عراف: المعارضة أفشلت الميزانية ولن أطلب جلسة أخرى!

عراف: المعارضة أفشلت الميزانية ولن أطلب جلسة أخرى!

بقي أقل من أسبوع حتى الموعد الأخير الذي حدده وزير الداخلية لرئيس مجلس معليا المحلي ايليا عراف للمصادقة على الميزانية وحتى جلسة يوم امس الأثنين، لم تصادق الميزانية بأغلبية 6 أعضاء مُقابل 3 أعضاء والرئيس، وعلى ما يبدو فأن مجلس معليا في طريقه الى الحل!.

والى تتابع الأمور حول ما جرى يوم أمس الاثنين في جلسة المجلس: حتى اللحظات الأخيرة قبل فتح الجلسة كانت هنالك نية مشتركة من جميع الأعضاء بتأجيل الجلسة لموعد آخر، ولكن في اللحظات الاخيرة تراجعوا وقرروا إجراء الجلسة في وقتها المُحدد مع تأخير بسيط، وبالفعل فُتحت الجلسة من قبل رئيس المجلس ايليا عراف وبحضور واسع من أهالي البلدة على أمل إقرار الميزانية أخيراً.

بعد حوالي ربع ساعة من إفتتاح الجلسة التي تميزت بالهدوء، طلبت عضو المجلس مريم قسيس بالتصويت لجلسة مُغلقة بدون حضور أو صحافة، وبحُسن نية وافق جميع الاعضاء ورئيس المجلس على هذا الاقتراح وتم إغلاق الجلسة.

وبعد تداولات أكثر من ساعتين، لم يخرج الدخان الأبيض من قاعة الجلسات وتم التصويت ضد الميزانية بغالبية 6 أعضاء معارضين وهم: فايز شوفاني، مريم قسيس، اياد خميسة، فرح ابو عقصة، لبيب عساف، وخليل موراني، ومع موافقة 3 أعضاء وهم: منذر متى، اندري بشارة، وعماد ليوس.

بعد الجلسة تحدث مراسلنا مع رئيس المجلس ايليا عراف حول ما جرى داخل الجلسة وقال: "إدعت المعارضة بأن مدخولات المجلس مُضخمة وبأنني لا أستطيع جباية ما يكفي لسد هذه المدخولات لذلك طالبوا بأن أُخفِض من حجم المدخولات مقابل تخفيض حجم المصروفات، وحين توجهت اليهم بسؤالي من إين تريدون أن أخفض في المصروفات كان جوابهم السكوت التام".

وأضاف عراف: " أعطيتهم ما يريدون وأن يُغيروا أي بند يُتاح لهم ضمن القانون ولكن للأسف الشديد أستنتج من ذلك بأن هذه المعارضة تُريد إفشال الميزانية بشكل منهجي لأسباب خطيرة".

وحول إمكانية لدعوة الأعضاء لفرصة أخيرة أضاف عراف: "بالنسبة لي الأمر محسوم، لن أطلب لجلسة أخيرة وسأُحيل القضية لوزير الداخلية للبث في أمرها".

مُراسلنا تحدث كذلك مع المُستشار القضائي للمجلس أنطون ليوس الذي تحدث عن اجواء الجلسة وقال:
" لم نُوفر أي جهد وأي محاولة في سبيل إقرار الميزانية، رئيس المجلس أبلغ جميع الاعضاء أنه مُستعد لأي تغيير في الميزانية، ومطلبه الوحيد كان بأنه كل زيادة في الميزانية يجب أن يكون تنقيص في بند آخر لكي تكون متوازنة، وطلب من الأعضاء أجوبة على مطالبهم، ولكن في غضون 3 ساعات من الجدال، لم نأخذ أي إجابة على أي بند طُلب للتغيير".

وأضاف ليوس: "أستنتج من ذلك بأن القرار (معارضة الميزانية) كان مُسبقاً بدون أي علاقة بما سيحدث في المجلس".

وأنهى انطون حديثه قائلاً:"كمُحامٍ في مجلس معليا أخذت على عاتقي كذلك دوري كإبن معليا وتدخلت بكل امكانياتي المتاحة حتى يتم توثيق القرار وأُكرر مرة أخرى أن القرار مُسبق، وسبق ذلك إقتراح لتأجيل الجلسة ووافقت على ذلك لتهدئة الأمور".

وعقب عضو المجلس اندري بشارة على الجلسة قائلاً: "كنا على أمل كبير أن نُصادق اخيراً على الميزانية من أجل مصلحة بلدتنا وذلك بعد 5 أشها من المداولات وبعد تنفيذ كل مطالب الأعضاء المعارضين من قبل رئيس المجلس، لكن دون جدوى، حيث صوتوا مرة أخرى ضد الميزانية وقادوا المجلس الى الحل دون أن نعرف ما المصير وما خطورة اللجنة المُعينة من وزارة الداخلية".

وأنهى حديثه قائلاً: "مُعارضة الأعضاء لم تكن بناءة كما إدعوا دائماً ولا تتعلق ببنود الميزانية ولا من أجل مصلحة معليا بتاتاً".

في محاولة لمراسلنا للحصول على تعقيب للأعضاء المعارضين للميزانية، لم يُجيب أحد منهم للأتصالات الهاتفية والرسائل النصية حتى هذه الساعة، وفي حال وصول أي رد أو تعقيب سيتم نشره في الحال".

يشار الى انه حتى هذه الساعة ورغم تصريح رئيس المجلس بعدم طلبه لجلسة الفرصة الأخيرة، الأمر مُبهم في مجلس معليا وقرار حل المجلس يدق أبوابه والحل غير متواجد في الأُفق.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!