روني بالي: الموضوع يجب أن يكون رفض التعامل مع الأسرى بشكل منافٍ للقانون الدولي

نظرت محكمة العدل العليا النظر في الالتماس الذي قدمته جمعية حقوق المواطن لإغلاق معسكر الاعتقال "سديه تيمان" معتبرة أن ظروف الاعتقال فيه لا تتماشى مع حقوق الإنسان. وسوف يصدر القرار قريبا.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

وقالت جمعية حقوق المواطن، روني بالي إن "الأمور لم تتغير في الوقت الحالي" وقدمت الجمعية ادعاءات بأن المعتقلين محتجزون معصوبي الأعين. وعلى ذلك رد القاضي فوغلمان بأن الأمور تتم "حسب الضرورة". وفي الوقت نفسه سُمعت صيحات في القاعة: "هل أرسل أحد ليطمئن على مختطفينا؟ دولة تعيش في الأحلام".

وعند هذه الصيحات خلال الجلسة، اضطر القاضي فوغلمان إلى وقف المداولات والخروج إلى استراحة قصيرة إلى حين إخراج المحتجين إلى خارج قاعة المحكمة.

وخلال المداولة قال المحامي أنار هيلمان المنتدب عن مكتب المدعي العام: "في المرة الأولى التي عقدت فيها جلسة استماع بشأن الالتماس قبل حوالي شهر، كان يحتجز في المنشأة 700 معتقل، وهذا الصباح، والقتال دائر في غزة، بقي في المنشأة 30 محتجزا وفي المنشأة المجاورة ثلاثة محتجزين فقط". وشدد المحامي على أن الهدف هو إعادة المنشأة إلى هدفها وهو فرز المعتقلين.

وقالت المحامية من جمعية حقوق المواطن، روني بالي، إنّ الجلسة في المحكمة العليا بالأمس، كانت جلسة صعبة، خاصة وأنّ الشعور هو أنّ هناك تراجعًا عن قيم كنت أعتقد أنّها قيم ثابتة، إنسانية، وهي كيفية التعامل مع الأسرى دون علاقة للجرائم التي ارتكبوها.

وقالت إنّ مشكلتها في الحوار في المجتمع الإسرائيلي هو أنّ نقطة الانطلاق في المجتمع هو أنّ الحديث يدور عن من هم دون البشر، ولهذا فالاعتقاد السائد هو أنّ من الممكن ارتكاب أفعال ممنوعة حسب القانون بحقهم.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وقالت بالي إنّ الموضوع هنا هو كيفية التعامل مع الأسرى، بغض النظر عن الوقت الذي يقضونه في أية منشأة احتجاز، أو عن الجرم الذي ارتكبوه.

وقالت إنّ الجمعية تقود الآن عدة دعاوى ضد سلطات الدولة، بما يخص ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين في كافة المنشآت، عسكرية كانت، أم تابعة لسلطة السجون، فبالإضافة إلى الدعوى ضد الدولة بهدف إغلاق معتقل سديه تيمان، نخوض محكمة حول خفض كميات الأكل للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى درجة تصل حد التجويع.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←