غرق مأساوي في جفعات عادا يُنهي حياة بسمة عماش من جسر الزرقاء
توفيت اليوم، بسمة عماش، البالغة من العمر 43 عامًا، من بلدة جسر الزرقاء، بعد تعرضها للغرق داخل بركة سباحة خاصة في منطقة جفعات عادا قرب بنيامينا، الحادث أثار موجة من الحزن والأسى بين أهالي البلدة، خاصة أن الفقيدة كانت معروفة بنشاطها الاجتماعي ومساهماتها المجتمعية.
وفقًا للطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء، فقد تم العثور على بسمة وهي فاقدة للوعي تمامًا، دون نبض أو تنفّس، وقال المسعف يوسف فريدمان: "باشرنا فورًا بعمليات إنعاش متقدمة شملت تدليكًا قلبيًا وتنفسًا اصطناعيًا، لكن للأسف، لم تنجح المحاولات، واضطررنا لإعلان وفاتها في المكان".
ظروف الحادث: غرق أثناء العمل
أفادت مصادر محلية أن بسمة كانت تعمل في الموقع الذي وقعت فيه الحادثة، ويُعتقد أنها تعرضت للغرق أثناء أداء مهامها اليومية، وقد عُثر عليها بعد ساعات من الحادث، ما أثار تساؤلات حول ظروف السلامة في المكان، ودفع الشرطة إلى فتح تحقيق رسمي لمعرفة ملابسات الواقعة.
بسمة، وهي أم لخمسة أطفال، كانت شخصية محبوبة في مجتمعها، وقد خلّف خبر وفاتها حالة من الذهول والحزن العميق بين سكان جسر الزرقاء، وقال أحد أقاربها: "كانت بسمة مثالًا للمرأة المكافحة، لا تستحق هذه النهاية المفجعة".
دعوات للمحاسبة: تحقيقات جارية
الشرطة باشرت التحقيق في الحادث، وسط مطالبات من الأهالي بضرورة مراجعة إجراءات السلامة في أماكن العمل، خاصة تلك التي تضم مرافق مائية، وأكدت مصادر طبية أن حالات الغرق في البلاد تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسابيع الأخيرة، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.
وداع مؤلم لامرأة استثنائية
رحلت بسمة عماش تاركة خلفها فراغًا كبيرًا في قلوب من عرفوها، وبينما تستمر التحقيقات، يبقى الأمل أن تتحول هذه المأساة إلى دافع لتعزيز إجراءات السلامة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.