لؤي تيم: السلطات الإسرائيلية فشلت في وقف عملية الفندق.. لماذا يتم عقاب أهالي القرية؟
تعاني قرية الفندق من أوضاع صعبة خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي ومنع الدخول أوالخروج منها بالإضافة إلى اعتداءات مستمرة من قِبل المستوطنين، وصولًا إلى توزيع أوامر بالهدم.
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
ولمزيد من التفاصيل حول تطورات الأوضاع هناك، أجرينا في برنامج "يوم جديد"، مداخلة هاتفية مع لؤي تيم رئيس مجلس قروي الفندق، والذي قال إن الأوضاع السيئة في القرية تتزايد بشكل تصاعدي خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف: "فوجئنا أمس بموظف إدارة مدنية يعلق أوراق على بعض المباني يطالبها بوقف أعمال البناء، رغم أنها جاهزة ومبنية منذ سنوات ويستخدمها الناس، والآن يجب على كل مواطن أن يجري وراء إجراءات ترخيص وإصدار قرارات بمنع الهدم".
وأشار إلى أن هذا الإجراء هو تشديد على "الفندق" بنقل الحركة التجارية في القرية وتدمير الوضع الاقتصادي، وأن ما يحدث هو خطوات عقابية بسبب العملية التي وقعت قبل نحو شهر.
وتابع: "أهالي الفندق ليس لهم دخل بالعملية التي وقعت مؤخرا، ولا يستطيعون منها، والشارع بالكامل يقع تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، كونها منطقة C، والسلطات الإسرائيلية فشلت في وقف العملية، إذن لماذا يتم عقاب أهالي الفندق؟!".
كان الجيش الإسرائيلي، أعلن قبل نحو أسبوعين استهداف منفذي عملية الفندق التي وقعت في السادس من يناير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ستة آخرين، حيث تم تنفيذ العملية خلال اشتباك في قرية برقين، الواقعة في جنين شمال الضفة الغربية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.