أزمة قانون التجنيد تهدد تماسك الائتلاف الحكومي الإسرائيلي
تتفاقم الأزمة داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي على خلفية مطالبة أحزاب "الحريديم" بتشريع قانون يعفي طلاب المدارس الدينية من الخدمة العسكرية، ما تراه المعارضة وأوساط في المجتمع محاولة للتهرب من التجنيد الإجباري.
وقبل يومين، طالب الحريديم بعرض صيغة واضحة للقانون، مهددين بتوسيع دائرة المقاطعة داخل الكنيست، والتي قد تشمل تعطيل تعيين النائب يسرائيل آيخلر وزيراً للبناء والإسكان، إذا لم يتم التقدم في مسار التشريع.
في هذا السياق، عُقدت جلسة بين رئيس لجنة الخارجية والأمن، يولي إدلشتاين، وممثل الحريديم أريئيل أتياس، بعد اجتماع سابق شهد عرض مسودة مبادئ عامة تحت ضغط مباشر من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، غير أن الحريديم يطالبون بالمصادقة النهائية على القانون خلال ثلاثة أسابيع، مستغلين انشغال الرأي العام بصفقة استعادة الرهائن، بينما يتهمون إدلشتاين بـ"المماطلة" في تقديم صيغة ملزمة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
الصحافة الحريدية تصعد من لهجتها
كما صعدت الصحافة الحريدية من لهجتها، حيث كتبت صحيفة "هديرخ" التابعة لحركة شاس عن "صدمة وألم" بسبب ما وصفته بـ"ملاحقة طلاب المعاهد الدينية"، مؤكدة أن "التوراة المقدسة ستنتصر".
أما صحيفة "يتيد نئمان" فهاجمت سياسة الجيش واعتبرتها "جزءاً من أجندة سياسية"، بينما أشارت صحيفة "همفسير" إلى "توتر شديد" داخل المجتمع الحريدي بسبب إعلان الجيش بدء تطبيق إجراءات صارمة بحق المتخلفين عن الخدمة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.