جماعات إسرائيلية تُهدد باقتحام غزة لإنقاذ شاليط بالقوة
كشفت القناة العاشرة الاسرائيلية النقاب عن حراك تخوضه جماعات إسرائيلية تطالب بالإسراع بعملية الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، مُهددة بالإفراج عنه بالقوة بعد اقتحام قطاع غزة للبحث عنه عبر حاجز "بيت حانون" .
وبحسب القناة، طالبت الجماعة المذكورة عبر شريط مصور يتحدث بلسان جلعاد شاليط حكومة إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو وحركة المُقاومةِ الإسلامية حماس بالإفراج عن الجندي بأسرع وقت، مُمهلة إياهما نحو شهر ونصف فقط.
وجاء في الشريط المُصور الذي بث على صفحة الجماعة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه "في حال لم يُفرج عن الجندي الأسير حتى موعد أقصاه 21 حزيران / يونيو القادم، سنضطر إلى اقتحام غزة والبحث عنه للإفراج عنه بأنفسنا".
وقالت الجماعة التي أطلقت على نفسها "منقذي جلعاد" إن "على حكومة إسرائيل وحركة حماس أن تسرعا في انجاز صفقة التبادل قبيل انتهاء المُهلة، وإن حصل ذلك فإن شعب إسرائيل سيبقى هادئًا، ولكن بعيد انتهاء الفترة وإن لم تنجز الصفقة فان الوضع سيتغير لا محالة" على حد قولهم.
ويدعي أفراد الجماعة أنهم ليسوا طلاب شهرة ولا من الساعين إلى تحقيق مكاسب سياسية "نحن لسنا من جماعات اليمين ولا اليسار، نحن نعمل من أجل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي، ونريد من الشعب كله أن يدخل إلى صفحتنا ويدعم حراكنا، لأننا سئمنا ".
وأسرت المقاومة جندي المدفعية جلعاد شاليط في عملية نوعية ضد موقع عسكري جنوب قطاع غزة في 25 حزيران 2006.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس