انطلاق التمكين الاجتماعي في النقب والمناطق المحتلة

انطلاق التمكين الاجتماعي في النقب والمناطق المحتلة
في حفل خاص ومميز أقيم الثلاثاء،في قاعة المركز الجماهيري الجديد في قرية اللقية في النقب الافتتاح الرسمي لمشروع التمكين المجتمعي والاقتصادي في النقب والأراضي المحتلة بحضور سفير الاتحاد الأوروبي وسفير سلوفينيا ونائب السفير البلجيكي وممثلين عن سفارات المانيا وفرنسا وبولندا ومصر وكزاخستان وايرلندا والكاميرون والمجلس الثقافي البريطاني في الناصرة وبمشاركة رئيس مجلس اللقية خالد الصانع والنائب طلب الصانع ورئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، إبراهيم الوقيلي والشيخ صياح الطوري من قرية العراقيب ومديري المؤسسات والجمعيات الناشيطة في النقب وعدد كبير من الضيوف واعضاء الجمعيات. ويهدف هذا المشروع إلى تطوير الموارد الإنسانية والاقتصادية لدى النساء والشباب في النقب والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ويتم تنفيذه بالتعاون ما بين مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب وجمعيات "سدرة" و"نساء اللقيه" من النقب وجمعية "فلسطينيات" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومؤسسة هاينرخ بيل الألمانية ، وتتعاون المؤسسات المذكورة على تنفيذ المشروع بهدف دعم مئات النساء والشباب في مجالات التعليم، الرفاه الاجتماعي والعمل ضمن خطة تنموية تهدف إلى دعم الشباب والشابات، خصوصًا في القرى غير المعترف بها وتشجيعهم على الدراسة العليا وتطوير مهاراتهم. كما تعمل الخطة على دعم مشاريع عمل النساء في القرى غير المعترف بها لتثبيت النساء في هذه القرى. وتطوير مهارات المرافعة لدى المؤسسات غير الحكومية، بهدف تمكينها من تنظيم عمليات المرافعة أمام المؤسّسات الحكومية والدولية العاملة في المنطقة ومساندتها في التأثير على متخذي القرار السياسي والاقتصادي. وذلك خلال مراحل المشروع الذي يمتد على مدار ثلاث سنوات. بدا الحفل بترحيب من عريفة الحفل حنان الصانع مركزة المشاريع التربوية والجماهيرية في جمعية "سدرة تلتها كلمة سفير ألإتحاد ألأوروبي السيد أندرو ستاندلي ثم كلمة رئيس مجلس اللقية خالد الصانع، وجعفر فرح مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في البلاد، وإبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والنائب طلب الصانع، تلت هذه الكلمات كلمة ومديرة جمعية نساء اللقية السيدة نعمة الصانع، وكلمة مدير صندوق هينريخ بل مارك بيرتولد، وكلمة مديرة جمعية "سدرة" السيدة خضرة الصانع. تلا الكلمات عرض دبكة مميز للشباب والفتيات التابعة لفرقة الدبكة التي بادر الى إقامتها الشاب أمير ابو صيام ضمن نشاطه في مجموعات المشروع وقدمت فتيات نساء اللقية عرض دبكة مميز. اما القسم الثاني فكان جلسة شارك فيها المشاركين من المشروع لشرح واقع الحياة في النقب شارك فيها مجموعة شباب يشاركون في برامج المشروع ضمن جمعية سدرة ونساء اللقية. وأكد سفير الاتحاد الأوروبي السيد اندرو ستانلي في كلمته أن التمويل المشروع ليس هو ما يجمعنا اليوم بل رغبتنا بالعمل معنا هي التي تجمعنا وعبر عن سعادته بافتتاح المشروع الذي تديره مجموعة مؤسسات وجمعيات.يدعم الاتحاد الأوروبي عدة مشاريع في البلاد والأراضي المحتلة ضمن مساهمته في رفع مكانة المرأة مساواتها مع الرجل وتنمية الشبيبة والتمكين المجتمعي ومثل هذه المشاريع أيضا في الدول المجاورة، وهذا المشروع يشمل جميع هذه الجوانب لذا سيكون له تأثير كبير. المشروع لا يهدف إلى دعم النساء الفلسطينيات في النقب فقط بل إلى دعم المجتمع العربي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال السفير إن الجميع يعرف أن السبيل الوحيد للتغلب على الفقر والضائقة الاقتصادية هو تعزيز مكانة المرأة ومساواتها بالرجل ورفع مكانة المرأة اقتصاديا وضمان حقوقها الاجتماعية لها ولأبنائها. وللمؤسسات الاجتماعية والأهلية دور مهم في هذا التغيير لقدرتها على تحديد هذه الاحتياجات المطلوية لإحداث هذا التغيير والذي ينقصها لذلك هو الدعم المادي وهنا يساهم الاتحاد الأوروبي في دعم هذه المؤسسات لإحداث هذا التغيير وليوفر بالنهاية حياه يومية ومستقبلة أفضل. وأضاف السفير أن التغيير يكون اكبر عندما تتوحد حوله مجموعة مؤسسات للعمل والنضال سويا وهذا ما يتوفر في هذا المشروع أيضا. وقال جعفر فرح مدير مركز مساواة مسؤوليتنا علينا كمجتمع اليوم من الحد من وفيات الأطفال المرتفعة وخفض نسبة الأمية ولذلك علينا ان نبني مؤسسات دون ان نعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولياتها وتوفير الدعم من الميزانيات التي ندفعها نحن أيضا من خلال الضرائب. مدير مركز مساواة السيد جعفر فرح شكر السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي على مشاركتهم في دعم المشروع سياسيا وماليا وقال إننا ندعو السفراء وممثليها دائما للاطلاع على الأوضاع في القرى الغير معترف بها ويطلعوا على حجم المأساة واليوم ندعوهم ليروا ان هناك أيضا قوة وتصميم على التقدم والمبادرة وإلابداع في العمل. لبناء شعب لا يكفي الكلام بل يتطلب العمل معا وتجنيد الموارد وفي مركز مساواة لدينا قرار استراتيجي بعدم فتح فروع في البلاد بل التعامل مع المؤسسات والهيئات الأخرى كشركاء، شراكة مبنية على التعاون، نوفر من خلالها الخبرات والميزانيات يشكل مشترك واستراتيجي. وأكد فرح ان خطط مركز مساواة سترصد نصف ميزانية المؤسسة لدعم مشاريع مشتركة مع مؤسسات في مجالات مكافحة العنصرية والتنمية الاقتصادية. لم نأتي اليوم لنعلم النقب النضال فاهل النقب يدركون تماما يحتاجونه هم أهل الصمود والبقاء ونضالهم يحتاج إلى الدعم ليزيد من قوة هذا العمل والنضال. سمعنا الخطابات والتصريحات الآتية من واشنطن ويخطأ من يعتقد ان حل قضيتنا سيأتي من هناك. الحل لقضيتنا هو بالحراك السياسي الاجتماعي والاقتصادي وتغيير معادلة التمييز القائمة حاليا. يجب ان نحافظ على أمل الاعتراف على الرغم من الظروف ويجب ان نتذكر اننا أصحاب حق وقد نجح اهل عين حوض في تحصيل الاعتراف وفشلت السلطة في مصادرة أرض المل بعد سنوات من النضال والصمود . قسم من خيبة الأمل الموجودة عندنا نابعة ليس فقط من ممارسات الحكومة ضدنا بل أيضا مما يحدث من عنف وانهيار قيمي داخل مجتمعنا، وكلنا ملزمين أن نمنع هذا الاحتراب الداخلي ومن مسؤوليتنا أيضا إن نحافظ على الأخر بيننا ونمنع انهيار القيم بين الشباب. قرى النقب تتصدر قائمة الفقر والقرى الغير معترف بها تتصدر هذه القائمة ومكافحة الفقر يأتي بالعمل موضعيا. ورسالتنا من خلال هذا المشروع بأننا نستطيع تحويل التطريز التقليدي الى فرصة اقتصادية وتعليمية تساهم في انخراط شبابنا بمشاريع العلوم والتكنولوجيا وان يأخذوا فرصتهم التعليمية والتشغيلية وهذا هو تحدي أمامنا خلال السنوات القادمة. مسؤوليتنا كمجتمع اليوم الحد من وفيات الأطفال المرتفعة وخفض نسبة الأمية ولذلك علينا ان نبني مؤسسات تربوية واجتماعية وصحية دون أن نعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولياتها توفير الميزانيات من الضرائب التي تجبيها منا. هذا المشروع هو إقليمي ويعبر عن رسالة التواصل الفلسطيني فلسطيني ، وفي المشروع تشاركنا جمعية فلسطينيات من رام الله وغزة الذي تعذر على أعضائها الدخول الى البلاد والمشاركة في هذا الافتتاح بسبب الاحتلال. وقالت حنان الصانع – مركزة البرامج التربوية والجماهيرية في جمعية "سدرة ":" المشروع يأتي كاستمرارية للعمل والمجهود الذي تقوم به المؤسسات الأهلية على مدار السنوات ولدينا إيمان وإرادة قويين لإنجاح هذا المشروع". حنان الصانع مركزة البرامج التربوية والجماهيرية في جمعية "سدرة "في كلمتها قالت :" لا يغيب عن احد الوضع المأساوي الذي نعيشه في النقب نتيجة سياسة التضييق والتمييز والتهميش على جميع الأصعدة، لكن رغم هذا الوضع إلا أننا ننجح أن نقف على أقدامنا والمضي إلى الإمام، خاصة في القرى غير المعترف بها وقضية العراقيب خاصة هي شهادة حية لما نعانيه جراء هذه السياسية من جهة ورمز الصمود للرجال والنساء من الجهة الثانية. وأضافت الصانع أن النقب مجتمع يرفض أن يركع وان يبقى جالسا ليبكي ماساته، فنحن مصممون على المضي للعمل والوقوف دائما. مشروع التمكين الاجتماعي والاقتصادي، مشروع خاص ومهم يظهر ويدعم هذا الدور المميز لنساء النقب. وأشادت الصانع بدور سفير الاتحاد الأوروبي السيد اندرو ستانلي الداعم لقضايا النقب حيث قام بزيارة القرى غير المعترف بها ويدعم قضايا الأقلية العربية في البلاد ، وأشارت الى استضافة زوجة السفير لمنتجات جمعية سدرة وتسويقها لمصممي المنازل والمؤسسات في البلاج واضافت الصانع أن هذا المشروع يأتي كاستمرارية للعمل والمجهود الذي تقوم بع المؤسسات الأهلية على مدار السنوات ولدينا إيمان وإرادة قويين لإنجاح هذا المشروع وان تكون له استمرارية بعد انتهاء فترته. إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في هذه الأيام بالذات تشتد هجمة السلطة على النقب والقرى الغير معترف بها، ونرى ان المسؤولية تتطلب منا العيش سويا في هذه البلاد عربا ويهودا على أساس المساواة وليس واحد على حساب الأخر. ان تبقى أرضنا ولا تسلب منا وان لا يخرج احد من بيته وأرضه . كما وحيى الوقيلي مركز مساواة الداعم لقضية النقب والقرى غير المعترف بها والجمعيات التي لها باع طويل في العمل الجماهيري في النقب عامة والقرى غير المعترف بها خاصة. خالد الصانع – رئيس مجلس اللقية في المجلس المحلي ندعم كل جسم وكل فكرة تدفع بعجلة تمكين المجتمع اجتماعيا واقتصاديا ونحن نثمن عاليا دور الاتحاد الأوروبي ورحب الصانع في سفير الاتحاد الأوروبي وممثلي السفارات الذين حلو ضيوفا على قرية اللقية وقال إن ارض النقب هي ارض خصبة متعطشة إلى عمل والى المخلصين الذي يريدون دفع عجلة التقدم والرقي الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي والديني ، من أهم هذه القطاعات التي بإمكانها أن تفيد المجتمع هن النساء، ونساء اللقية هن أول من خرجن للمبادرة والعمل على تقدم اللقية والنقب على جميع المستويات ليحملن مشاعل النور والخير ودفع عجلة التغيير إلى الأمام .جمعيات اللقية ومنذ سنوات كانوا سباقين للعمل الجماهيري وبإرادتهم شقت الشوارع وشيدت الروضات وشبكات المياه والنوادي الرياضية وصناديق المرضى وقال الصانع، نحن في المجلس المحلي ندعم كل جسم وكل فكرة تدفع بعجلة تمكين المجتمع اجتماعيا واقتصاديا ونحن نثمن عاليا دور الاتحاد الأوروبي الداعم لقضايا مجتمعنا ومشاكلنا سواء قضايا الأرض وحقوق الإنسان وكافة الأصعدة الأخرى وقام سفراء الاتحاد الاوروبي وسلوفانيا بزيارة مجلس اللقية والاجتماع مع مدراء مركز مساواة ومدير شتيل النقب سلطان ابو عبيد لمناقشة سبل التعاون بين السلطات المحلية والمؤسسات الدولية. النائب طلب الصانع مثل هذا المشروع ما كان ليقوم رغم الدعم لولا وجود أشخاص من داخل هذا المجتمع قالوا أن تغيير مجتمعنا هو مسؤوليتنا أولا . النهوض بالمجتمع لا يمكن ان يتم دون النهوض بمكانة المرأة وهذا يحتاج منا إلى تغيير داخلي وقناعة كاملة فينا. أمامنا تحديات كبيرة والوقوف أمامها يحتاج إلى استثمار الطاقات الموجودة داخلنا والعنصر الأساسي فيها هم الشباب والنساء ، وتحويل المشكلة التي تواجهنا الى طاقة ومصدر للتغيير والتقدم مثلما حدث في اليابان والصين. ولا يجب علينا ان نترك للمؤسسة الإسرائيلية تحديد سقف أحلامنا. وعن لجنة " برافير" قال الصانع : ان هذه اللجنة تسعى الى تطهير الأرض من أصحابها، ونحن أصحاب هذه الأرض ولوننا من لونها ومن يستطيع ان يدافع عن هذه الأرض هو الإنسان الواثق من نفسه وتاريخه وحقه فيها.فحتى لو استطاعوا هدم البيت فلم يتمكنوا من هدم ارادتنا بحقنا في أرضنا وتاريخنا. وأضاف الصانع يجب عدم إعفاء الحكومة الإسرائيلية من مسؤوليتها وعلينا ان نطالب بحقنا كأصحاب حق وبحياة حرة كريمة. نعمة الصانع- مديرة جمعية نساء اللقية قالت نعمة الصانع مديرة جمعية نساء اللقية في كلمتها إن لم يكن بإمكاننا إن نساعد أنفسنا فلن يكون بمقدور الآخرين مساعدتنا. تأسست جمعية نساء اللقية وسجلت رسميا عام 1992 وهي اول جمعيه عربيه نسائيه في النقب تهدف إلى رفع وتحسين مكانة المرأة العربية البدوية في النقب في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية . تعمل الجمعية في مجالات التمكين المجتمعي والاقتصادي , التدريب المهني وتطوير القيادة ودمجها في مجالات الحياة المختلفة ثم نقلت الكلمة إلى السيدة حسنة الصانع وهي أول متطوعة في الجمعية منذ كانت في الثانية عشر من العمر للتعريف بالجمعية ومشاريعها التي شكرت بدورها شكرت المتطوع زيئيف ديكل الذي يتطوع بالجمعية منذ 15 عاما ويشارك في نشاطاتها. أما عن مشاريع الجمعية فهي : تطريز البادية التي يعمل على تقليص البطالة لدى النساء والمحا فظه على التراث و تقديم المحاضرات. مركز سياحه: يستضيف السياح من جميع إنحاء العالم والبلاد وتعريفهم على مكانة المرأة البدوية الكتاب الجوال: وهو عبارة عن مكتبة متجولة تحمل كتب التثقيف والإثراء تعمل في اللقية وثلاثة قرى غير معترف بها القيادة الشابة: وهي مجموعة شباب وشابات من جيل الإعدادي والثانوي لتمكينهم وتعليمهم كيفية التطوع في المجتمع. تعليم اللغة الانجليزية : تقوية اللغة الثالثة لدى الأطفال والشبيبة . خضرة الصانع – مديرة جمعية "سدرة" منتجاتنا تشارك اليوم في معارض محلية ودولية وتتربع على اعلي مراتب الجودة مع بداية عملنا في الجمعية لم نكن نعلم إننا سنصنع انجازات كبيرة بإمكانيات بسيطة وضئيلة مثل تخريج أفواج من دورات تعليم الكبار, القيادة الشابة وبناء أول منهاج للغة العربية وتمثيل النساء النقباويات على مستوى محلي ودولي والمشاركة في معارض محلية ودولية ويتربع على اعلي مراتب الجودة. حسب الإحصائيات الأخيرة تتراوح نسبة النساء الأميات بين 75% -80%. 90% من النساء فوق ال 30 في القرى غير المعترف بها عاطلات عن العمل. 70% من الفتيات في القرى غير المعترف فيها يتسرب من المدارس. 75% من المجتمع البدوي يعيشون تحت خط الفقر هذا المشروع يتيح الفرصة لتأهيل وتمكين النساء والشباب المشاركين مما سينعكس على المجتمع بالقاعدة والدفع به إلى الأمام في مجالات شتى . وقالت الصانع : نحن نساء عربيات نقباويات نسعى للشعور بالأمن والأمان ، معتزات وفخورات بدورنا الحضاري والثقافي ". مارك بيرتولد - مدير صندوق هينريخ بل هذه زياتي الأولى للنقب واللقية لأني جديد في هذا المنصب لكن الأكيد أنه ستكون هناك زيارات أخرى. مؤسستنا تعمل على التمنية الاجتماعية والديمقراطية ورفع مكانة المرأة ونحن نعمل على مشاريع في البلاد والمناطق الفلسطينية وفي الضواحي منذ 10 سنوات وهذا المشروع يندرج ضمن هذه الأهداف. مؤسستنا عملت في السابق في اللقية وطبعا سنواصل الدعم والعمل في اللقية ونحن سعيدون بوجود شركاء لنا لتحقيق هذه الاهداف. وستقوم المؤسسة بدعم مشاريع التسويق والمرافعة في دعما لمؤسسات النقب والمناطق المحتلة في اوروبا. وقام وفد من مركز مساواة في نهاية الاجتماع في زيارة قرية الاطرش وتوجه الى قرية العراقيب ليقف الى جانب اهل القرية الذين تعرضوا قبل وصول الوفد الى محاولة اقتلاع عدد من الخيم من قبل موظفي دائرة أراضي اسرائيل والتقى الوفد مع الشيخ صياح الطوري وقيادة البلد. وشارك مدير مركز مساواة جعفر فرح في جلسة نظمها المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف حول صدور تقرير مؤسسة هابيتات الدولية حول لجنة غولدبرغ وحق أهل النقب على أراضيهم.

سفير الاتحاد الأوروبي السيد اندرو ستانلي : للاتحاد الاوروبي التزام أدبيا وإنسانيا تجاه حقوق الانسان والتنمية في النقب والمناطق المحتلة.

خالد الصانع : المجلس المحلي ندعم النساء والشباب في مجالي التعليم والعمل ونثمن عاليا دور الاتحاد الأوروبي

جعفر فرح مدير مركز مساواة : الخروج من حالة الفقر تتطلب الاستثمار في المجموعات الاكثر تهميشا وهي النساء والشباب عامة وفي النقب خاصة. المشروع يستثمر في التواصل بين الداخل والمناطق المحتلة بما فيها غزة.

حنان الصانع : المشروع يأتي كاستمرارية للعمل والمجهود الذي تقوم به المؤسسات الأهلية على مدار السنوات ولدينا إيمان وإرادة قويين في انطلاق مبادرات اقتصادية وتربوية جديدة


إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها : دعم التعليم والعمل في القرى غير المعترف فيها مهم بالذات في هذه الايام الذي تشتد فيها هجمة السلطة على النقب والقرى الغير معترف بها
نعمة الصانع مديرة جمعية نساء اللقية: سنعمل على توسيع التسويق، تشجيع السياسة والاستثمار في التعليم لتغيير واقعنا .

خضرة الصانع – مديرة جمعية "سدرة" : منتجاتنا تشارك اليوم في معارض محلية ودولية وتتربع على اعلي مراتب الجودة ونصبو ان يندمج الشباب والصبايا في قطاع الهايتك


في حفل خاص ومميز أقيم يوم  الثلاثاء 31/5/2011 ،في قاعة المركز الجماهيري الجديد في قرية اللقية في النقب الافتتاح الرسمي لمشروع التمكين المجتمعي والاقتصادي في النقب والأراضي المحتلة بحضور سفير الاتحاد الأوروبي وسفير سلوفينيا ونائب السفير البلجيكي وممثلين عن سفارات المانيا وفرنسا وبولندا ومصر وكزاخستان وايرلندا والكاميرون والمجلس الثقافي البريطاني في الناصرة وبمشاركة رئيس مجلس اللقية خالد الصانع والنائب طلب الصانع ورئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها، إبراهيم الوقيلي والشيخ صياح الطوري من قرية العراقيب ومديري المؤسسات والجمعيات الناشيطة في النقب وعدد كبير من الضيوف واعضاء الجمعيات.
ويهدف هذا المشروع إلى تطوير الموارد الإنسانية والاقتصادية لدى النساء والشباب في النقب والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ويتم تنفيذه بالتعاون ما بين مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب وجمعيات "سدرة" و"نساء اللقيه" من النقب وجمعية "فلسطينيات" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومؤسسة هاينرخ بيل الألمانية ، وتتعاون المؤسسات المذكورة على تنفيذ المشروع بهدف دعم مئات النساء والشباب في مجالات التعليم، الرفاه الاجتماعي والعمل ضمن خطة تنموية تهدف إلى دعم الشباب والشابات، خصوصًا في القرى غير المعترف بها وتشجيعهم على الدراسة العليا وتطوير مهاراتهم. كما تعمل الخطة على دعم مشاريع عمل النساء في القرى غير المعترف بها لتثبيت النساء في هذه القرى. وتطوير مهارات المرافعة لدى المؤسسات غير الحكومية، بهدف تمكينها من تنظيم عمليات المرافعة أمام المؤسّسات الحكومية والدولية العاملة في المنطقة ومساندتها في التأثير على متخذي القرار السياسي والاقتصادي. وذلك خلال مراحل المشروع الذي يمتد على مدار ثلاث سنوات.
بدا الحفل بترحيب من عريفة الحفل حنان الصانع  مركزة المشاريع التربوية والجماهيرية في جمعية "سدرة تلتها كلمة سفير ألإتحاد ألأوروبي السيد أندرو ستاندلي ثم كلمة رئيس مجلس اللقية خالد الصانع، وجعفر فرح مدير مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في البلاد، وإبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، والنائب طلب الصانع، تلت هذه الكلمات كلمة ومديرة جمعية نساء اللقية السيدة نعمة الصانع، وكلمة مدير صندوق هينريخ بل مارك بيرتولد، وكلمة مديرة جمعية "سدرة" السيدة خضرة الصانع.
تلى الكلمات عرض دبكة مميز للشباب والفتيات التابعة لفرقة الدبكة التي بادر الى إقامتها الشاب أمير ابو صيام ضمن نشاطه في مجموعات المشروع وقدمت فتيات نساء اللقية عرض دبكة مميز.
اما القسم الثاني فكان جلسة شارك فيها المشاركين من المشروع لشرح واقع الحياة في النقب شارك فيها مجموعة شباب يشاركون في برامج المشروع ضمن جمعية سدرة ونساء اللقية.

سفير الاتحاد الأوروبي السيد اندرو ستانلي
أكد في كلمته أن التمويل المشروع ليس هو ما يجمعنا اليوم بل رغبتنا بالعمل معنا هي التي تجمعنا وعبر عن سعادته بافتتاح المشروع الذي تديره مجموعة مؤسسات وجمعيات.
يدعم الاتحاد الأوروبي عدة مشاريع في البلاد والأراضي المحتلة ضمن مساهمته في رفع مكانة المرأة مساواتها مع الرجل وتنمية الشبيبة والتمكين المجتمعي ومثل هذه المشاريع أيضا في الدول المجاورة، وهذا المشروع يشمل جميع هذه الجوانب لذا سيكون له تأثير كبير.
المشروع لا يهدف إلى دعم النساء الفلسطينيات في النقب فقط بل إلى دعم المجتمع العربي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال السفير إن الجميع يعرف أن السبيل الوحيد للتغلب على الفقر والضائقة الاقتصادية هو تعزيز مكانة المرأة ومساواتها بالرجل ورفع مكانة المرأة اقتصاديا وضمان حقوقها الاجتماعية لها ولأبنائها. وللمؤسسات الاجتماعية والأهلية دور مهم في هذا التغيير لقدرتها على تحديد هذه الاحتياجات المطلوية لإحداث هذا التغيير والذي ينقصها لذلك هو الدعم المادي وهنا يساهم  الاتحاد الأوروبي في دعم هذه المؤسسات لإحداث هذا التغيير وليوفر بالنهاية حياه يومية ومستقبلة  أفضل.
وأضاف السفير أن التغيير يكون اكبر عندما تتوحد حوله مجموعة مؤسسات للعمل والنضال سويا وهذا ما يتوفر في هذا المشروع أيضا.

جعفر فرح مدير مركز مساواة
مسؤوليتنا كمجتمع اليوم من الحد من وفيات الأطفال المرتفعة وخفض نسبة الأمية ولذلك علينا ان نبني مؤسسات دون ان نعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولياتها وتوفير الدعم من الميزانيات التي ندفعها نحن أيضا من خلال الضرائب.

مدير مركز مساواة السيد جعفر فرح شكر السفراء وأعضاء السلك  الدبلوماسي على مشاركتهم في دعم المشروع سياسيا وماليا وقال إننا ندعو السفراء وممثليها دائما للاطلاع على الأوضاع في القرى الغير معترف بها ويطلعوا على حجم المأساة واليوم ندعوهم ليروا ان هناك أيضا قوة وتصميم  على التقدم والمبادرة وإلابداع في العمل.
لبناء شعب لا يكفي الكلام بل يتطلب العمل معا وتجنيد الموارد وفي مركز مساواة لدينا قرار استراتيجي بعدم فتح فروع في البلاد بل التعامل مع المؤسسات والهيئات الأخرى كشركاء، شراكة مبنية على التعاون، نوفر من خلالها الخبرات والميزانيات يشكل مشترك واستراتيجي. وأكد فرح ان خطط مركز مساواة سترصد نصف ميزانية المؤسسة لدعم مشاريع مشتركة مع مؤسسات في مجالات مكافحة العنصرية والتنمية الاقتصادية.
لم نأتي اليوم لنعلم النقب النضال فاهل النقب يدركون تماما  يحتاجونه هم أهل الصمود والبقاء ونضالهم يحتاج إلى الدعم ليزيد من قوة هذا العمل والنضال.
سمعنا الخطابات والتصريحات الآتية من واشنطن ويخطأ من يعتقد ان حل قضيتنا سيأتي من هناك. الحل لقضيتنا هو بالحراك السياسي الاجتماعي والاقتصادي وتغيير معادلة التمييز القائمة حاليا.
يجب ان نحافظ على أمل الاعتراف على الرغم من الظروف ويجب ان نتذكر اننا أصحاب حق وقد نجح اهل عين حوض في تحصيل الاعتراف وفشلت السلطة في مصادرة أرض المل بعد سنوات من النضال والصمود .
قسم من خيبة الأمل الموجودة عندنا نابعة ليس فقط من ممارسات الحكومة ضدنا بل أيضا مما يحدث من عنف وانهيار قيمي داخل مجتمعنا، وكلنا ملزمين  أن نمنع هذا الاحتراب الداخلي ومن مسؤوليتنا أيضا إن نحافظ على الأخر بيننا ونمنع انهيار القيم بين الشباب.
قرى النقب تتصدر قائمة الفقر والقرى الغير معترف بها تتصدر هذه القائمة ومكافحة الفقر يأتي بالعمل موضعيا. ورسالتنا من خلال هذا المشروع بأننا نستطيع تحويل التطريز التقليدي الى فرصة اقتصادية وتعليمية تساهم في انخراط شبابنا بمشاريع العلوم والتكنولوجيا وان يأخذوا فرصتهم التعليمية والتشغيلية وهذا هو تحدي أمامنا خلال السنوات القادمة.
مسؤوليتنا كمجتمع اليوم الحد من وفيات الأطفال المرتفعة وخفض نسبة الأمية ولذلك علينا ان نبني مؤسسات تربوية واجتماعية وصحية دون أن نعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولياتها توفير الميزانيات من الضرائب التي تجبيها منا.
هذا المشروع هو إقليمي ويعبر عن رسالة التواصل الفلسطيني فلسطيني ، وفي المشروع تشاركنا جمعية فلسطينيات من رام الله وغزة الذي تعذر على أعضائها الدخول الى البلاد والمشاركة في هذا الافتتاح بسبب الاحتلال.
حنان الصانع – مركزة البرامج التربوية والجماهيرية في جمعية "سدرة "
المشروع يأتي كاستمرارية للعمل والمجهود الذي تقوم به المؤسسات الأهلية على مدار السنوات ولدينا إيمان وإرادة قويين لإنجاح هذا المشروع

حنان الصانع مركزة البرامج التربوية والجماهيرية في جمعية "سدرة "في كلمتها قالت :" لا يغيب عن احد الوضع المأساوي الذي نعيشه في النقب نتيجة سياسة التضييق والتمييز والتهميش على جميع الأصعدة، لكن رغم هذا الوضع إلا أننا ننجح أن نقف على أقدامنا والمضي إلى الإمام، خاصة في القرى غير المعترف بها وقضية العراقيب خاصة هي شهادة حية لما نعانيه جراء هذه السياسية من جهة ورمز الصمود للرجال والنساء من الجهة الثانية.
وأضافت الصانع أن النقب مجتمع يرفض أن يركع وان يبقى جالسا ليبكي ماساته، فنحن مصممون على المضي للعمل والوقوف دائما. مشروع التمكين الاجتماعي والاقتصادي، مشروع خاص ومهم يظهر ويدعم هذا الدور المميز لنساء النقب.
وأشادت الصانع بدور سفير الاتحاد الأوروبي السيد اندرو ستانلي الداعم لقضايا النقب حيث قام بزيارة القرى غير المعترف بها ويدعم قضايا الأقلية العربية في البلاد ، وأشارت الى استضافة زوجة السفير لمنتجات جمعية سدرة وتسويقها لمصممي المنازل والمؤسسات في البلاج
واضافت الصانع أن هذا المشروع يأتي كاستمرارية للعمل والمجهود الذي تقوم بع المؤسسات الأهلية على مدار السنوات ولدينا إيمان وإرادة قويين لإنجاح هذا المشروع وان تكون له استمرارية بعد انتهاء فترته.


إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها
في هذه الأيام بالذات تشتد هجمة السلطة على النقب والقرى الغير معترف بها، ونرى ان المسؤولية تتطلب منا العيش سويا في هذه البلاد عربا ويهودا على أساس المساواة  وليس واحد على حساب الأخر. ان تبقى أرضنا ولا تسلب منا وان لا يخرج احد من بيته وأرضه .
كما وحيى الوقيلي مركز مساواة الداعم لقضية النقب والقرى غير المعترف بها والجمعيات التي لها باع طويل في العمل الجماهيري في النقب عامة والقرى غير المعترف بها خاصة.

خالد الصانع – رئيس مجلس اللقية
في المجلس المحلي ندعم كل جسم وكل فكرة تدفع بعجلة تمكين المجتمع اجتماعيا واقتصاديا ونحن نثمن عاليا دور الاتحاد الأوروبي

ورحب الصانع في سفير الاتحاد الأوروبي وممثلي السفارات الذين حلو ضيوفا على قرية اللقية وقال إن ارض النقب هي ارض خصبة متعطشة إلى عمل والى المخلصين الذي يريدون دفع عجلة التقدم والرقي الاجتماعي والاقتصادي والأخلاقي والديني ، من أهم هذه القطاعات التي بإمكانها أن تفيد المجتمع هن النساء،  ونساء اللقية هن أول من خرجن للمبادرة والعمل على تقدم اللقية والنقب على جميع المستويات ليحملن مشاعل النور والخير ودفع عجلة التغيير إلى الأمام  .جمعيات اللقية ومنذ سنوات كانوا سباقين للعمل الجماهيري وبإرادتهم شقت الشوارع وشيدت الروضات وشبكات المياه والنوادي الرياضية وصناديق المرضى
وقال الصانع، نحن في المجلس المحلي ندعم كل جسم وكل فكرة تدفع بعجلة تمكين المجتمع اجتماعيا واقتصاديا ونحن نثمن عاليا دور الاتحاد الأوروبي الداعم لقضايا مجتمعنا ومشاكلنا سواء قضايا الأرض وحقوق الإنسان وكافة الأصعدة الأخرى 
وقام سفراء الاتحاد الاوروبي وسلوفانيا بزيارة مجلس اللقية والاجتماع مع مدراء مركز مساواة ومدير شتيل النقب سلطان ابو عبيد لمناقشة سبل التعاون بين السلطات المحلية والمؤسسات الدولية.

النائب طلب الصانع
مثل هذا المشروع ما كان ليقوم رغم الدعم لولا وجود أشخاص من داخل هذا المجتمع قالوا أن تغيير مجتمعنا هو مسؤوليتنا أولا .
النهوض بالمجتمع لا يمكن ان يتم دون النهوض بمكانة المرأة وهذا يحتاج منا إلى تغيير داخلي وقناعة كاملة فينا.
أمامنا تحديات كبيرة والوقوف أمامها يحتاج إلى استثمار الطاقات الموجودة داخلنا والعنصر الأساسي فيها هم الشباب والنساء ، وتحويل المشكلة التي تواجهنا الى طاقة ومصدر للتغيير والتقدم مثلما حدث في اليابان والصين. ولا يجب  علينا ان نترك للمؤسسة الإسرائيلية تحديد سقف أحلامنا.
وعن لجنة " برافير" قال الصانع : ان هذه اللجنة تسعى الى تطهير الأرض من أصحابها، ونحن أصحاب هذه الأرض ولوننا من لونها ومن يستطيع ان يدافع عن هذه الأرض هو الإنسان الواثق من نفسه وتاريخه وحقه فيها.فحتى لو استطاعوا هدم البيت فلم يتمكنوا من هدم ارادتنا بحقنا في أرضنا وتاريخنا.
وأضاف الصانع يجب عدم إعفاء الحكومة الإسرائيلية من مسؤوليتها وعلينا ان نطالب بحقنا كأصحاب حق وبحياة حرة كريمة.

نعمة الصانع- مديرة جمعية نساء اللقية
قالت نعمة الصانع مديرة جمعية نساء اللقية في كلمتها إن لم يكن بإمكاننا إن نساعد أنفسنا فلن يكون بمقدور الآخرين مساعدتنا.
تأسست جمعية نساء اللقية وسجلت رسميا عام 1992 وهي اول جمعيه عربيه نسائيه في النقب تهدف إلى رفع وتحسين مكانة المرأة العربية البدوية في النقب في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية . تعمل الجمعية في مجالات التمكين المجتمعي والاقتصادي , التدريب المهني وتطوير القيادة ودمجها في مجالات الحياة المختلفة
ثم نقلت الكلمة  إلى السيدة حسنة الصانع وهي أول متطوعة في الجمعية منذ كانت في الثانية عشر من العمر للتعريف بالجمعية ومشاريعها التي شكرت بدورها شكرت المتطوع زيئيف ديكل الذي يتطوع بالجمعية منذ 15 عاما ويشارك في نشاطاتها.
أما عن مشاريع الجمعية فهي :
تطريز البادية التي يعمل  على تقليص البطالة لدى النساء والمحا فظه على التراث و تقديم المحاضرات.
مركز سياحه:  يستضيف السياح من جميع إنحاء العالم والبلاد وتعريفهم على مكانة المرأة البدوية
الكتاب الجوال: وهو عبارة عن مكتبة متجولة تحمل كتب التثقيف والإثراء تعمل في اللقية   وثلاثة قرى غير معترف بها
القيادة الشابة: وهي مجموعة شباب وشابات من جيل الإعدادي والثانوي لتمكينهم وتعليمهم كيفية التطوع في المجتمع.
تعليم اللغة الانجليزية : تقوية اللغة الثالثة لدى الأطفال والشبيبة .


خضرة الصانع – مديرة جمعية "سدرة"
منتجاتنا تشارك اليوم في معارض محلية ودولية وتتربع على اعلي مراتب الجودة
مع بداية عملنا في الجمعية لم نكن نعلم إننا سنصنع انجازات كبيرة بإمكانيات بسيطة وضئيلة مثل تخريج أفواج من دورات تعليم الكبار, القيادة الشابة وبناء أول منهاج للغة العربية وتمثيل النساء النقباويات على مستوى محلي ودولي والمشاركة في معارض محلية ودولية ويتربع على اعلي مراتب الجودة.
حسب الإحصائيات الأخيرة تتراوح نسبة النساء الأميات بين 75% -80%.
90% من النساء فوق ال 30 في القرى غير المعترف بها عاطلات عن العمل.
70% من الفتيات في القرى غير المعترف فيها يتسرب من المدارس.
75% من المجتمع البدوي يعيشون تحت خط الفقر
هذا المشروع يتيح الفرصة لتأهيل وتمكين النساء والشباب المشاركين مما سينعكس على المجتمع بالقاعدة والدفع به إلى الأمام في مجالات شتى .
وقالت الصانع : نحن نساء عربيات نقباويات نسعى للشعور بالأمن والأمان ، معتزات وفخورات بدورنا الحضاري والثقافي ".

مارك بيرتولد - مدير صندوق هينريخ بل
هذه زياتي الأولى للنقب واللقية لأني جديد في هذا المنصب لكن الأكيد أنه ستكون هناك زيارات أخرى.
مؤسستنا تعمل على التمنية الاجتماعية والديمقراطية ورفع مكانة المرأة ونحن نعمل على مشاريع في البلاد والمناطق الفلسطينية وفي الضواحي منذ 10 سنوات وهذا المشروع يندرج ضمن هذه الأهداف.
مؤسستنا عملت في السابق في اللقية وطبعا سنواصل الدعم والعمل في اللقية ونحن سعيدون بوجود شركاء لنا لتحقيق هذه الاهداف. وستقوم المؤسسة  بدعم مشاريع التسويق والمرافعة في دعما لمؤسسات النقب والمناطق المحتلة في اوروبا.
وقام وفد من مركز مساواة في نهاية الاجتماع في زيارة قرية الاطرش وتوجه الى قرية العراقيب ليقف الى جانب اهل القرية الذين تعرضوا قبل وصول الوفد الى محاولة اقتلاع عدد من الخيم من قبل موظفي دائرة أراضي اسرائيل والتقى الوفد مع الشيخ صياح الطوري وقيادة البلد. وشارك مدير مركز مساواة جعفر فرح في جلسة نظمها المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف حول صدور تقرير مؤسسة هابيتات الدولية حول لجنة غولدبرغ وحق أهل النقب على أراضيهم.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!