسؤولة عن صقلها وتغذيتها أهي المؤسسات التربوية كالمدارس أم الحراكات الإجتماعية والسياسية كالأحزاب,

استضفنا في هذا المحور بروفيسور أيمن اغبارية والمربية والناشطة السياسية نيفين أبو رحمون، استمعوا لما جاء..

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←