عبدالقادر يحمل اسرائيل تداعيات البناء في راس العمود

عبدالقادر يحمل اسرائيل تداعيات البناء في راس العمود
عقب حاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري لحركة فتح على تدشين 50 وحدة استيطانية في راس العمود بالقدس من قبل جمعيات استيطانية قائلاً ان هذه الخطوة الاسرائيلية عبارة عن تصعيد جديد من جانب الحكومة الاسرائيلية في القدس وتشكل بؤرة ساخنة جديدة تضاف الى البؤر الساخنة في سلوان والعيسوية والشيخ جراح . واكد ان وجود هذه البؤرة الاستيطانية وسط الحي الفلسطيني عمل استفزازي وعنصري ونحمل اسرائيل كل المسؤوليات التي قد تنجم عن المضي قدما في هذا الحي الاستيطاني. واعرب عبد القدر في تصريحات خاصة لـ"موقع الشمس" ان لاءات نتنياهو اطاحت باي امكانية للعودة الى المفاوضات وبايجاد حل مع هذه الحكومة الاسرائيلية مؤكدا ان هذه اللاءات بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني لانه لا يمكن ان يقبل فلسطيني بدولة فلسطينية بدون القدس واللاجئين والحدود مع وجود المستوطنات. وراى المسؤول الفتحاوي ان نتنياهو يضع الفلسطينيين امام خيارات صعبة فهو يعلم مسبقا انه لا احد يمكن ان يوافق على هذه اللاءات وهو يشكل تحدي جديد امام الفلسطينيين لكي يردوا على هذا الخطاب والاستهتار من جانب نتنياهو من خلال استراتيجية مواجهة حقيقية. اعتقد ان الركون الى المفاوضات والموقف الامريكي هو بالتاكيد رهان خاسر لا يمكن القبول به او يعطي حقا للشعب الفلسطيني. وتابع:" اعتقد ان خطاب نتنياهو يجب ان يكون علامة فارقة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى الفلسطينيين والعرب الرد على هذا الخطاب من خلال اعتماد استراتيجيات قادرة على ردع اسرائيل والحفاظ على الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني".

عقب حاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري لحركة فتح  على تدشين 50 وحدة استيطانية في راس العمود بالقدس من قبل جمعيات استيطانية قائلاً ان هذه الخطوة الاسرائيلية عبارة عن تصعيد جديد من جانب الحكومة الاسرائيلية في القدس وتشكل بؤرة ساخنة جديدة تضاف الى البؤر الساخنة في سلوان والعيسوية والشيخ جراح .

واكد ان وجود هذه البؤرة الاستيطانية وسط الحي الفلسطيني عمل استفزازي وعنصري ونحمل اسرائيل كل المسؤوليات التي قد تنجم عن المضي قدما في هذا الحي الاستيطاني.

واعرب عبد القدر في تصريحات خاصة لـ"موقع الشمس"  ان لاءات نتنياهو اطاحت باي امكانية للعودة الى المفاوضات وبايجاد حل مع هذه الحكومة الاسرائيلية مؤكدا ان هذه اللاءات بمثابة اعلان حرب على الشعب الفلسطيني لانه لا يمكن ان يقبل فلسطيني بدولة فلسطينية بدون القدس واللاجئين والحدود مع وجود المستوطنات.

وراى المسؤول الفتحاوي ان نتنياهو يضع الفلسطينيين امام خيارات صعبة فهو يعلم مسبقا انه لا احد يمكن ان يوافق على هذه اللاءات وهو يشكل تحدي جديد امام الفلسطينيين لكي يردوا على هذا الخطاب والاستهتار من جانب نتنياهو من خلال استراتيجية مواجهة حقيقية.

اعتقد ان الركون الى المفاوضات والموقف الامريكي هو بالتاكيد رهان خاسر لا يمكن القبول به او يعطي حقا للشعب الفلسطيني.

وتابع:" اعتقد ان خطاب نتنياهو يجب ان يكون علامة فارقة في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى الفلسطينيين والعرب الرد على هذا الخطاب من خلال اعتماد استراتيجيات قادرة على ردع اسرائيل والحفاظ على الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!