باداش: مشكلة البدو القيادة والقبلية والزيادة الطبيعية!
بيني باداش رئيس مجلس عومر المحلي، يعد لدى عرب النقب هو وشمولك ريفمن رئيس مجلس إقليمي رمات نيغب، أكثر المتطرفين، والحاقدين على العرب في النقب، حيث اعتاد باداش، التحريض ضد البدو، وحث الحكومات على هدم المنازل العربية في القرى غير المعترف بها على اعتبار أنها غير قانونية، ويتهم البدو بالسيطرة والدخول لأراضي الدولة، متجاهلا تاريخ العرب العريق، واقدميتهم، حيث يحرجونه العرب دائما بقولهم... إننا هنا قبل أن تخلق، وقبل أن تهاجر إلى إسرائيل؟.
اعتاد باداش على تنظيم جولات بطائرته الخاصة، للوزراء والمسؤولين في الحكومات الإسرائيلية فوق القرى غير المعترف بها، ليحذر من التزايد الطبيعي للبدو، واستيلاء البدو على أراض الدولة، وزيادة المباني غير المرخصة، وبذلك يغذي الجميع بأفكاره التي تأخذ بالحسبان، ويظهر نفسه على انه ممثل اليهود، وخط الدفاع عن اليهود في النقب، واعتاد أيضا على تصوير مبان عربية على الطراز الحديث في القرى غير المعترف بها، ليعرضها للمسؤولين ليثبت أن البدو فوق القانون، كما يصور البدو على أنهم يعملون في الإجرام... ولم يستطع باداش أن يخفي تحريضه ضد البدو، وضد الإجرام العربي في النقب، وضد الزيادة الطبيعية، وتعدد الزوجات، وضد الاستيلاء على الأراضي، وذلك من خلال التطرق لها، خلال مقابلة قصيرة، أجريناها مع بيني باداش، للتعرف على أراء وأفكار أخرى عن قضايا عرب النقب، وتفسيره للأمور، والتي من المتوقع أن نجدها لدى قادة إسرائيل، لأنه يغذيها بأفكاره، التي تجد أذان صاغية، وكون الإعلام العبري مناصرا له في غالبيته، ولم نجد أي صحيفة عبرية انتقدت باداش... وإنما يتودد له الإعلاميين من الوسط اليهودي...
لماذا يصورك البدو على انك تكرههم؟
العكس أنا مع البدو وهذا مؤكد، أريد أن يكونوا مثقفين، وتوفير أماكن عمل يعتاشون منها بكرامة، ويكون بذلك الزواج اقل، والأولاد اقل، والإجرام اقل، ويعيش السكان أفضل، لذا يكون الجو بيننا أفضل والكل يعيش أفضل، أنا لست ضد، لأنني اعمل مع، وضد البناء غير المرخص والإجرام غير القانوني، من الطبيعي أن يبرز الإعلام الرد المتطرف أكثر.
كي تحل المشكلة عليك أن تضخمها؟
عليك أن تتعلم إذا أردت أن تحل المشكلة عليك أن تكبرها وتضخمها، إذا بقيت صغيرة لن تحل، فعليك أن تضخمها، أن كانت عند البدو او غيرهم، ولجنة غولدبرغ لم تقم ولم تتحرك لو لم نصرخ أنا وآخرين، ومنهم بدو.... لأننا ضخمنا المشكلة، كي نجد حل لها.
عمل الجميع، وعمل بدو... إقامة قرى وتمويل، وتمويل للتطوير، بناء مدارس، وتعليم أفضل، ويوم تعليم مطول، وغيره، هذا لنا ولكم، وفضله للجميع.
لماذا لا نرى حلول، بينما نرى لجان اكثر؟
أزمة قياة لدى عرب النقب!
هناك مشكلة كبيرة، لا توجد قيادة لدى البدو، لم يستطع احد أن يمثل قبيلة، فالشيخ عند الترابين بعد أن وقع جاء ابنه وأنكر على والده، لا يوجد أي فرد يمثل شخصين، لا تستطيع أن تكون مثل مجلس، يتخذ القرار وينفذ، لا يوجد أن يمثل قبيلة، أو قرية، ويمثل آخرين، وصعوبة يمثل نفسه، هذه مشكلة، لو كانت قيادة...
لدى عرب النقب بحر من الميزانيات إلا أنها لا تستغل.... وترجع لخزينة الدولة
المشكلة ليست مشكلة ميزانيات.. للوسط البدوي يوجد بحر من الميزانيات، ميزانية للتطوير وغيره، ولم يستغل وترجع الأموال لخزينة الدولة، إذا كانت دعاوى ملكية لا تستطيع أن تمرر شبكة المجاري، أو الكهرباء، ولا تستطيع بناء أبنية جماهيرية، لا أجدد لك شيء، أنت تعرف هذا! اسأل رؤساء المجالس... فالأموال لا تستغل ترجع للدولة... وتذهب إلى أماكن أخرى.
الطابع القبلي يجب أن يتغير
فعلى الجميع أن يعرفوا، ويستوعبوا، وان يعرفوا أن عليهم العيش أفضل، ويعرفوا التنازل، ويعيشوا أفضل، ومعرفة التنازل الواحد للآخر... جيد قبائل، ليس دائما العيش في القبيلة جيد... عندما يأتي مدير مدرسة... هذا طبع الناس؟ عليهم أن يتغيروا، وعلى القبيلة أن تغيير؟ فمثلا معارضة القبلية لمدير جدي انتخب وفق الأسس والقدرات، ويعارضونه، ويطلقون النار عليه، لأنهم يريدون أن يكون المدير منهم، لن يكون التغيير... فعليكم أن تنظروا إلى المرآة، وترون أين خطأنا، وأين خطأكم؟
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس