كفر مندا: المياه لا زالت ملوثة وغير صالحة للشرب او الطهي

كفر مندا: المياه لا زالت ملوثة وغير صالحة للشرب او الطهي

بسبب الطقس القائظ وللتخفيف عن طلاب المدارس في كفر مندا، قام اتحاد المياه والصرف الصحي، عن منطقة شفاعمرو بتوزيع مئات من زجاجات المياه المعدنية على مدارس القرية.

وقد استقبل الطلاب والمعلمون والهيئة التدريسية هذه المبادرة بالتقدير والثناء، وتاتي هذه الخطوة في ظل تلوث مياة الشرب والطهي في القرية .

وفي حديث مع مدير عام الاتحاد، د. أحمد مطلق حجازي قال: " من منطلق مسؤوليتنا تجاه المواطنين، وخاصة الطلاب في المدارس، بادرنا إلى توزيع زجاجات المياه المعدنية في مدارس القرية. لقد جندنا كل افراد الطاقم والعاملين في الاتحاد من أجل انجاز هذه المهمة، فصحة طلابنا في المقام الأول بالنسبة لنا. في البيوت يجب، وبالإمكان غلي المياه، والتأكد من نظافتها وصلاحيتها للشرب، بينما لا يمكن ذلك في المدارس.  أما بالنسبة إلى قضية تلوث المياه بكفر مندا، فنحن نستمر بمتابعة ومعالجة قضية التلوث المؤقتة التي تم اكتشافها في كفر مندا، من خلال تنفيذ عدد من النشاطات والفعاليات المهنية، إضافة إلى إعادة تنفيذ الفحوصات المخبرية.

يذكر أن جميع الخطوات ومتابعة القضية تتم من خلال التنسيق بين اتحاد المياه والصرف الصحي، منطقة شفاعمرو ووزارة الصحة ورئيس المجلس كفر مندا رافع حجيرات ومدراء الأقسام في المجلس المحلي، والذي أثنى المسؤولون فيه على رد الفعل السريع والناجع للاتحاد ومعالجته القضية بشكل مهني وعلى اللفتة الايجابية.

وفي حديث مع مدير قسم الصحة والبيئة في مجلس كفر مندا توفيق شناوي وعن الوضع قال:" ما زالت المياه في القرية ملوثة وعلى المواطنين الاستمرار بغلي المياه قبل استعمالها للشرب والطهي حتى اشعار آخر، مضيفا بان وزارة الصحة قامت اليوم بتطهير وتنظيف خزان المياه الذي يزود جزء كبير من القرية بالمياه وتم اخذ عينات لفحصها وغدا صباحا سيتم ابلاغنا بنتائج الفحص وعلية سنقوم بابلاغ المواطنين على اخر المستجدات .

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!