الآلاف في مهرجان العودة والبقاء في كفر كنا

الآلاف في مهرجان العودة والبقاء في كفر كنا
شارك عشرات الآلاف مساء الجُمعة في مهرجان " العودة والبقاء" الذي اقامته الحركة الإسلامية الشمالية على ارض ملعب كفر كنا وذلك في الذكرى الـ63 لنكبة الشعب الفلسطيني. ورفع المشاركون خلال المهرجان، الأعلام المصرية والفلسطينية والليبية والتونسية، في مشهد يعبر عن ماهية المهرجان ورسالته التي تحمل روح تضامن فلسطينية مع الشعوب العربية المُتحررة وتلك التي ما زالت ثوراتها في أوجها. وميز مهرجان هذا العام، مشاركة رئيس الحركة الإسلامية بشقها الجنوبي الشيخ حماد أبو دعابس، في خطوة تهدف إلى التأكيد على مساعي توحيد شقي الحركة الإسلامية في البلاد. وعلى وقع أنشودة "هو الحق يحشد أجناده"، افتتح مهرجان العودة، ثم رحب نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال خطيب بالجماهير التي شاركت من شتى البلاد، بدءا من النقب جنوبًا وحتى الجليل شمالا. وقال خطيب إن: "الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال قوانين عنصرية مصادرة ذاكرتنا الفلسطينية، ولكننا نقول إننا سنبقى نعلم أبناءنا ونغرس فيهم حب الوطن، والتأكيد على أن ارض فلسطين هي أرضنا، وعلى أن من أتوا إليها ليسوا سوى محتلين عابري سبيل لا يمكن أن يطيب لهم في هذه الأرض مقام" . وأضاف أن "حقنا في فلسطين لن يضيع بالتقادم، ولن ينسى، لان من كفله لنا هي شرائع السماء وقوانين الأرض، ولو مرت 630 وأكثر ستظل فلسطين ارض ووطن الشعب الفلسطيني لوحده، أبناء شعبنا في الشتات واللجوء، لا بد أن يعودوا يومًا إلى ديارهم، ونؤكد أن لا نكبة بعد اليوم ". وأشار إلى أن الثورات العربية وخاصة تلك التي أطاحت بحسني مبارك، كلها تصب في صالح الأمة الإسلامية وقضية فلسطين على وجه الخصوص، لافتا إلى أن الخاسر الأكبر هو الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح أن المصالحة الفلسطينية، مُباركة من قبل جميع أطياف الشعب الفلسطيني، محذرا مما وصفها الأيدي الخبيثة التي لن تجلس مستريحة حتى تدك أسافين الفتنة من جديد بين حماس وفتح. ورحب كمال خطيب بالشيخ حماد أبو دعابس، قائلا "إن هناك مراحل من التنسيق ستفضي إلى التحام كامل بين الحركتين". وقال إن مهمة الشعب في الداخل مهمة جدا للقصية، داعيًا إلى محاربة كل الظواهر الاجتماعية التي قد تؤدي إلى تشقق هذا المجتمع. بدوره، قال رئيس الشق الجنوبي للحركة السلامية في الداخل الشيخ حماد أبو دعابس إن " الأمة الآن تعيش بداية نهاية النكبة الفلسطينية، التي بدأت من تشرذم الأمة، حيث بدا الشعب يلتحم خلف قضيته وكذلك الأمة الإسلامية كلها بدأت تتعافى، ولعل كلمتها تجتمع، ثم نفرح بنصر الله". وأضاف "نحن دعاة وحدة على مستوى داخلنا الفلسطيني، ونحن ممن يستبشرون باجتماع كلمة شعبنا بوحدة فصائله، ثم مستبشرون بالثورات العربية، التي ستجعل من الشعوب عزيزة ". وأوضح "النكبة التي تدلت بطرد شعبنا من قراه وتجمعاته ما زالت مستمرة، وما يزال يحاط ضد أبناء شعبنا تشردا وتنكيلا وقمعا واقتلاعا من الأرض، ونؤكد أننا هنا باقون منغرسون، وليشرب الكارهون البحر، لأننا سنبقى ابد الدهر في أرضنا ". وتابع "نحيي شباب الثورات العربية الذين بدؤوا يغيرون من واقع الأمة وصنعوا المستحيل، نحيهم بصدق، مشيرا إلى أن هؤلاء الشباب أمل كبير للشعب ألفلسطينيي". اما الشيخ رائد صلاح فقد اكد على ان هذا الواقع يختلف من سنه الى اخرى وقد لا نلحق هذه الاحداث المتسارعه" وقد ظن الوزراء الاسرائيليون ان لا دوله فلسطينيه بعد اليوم نقول لهم انتم اغبياء"...وتابع يتحدث عن تغير الظروف التي ادت الى خطوة جدية نحو وحده الحركه الاسلامية وباركها... وتحدث عن مسيره العوده الى الرويس والدامون وعن المشاركه الفعاله من اهلنا من النقب والمثلث والساحل والجليل...ووجه كلمته الى خواننا الفلسطينين قائلاً:" ثوابتكم ثوابت قاطعه ومؤكدة". وقال للمؤسسه الاسرائيلية:" انتم قادرون على هدم البيوت وعلى ممارسة العنصريه قي كل مكان ولكن ان تستطيعوا ان تقتلعوا حقنا من صدورنا لن تستطيعوا".

شارك عشرات الآلاف مساء الجُمعة في مهرجان " العودة والبقاء" الذي اقامته الحركة الإسلامية الشمالية على ارض ملعب كفر كنا وذلك في الذكرى الـ63 لنكبة الشعب الفلسطيني.

 
ورفع المشاركون خلال المهرجان، الأعلام المصرية والفلسطينية والليبية والتونسية، في مشهد يعبر عن ماهية المهرجان ورسالته التي تحمل روح تضامن فلسطينية مع الشعوب العربية المُتحررة وتلك التي ما زالت ثوراتها في أوجها.
 
وميز مهرجان هذا العام، مشاركة رئيس الحركة الإسلامية بشقها الجنوبي الشيخ حماد أبو دعابس، في خطوة تهدف إلى التأكيد على مساعي توحيد شقي الحركة الإسلامية في البلاد.

وعلى وقع أنشودة "هو الحق يحشد أجناده"، افتتح مهرجان العودة، ثم رحب نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال خطيب بالجماهير التي شاركت من شتى البلاد، بدءا من النقب جنوبًا وحتى الجليل شمالا.

وقال خطيب إن: "الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال قوانين عنصرية مصادرة ذاكرتنا الفلسطينية، ولكننا نقول إننا سنبقى نعلم أبناءنا ونغرس فيهم حب الوطن، والتأكيد على أن ارض فلسطين هي أرضنا، وعلى أن من أتوا إليها ليسوا سوى محتلين عابري سبيل لا يمكن أن يطيب لهم في هذه الأرض مقام" .
 
وأضاف أن "حقنا في فلسطين لن يضيع بالتقادم، ولن ينسى، لان من كفله لنا هي شرائع السماء وقوانين الأرض، ولو مرت 630 وأكثر ستظل فلسطين ارض ووطن الشعب الفلسطيني لوحده، أبناء شعبنا في الشتات واللجوء، لا بد أن يعودوا يومًا إلى ديارهم، ونؤكد أن لا نكبة بعد اليوم ".

وأشار إلى أن الثورات العربية وخاصة تلك التي أطاحت بحسني مبارك، كلها تصب في صالح الأمة الإسلامية وقضية فلسطين على وجه الخصوص، لافتا إلى أن الخاسر الأكبر هو الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن المصالحة الفلسطينية، مُباركة من قبل جميع أطياف الشعب الفلسطيني، محذرا مما وصفها الأيدي الخبيثة التي لن تجلس مستريحة حتى تدك أسافين الفتنة من جديد بين حماس وفتح.

ورحب كمال خطيب بالشيخ حماد أبو دعابس، قائلا "إن هناك مراحل من التنسيق ستفضي إلى التحام كامل بين الحركتين".

 وقال إن مهمة الشعب في الداخل مهمة جدا للقصية، داعيًا إلى محاربة كل الظواهر الاجتماعية التي قد تؤدي إلى تشقق هذا المجتمع.

بدوره، قال رئيس الشق الجنوبي للحركة السلامية في الداخل الشيخ حماد أبو دعابس إن " الأمة الآن تعيش بداية نهاية النكبة الفلسطينية، التي بدأت من تشرذم الأمة، حيث بدا الشعب يلتحم خلف قضيته وكذلك الأمة الإسلامية كلها بدأت تتعافى، ولعل كلمتها تجتمع، ثم نفرح بنصر الله".

 وأضاف "نحن دعاة وحدة على مستوى داخلنا الفلسطيني، ونحن ممن يستبشرون باجتماع كلمة شعبنا بوحدة فصائله، ثم مستبشرون بالثورات العربية، التي ستجعل من الشعوب عزيزة ".

 وأوضح "النكبة التي تدلت بطرد شعبنا من قراه وتجمعاته ما زالت مستمرة، وما يزال يحاط ضد أبناء شعبنا تشردا وتنكيلا وقمعا واقتلاعا من الأرض، ونؤكد أننا هنا باقون منغرسون، وليشرب الكارهون البحر، لأننا سنبقى ابد الدهر في أرضنا ".

 وتابع "نحيي شباب الثورات العربية الذين بدؤوا يغيرون من واقع الأمة وصنعوا المستحيل، نحيهم بصدق، مشيرا إلى أن هؤلاء الشباب أمل كبير للشعب ألفلسطينيي".

 اما الشيخ رائد صلاح فقد اكد على ان هذا الواقع يختلف من سنه الى اخرى وقد لا نلحق هذه الاحداث المتسارعه" وقد ظن الوزراء الاسرائيليون ان لا دوله فلسطينيه بعد اليوم نقول لهم انتم اغبياء"...وتابع يتحدث عن تغير الظروف التي ادت الى خطوة جدية نحو  وحده الحركه الاسلامية وباركها...  وتحدث عن مسيره العوده الى الرويس والدامون وعن المشاركه الفعاله من اهلنا من النقب والمثلث والساحل والجليل...ووجه كلمته الى خواننا الفلسطينين قائلاً:" ثوابتكم ثوابت قاطعه ومؤكدة".

 وقال للمؤسسه الاسرائيلية:" انتم قادرون على هدم البيوت وعلى ممارسة العنصريه قي كل مكان ولكن ان تستطيعوا ان تقتلعوا حقنا من صدورنا لن تستطيعوا".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!