أكاديميو وشباب زيمر يحيون ذكرى النكبة في قاقون

أكاديميو وشباب زيمر يحيون ذكرى النكبة في قاقون

قامت مجموعة من اكاديميي وشباب زيمر يوم الثلاثاء الماضي بزيارة ذات دلالة رمزية كبيرة للقرية المهجرة قاقون المحاذية لقرى زيمر والواقعة على مرمى حجر منها, بمبادرة من رابطة أكاديميي وشباب زيمر لإحياء ذكرى النكبة والتأكيد على التمسك بحق عودة الاجئين من الشتات الى بلداتهم وقراهم وللتأكيد أن ذكرى النكبة ماثلة في الأذهان ولن يتم محوها رغم شتى المحاولات.

ومن الجدير ذكره ان للبلدة مكانة خاصة لأهالي قرى زيمر اضافة الى كونها محاذية للبلدة جغرافياً, قسم لا بأس به من اهالي البلدة قد تهجر منها ليتسقر في قرى زيمر آنذاك, في معركة كانت الأشرس حتى ذلك التاريخ.

فكانت الزيارة بالنسبة للبعض بمثابة العودة إلى الجذور الى أراضي الأهل والاجداد, عودة دونما مكوت يؤمنون بتحققه ولو بعد حين.

توثيق قاقون

 وقد قام افراد المجموعة بتوثيق ما تبقى من معالم بلدة قاقون بالصور الفوتوغرافية كي لا تُنسى وكي يتم تخليد اطلال البلدة في ذاكرة أهالي قرى زيمر والمنطقة. وذلك ضمن مشروع محلي ترعاه الرابطة يتمضن دراسات وتوثيق لتسليط الضوء على بلدة قاقون احدى القرى المهجرة في بادرة من شأنها تعزيز الانتماء والاعتزاز بالجذور.

عن القرية:

هي قرية تاريخية عربية كنعانية عريقة عاصرت حقبات عديدة كحقبة,قرية أثرية تتبع قضاء مدينة طولكرم .تم تهجير أهاليها  والبالغ عددهم آنذاك ما بقارب 5000 نسمة ونم تدميرها عن بكرة أبيها وتطهيرها عرقيا بالكامل في ربيع العام 1948 في حزيران في معركة وصفت على أنها الأدمى حتى ذلك التاريخ , رغم المقاومة الضارية التي جوبهت بها الميلشيات الصهيونية من قبل كتائب الجيش العراقي بالتعاون مع أهالي البلدة للهجوم المٌباغت الشرس الذي تعرضت له. دوت أصوات المعركة الفاصلة على مسمع أهالي قرى زيمر, والمنطقة وكانت بمثابة سد منيع أمام تقدم الميلشيات الصهيونية شرقاً نحو قرى زيمر وغيرها من بلدات المنطقة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!