القنصل البريطاني العام: متفائلون بنجاح المصالحة الفلسطينية
اعرب القنصل البريطاني العام سير فينسنت فين عن تفاؤله من نجاح المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.
وقال "نرى بعض الامل بأن المصالحة يمكن ان تنجح" بيد انه اضاف "ننوي منح الوقت والفرصة لهذه العملية الجديدة وان نحكم على الحكومة الجديدة من خلال افعالها ولذا نحن ننتظر الان بصبر التشكيل الحكومي من المستقلين المهنيين ونحن على علم بالمحادثات الجارية حاليا في القاهرة ولذلك نحن نراقب وننتظر". واشار في سياق لقاء عقده امس مع صحفيين فلسطينيين في مقر القنصلية في حي الشيخ جراح بالقدس الى ان البرنامج السياسي الذي يلتزم به الرئيس محمود عباس والذي تلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية يمكنه ان يتقدم في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة المهنية.
وردا على سؤال قال القنصل البريطاني نحن سنحكم على الحكومة من خلال افعالها وقد سمعنا بوضوح من الرئيس عباس بأن منظمة التحرير الفلسطينية وفريقه المفاوض المكون من صائب عريقات ومحمد اشتيه بقيادة الرئيس سيكونوا مسؤولين عن المفاوضات وما سمعناه هو ان الحكومة المهنية لن يكون فيها اعضاء من فتح وحماس وستجسر الهوة القائمة منذ 4 سنوات ومن اجل الصدق فلانه لا اتصالات بين بريطانيا وحماس فلم تتوفر لدينا الامكانية ولا الارادة السياسية بالحديث مع النظام في غزة وبالتالي فان هذه الحكومة المهنية هي فرصة لتغيير هذا الامر وتسهيل الامور.
واوضح ان حكومته بانتظار التطورات على الساحة الفلسطينية مضيفا اننا نرى بعض الامل في التطور الذي فاجانا ولكن الحقيقة هي ان هذه مسألة فلسطينية داخلية ونحن ننتظر القرارات الفلسطينية.
واوضح انه من السابق لاوانه ان نقول كيف ستسير الامور ولكن على افتراض ان منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس سيتولى مهمة التفاوض والحكومة الجديدة ، في ظل اي رئيس وزراء يتم تعينه،وستركز على التحضير للانتخابات واعادة بناء غزة وتقديم الخدمات للسكان اينما كانوا فعندها فاننا سنقيم الامور خطوة خطوة وبنيتنا العمل معها على افتراض ان هذا التوصيف الذي قدمته للتو وهو ما سمعناه سيكون هو الواقع.
وبخصوص العملية السياسية اكد القنصل البريطاني ان موقف بريطانيا حول كيفية التقدم نحو السلام يستند الى الوثيقة التي بلورناها مع فرنسا والمانيا في شهر شباط بعد ان صوتنا ضد البناء الاستيطاني في مجلس الامن الدولي، مؤكدا ان تلك الوثيقة حددت بعض المعالم لحل نتفاوض عليه ونحن نلتزم بهذه الوثيقة ونواصل الامل بأن يعود الطرفين الى مفاوضات جدية تؤدي الى سلام شامل ، هذا هو طموحنا ونحن نشجع شركائنا الاسرائيليين والفلسطينيين على العمل من اجل هذا الامر ، نحن ننتظر الان ما سيخرج عن الرئيس اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو في الايام القادمة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس