أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي فشل للمرة الثالثة في إقرار إصدار أمر لاستدعاء جنود الاحتياط، وذلك خلال التصويت الذي جرى داخل لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي.
ويأتي هذا الفشل وسط أزمة سياسية متصاعدة داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث لم يتمكن الائتلاف من تأمين الأغلبية اللازمة لتمرير القرار، مما يثير تساؤلات حول مدى تماسكه في ظل التحديات الأمنية والعسكرية التي تواجهها إسرائيل.
تداعيات الفشل السياسي على الجيش الإسرائيلي
وبحسب التقارير، فإن عدم تمرير القرار قد يؤثر بشكل مباشر على جاهزية الجيش الإسرائيلي، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة والتوترات الأمنية في الضفة الغربية.
وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتمد بشكل كبير على قوات الاحتياط لتعزيز عملياته، مما يجعل هذا الفشل السياسي عائقًا أمام خطط التعبئة العسكرية.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إسرائيلية عن أزمات داخلية واسعة داخل الجيش، حيث أشار قائد عسكري إلى أن الجيش اضطر إلى تجنيد مصابين بأمراض نفسية للقتال في صفوف الاحتياط بسبب نقص عدد الجنود، كما تم تسجيل 35 حالة انتحار بين الجنود منذ بداية الحرب على غزة حتى نهاية عام 2024.
انقسامات داخل الائتلاف الحكومي
ويواجه الائتلاف الحكومي الإسرائيلي انقسامات حادة بين الأحزاب المكونة له، حيث رفض بعض النواب التصويت لصالح القرار، معتبرين أن الخطة تفتقر إلى المنطق وقد تعرض الجنود للخطر دون رؤية واضحة.
ويُعد هذا الفشل ضربة جديدة للحكومة الإسرائيلية، التي تسعى إلى الحفاظ على استقرارها السياسي في ظل الضغوط الداخلية والخارجية.
ومن المتوقع أن تعقد لجنة الخارجية والأمن اجتماعًا جديدًا خلال الأيام المقبلة لمحاولة إعادة التصويت على القرار، وسط ترقب لموقف الأحزاب المختلفة ومدى قدرتها على تجاوز الخلافات الداخلية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.