المبادرة الدرزية تلتمس للمحكمة العليا ضد الحكومة

المبادرة الدرزية تلتمس للمحكمة العليا ضد الحكومة

قدمت لجنة المبادرة العربية الدرزية عقب اجتماع لها في يركا، بحضور مشايخ ومئات الشباب من ابناء الطائفة الدرزية، التماساً لمحكمة العدل العليا، لإلزام المؤسسة الإسرائيلية بالموافقة على تنفيذ طلباتها المتمثلة بالمصادقة على الخرائط الهيكلية للقرى الدرزية لتشمل جميع البيوت غير المرخصة، والأخذ بالحسبان الزيادة الطبيعية للمستقبل، إقامة لجنة خاصة للبناء والترخيص للقرى الدرزية، توزيع قسائم للأزواج الشابة التي لا يوجد لديها قسائم للبناء وذلك بعد التجميد الحاصل منذ سنوات، وامور اخرى.

وقد عممت اللجنة برئاسة الشيخ علي معدي، بياناً بهذا الخصوص جاء فيه: ".. تقرر القيام بحملة تواقيع تشمل المشايخ والشباب من أبناء الطائفة، بكتاب موجه لرئيس حكومة إسرائيل وعدد من الوزارات المختصة، من خلال المحامي الأخ سمير زيدان من بيت-جن الذي تطوع مشكورا للقيام بهذه المهمة، ليشمل عدة طلبات رئيسية:

1- المصادقة على الخرائط الهيكلية للقرى الدرزية لتشمل جميع البيوت غير المرخصة، والأخذ بالحسبان الزيادة الطبيعية للمستقبل.
2- توزيع قسائم للأزواج الشابة التي لا يوجد لديها قسائم للبناء وذلك بعد التجميد الحاصل منذ سنوات.
3- إقامة لجنة خاصة للبناء والترخيص للقرى الدرزية.
4- إلزام سلطة التخطيط والبناء المصادقة على الخرائط المستقبلية وفقا لجدول زمني محدد
هذا وقد وقّع على العريضة ما يقارب العشرة آلاف (10000) رجل، بما معناه أكثر من 60 % من أبناء الطائفة إذا أضفنا إلى ذلك النساء والأطفال.

ولما لم نستلم ردا خلال الفترة القانونية من مكتب رئيس الحكومة، وردود غير مقنعة من بعض الوزارات، تم عقد اجتماع في يركا حضره شيوخ وشباب من مختلف القرى الدرزية، تقرر تقديم التماس للمحكمة العليا الإسرائيلية، طريق المحامي سمير زيدان، الذي قدمه اليوم الاربعاء 25/5/2011، وذلك لإلزام المؤسسة الإسرائيلية بالموافقة وتنفيذ الطلبات العادلة أعلاه وبسرعة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!